إعــــلانات

المؤبّد لـ”سفاح بلكور” قطّع جُثة صديقه الشرطي ودفنها بالرويبة

المؤبّد لـ”سفاح بلكور” قطّع جُثة صديقه الشرطي ودفنها بالرويبة

 كشفت محاكمة “سفاح بلكور” المدعو “خ. عبد السلام”، عن أعمال وحشية ارتكبها في حق أعز أصدقائه المقرّبين شرطي بأمن زرالدة”ع. أحمد”.

بعد قتله داخل منزله العائلي وتقطيعه بساطور إلى أجزاء ثم حرقه وردمه بمكبّة القمامة بالرويبة بالرمال، وأخرى تخلّص منها بالطريق السريع بالبويرة.

قبل أن يقوم بحبك”سيناريو” شيطاني، موهما عائلة ضحيّته بأنه مفقود، ليباشر معهم حملة البحث لمدة 14 يوما قبل تسليم نفسه.

أطوار القضية الحالية التي تم التحقيق فيها بمحكمة حسين داي،انطلقت بموجب شكوى تقدم بها شقيق الضحية بتاريخ 8 أفريل 2014.

بالأمن الحضري بحسين داي، مفادها أنّ شقيقه لم يظهر منذ ثلاثة أيام، أين أخبرهم في آخر لقاء أنه متوجه لشراء سيارة.

آخذا معه مبلغ 87 مليون سنتيم، مضيفا أنّ آخر اتصال من شقيقه جرى مع شقيقته”أ.حورية” مخطرا إياها بأنه سوف يتأخر عن العودة.

كونه ذاهب عند صديقه “المتهم”، لأجل مساعدته في أشغال المنزل بطلب منه.

وعليه باشرت مصالح الأمن تحريات مكثفة بالتنسيق مع مصالح أمن زرالدة، أين كان المرحوم يباشر عمله.

بعد تحويله من مركز الأمن الحضري 14 بحسين داي، أين كان يشرف على تقديم الموقوفين بالمحكمة.

وخلال مباشرة التحريات نسج الجاني سيناريو محكم، حيث رافق عائلة ضحيته وشنّ حملة بحث عنه وخلالهاكان يموّه أفراد عائلته بأن صديقه مسافر.

بعد أن استفاد من عطلة مرضية لمدة ثلاث أيام، محذّرا العائلة من توخي التبليغ عنه في مقر عمله، حتى لا يعاقب.

غير أنه وبعد التوجه إلى مركز أمن زرالدة اتضح أن المرحوم لم يلتحق بمنصبه منذ 3 أيام دون تفاصيل تذكر.

كما فكّر الجاني بضرورة الإسراع في التخلص من الجثة، بعدما توجه إلى عمه للتفاوض على بيع منزله بمبلغ 200 مليون سنتيم.

بعدما رفض العم العرض، قام بالاتصال بأحد أصدقائه”ب. مصطفى” ليحضر له برميلين، وهو ما تم فعلا، حيث تسلّم البرميلين مقابل 2000 دج.

وقام ليلتها بلف الجثة بإيزار أبيض، وأخد ساطور ومطرقة وقام بتقطيعها إلى ثلاثة أجزاء، مباشرا العملية بالساقين ثم الذراعين، فالرأس.

ثم قام بإخراج الجثة من غرفة الإستقبال إلى مستودع المنزل، وهناك قام بحرقها بالنار، ثم أكمل عملية حرق ملابس الضحية وملابسه.

قبل أن ينتقل إلى حرق السّرير والفراش، وبعض الأثاث لتلطخه بالدم، ثم تحطيم مسدس المرحوم والتخلص من الجثة.

وبعدما اكتنف الظلام توجه الجاني إلى سيدي موسى للتخلص من الجثة، غير أن شدة الظلام جعلته يفكر في التوجه للرويبة.

حيث ركن سيارته بالمنطقة الصناعية، وهناك نزل وتوجه إلى مكبّة القمامة ،وتخلص من أجزاء من الجثة برميها بين جدار المكبة وجدار آخر.

ثم ردمها بالرمال، في حين تخلّص من باقي الأعضاء بالطريق السريع بالبويرة، قبل أنّ يقرّر تسليم نفسه إلى مصالح الأمن.

اعترف المتهم الذي يعمل بميدان تدريب الخيول بخروبة، اليوم الإثنين لدى مثوله أمام محكمة الجنايات بالدار البيضاء.

بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أعمال وحشية، ببعض الأفعال فقط، مصرحا بأنه بيوم الوقائع 30 مارس 2014.

أصاب الضحية الذي وصفه للقاضي بالشقيق الذي لم تلده أمه، بطلقة من مسّدسه،مردفا بالقول بأنه كان برفقة الضحية بشاطئ الصّابلات.

إلى غاية الثالثة ونصف صباحا، بعدما قام بمرافقته إلى حيدرة أين اشترى 10 قارورات خمر، وبعد احتسائها بالصابلات.

أخذه إلى المنزل العائلي، وفي حدود الساعة الخامسة صباحا اقتحم غرفة نومه، محاولا التعدي عليه جنسيا.

وهناك تشاجر معه موجها له “نطحة” أسقطته أرضا على وضعية الركوع، ومن دون قصد أصابه بطلقة خرجت عشوائيا.

مضيفا أيضا أنه في اليوم الموالي، رافق زوجته إلى مستشفى الأطفال “بارني” التي كانت بمنزلهم العائلي، بسبب تعطّل الكهرباء بالمنزل.

وبعد أخذ”سكانير” لإبنه، التحق بمنزله، قبل أن يتلقى اتصالا من شقيقة المرحوم تسأله عن شقيقها،معترفا أنه تردّد في إبلاغ الشرطة لأجل حماية عائلته.

كما تمسّك المعني بإنكار بشدة تقطيع جثة المرحوم أوحرقها،مذكرا أنّ السّاطور والمطرقة التي حجزتها الشرطة بمسرح الجريمة، استعملها في أشغال المنزل.

النيابة العامّة وقفت على وقائع القضية موصفة إياها بالبشعة، والتمست عقوبة الإعدام قبل أن تدين المحكمة الجاني بالسجن المؤبد.

الجدير بالذكر أنه وتزامنا والتحريات في القضية الحالية، اعترف المتهم بقتله ابن حيه حارس الحظيرة.

الذي عثر على جثته بالحظيرة، كما عثر أيضا هناك على جثة إمرأة ورضيعة بالقرب من  المكان.

ياسمينة دهيمي

رابط دائم : https://nhar.tv/B4SqS