المؤبّد للإرهابي‮ ‬أبو سليمان من كتيبة‮ ''‬القروش‮'' ‬في‮ ‬قسنطينة‮ ‬

المؤبّد للإرهابي‮ ‬أبو سليمان من كتيبة‮ ''‬القروش‮'' ‬في‮ ‬قسنطينة‮ ‬

قضت محكمة الجنايات بمجلس قضاء قسنطينة أمس، بإدانة الإرهابي المدعوق. ف”  البالغ من العمر 30 سنة والمكنى بـأبو سليمان”  بالسجن المؤبد بتهمة الإنخراط في جماعة إرهابية بغرض بث الرعب وسط السكان ومحاولة القتل العمدي والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والسرقة، فيما طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة الإعدام في حقه، أما 12 متهما آخر متابعين بجنحة تمويل جماعة إرهابية فقد أدين 11 متهما منهم بعام حبسا نافذا  بتهمة تمويل جماعة إرهابية، بعد أن التمس النائب العام في حقهم عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا و5 مليون سنتيم غرامة مالية، واستفاد آخر من البراءة  من نفس التهمة، فيما لا يزال 3 إرهابيين منهم الأميرأبو ترابفي حالة فرار. وتعود وقائع القضية إلى تاريخ 8 أكتوبر من سنة 2009 ، عندما استلمت فرقة الدرك الوطني في سطيف من الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بتاشودة الإرهابي  ”ق . فالمكنى  أبو سليمان، والذي كان محل بحث من الجهات الأمنية منذ أواخر سنة ٥٠٠٢ على محاور السلسلة الجبلية في كل من جيجل، ميلة، سطيف وبجاية و المنتمي لكتيبة القروش، حيث ألقي عليه القبض بتاشودة، بعد أن تسلّل من المعاقل الإرهابية إلى سطيف ليصل إلى العلمة، حيث اقتنى بعض اللّوازم والمؤونة، وبتاريخ ٧ أكتوبر من سنة 2009  في طريق عودته تم توقيفه بتاشودة، بعد أن اشتبه فيه شبابها بأنه لص مواشي وقاموا بمطاردته، إلا أنه فجّر قنبلة يدوية أصابت مجموعة من الشباب بجروح، كما أصيب هو كذلك بجروح خطيرة على مستوى الرجلين، ليتم بعدها إلقاء القبض من طرف رجال الدرك الوطني، وقد صرّح أثناء التحقيق معه أنه خلال سنة 2004 قام ببيع سيارته، بهدف الذهاب إلى العراق للجهاد، إلا أنه لم يتمكن من عبور الحدود السوريةالعراقية وعاد إلى الجزائر، حيث اتفق مع المدعوع . عوس . هـعلى الإنضمام إلى الجماعات الإرهابية و خلال شهر سبتمبر، أنه التحق بمعاقل الجماعات الإرهابية ببلدية الأمير عبد القادر في جيجل، حيث تدرب نظريا على الأسلحة، كما سلمت له قنبلة يدوية وبندقية صيد، وعين في صفوف كتيبة القروش ، كما صرح أنه شارك في عملية اغتيال أفراد الأمن الوطني بالطاهير ، إلى جانب سلب سيارات المواطنين، كما قام رفقة 11 إرهابيا بجلب الأسلحة من وادي أميزور في بجاية من عند كتيبة الجماعة، شارك رفقة ٥٣ إرهابيا في التخطيط ومهاجمة ثكنة للجيش الوطني، أين تم اغتيال ٤ دركيين وحرق سياراتهم والإستيلاء على مسدسات و أسلحةكلاشينكوف، إلى جانب مشاركته رفقة٧٣ إرهابيا في الإعتداء على حراس شركة SPAS   بتيزران في جيجل بقيادة الأميرأبو ترابالمدعوب . ب، وإغتيال قائد القطاع العملياتي في جيجل في كمين لقوات الدرك الوطني بالعوانة، إلى جانب العديد من العمليات الإرهابية، على غرار فتح معسكر إرهابي في جبل الحلفة في سطيف، رفقة كل من الإرهابيع . سوب . ن ”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة