المافيا على رأس الثقافة الجزائرية : مسؤولون سابقون بوزارة الثقافة يكشفون فضائح تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية

المافيا على رأس الثقافة الجزائرية : مسؤولون سابقون بوزارة الثقافة يكشفون فضائح تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية

بعد ستة أشهر من انقضاء عاصمة الثقافة العربية ورحيلها إلى بلاد الشام، بدأت فضائح تظاهرة العاصمة في الظهور، حيث انكشفت حقائق جديدة في موضوع الاختلاسات وتحويل أموال التظاهرة على موقع عبر الأنترنت، بعد أن كشفت مجموعة من إطارات سابقون بوزارة الثقافة، الذين تم فصلهم مؤخرا، وعلى رأسهم المحافظ السابق للتظاهرة لمين بشيشى عن تخصيص غلاف مالي يقدر بـ 16 مليار دينار للتظاهرة. بينما وصلت تكاليف العروض الخاصة بتظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية إلى أرقام لا يتصورها العقل، مثال على ذلك العرض الخاص بالفنان التشكيلي “صلاح مالك” وصل إلى 13 مليار و 899 مليون سنتيم، رغم اعتماد جدول خاص بتكاليف العروض والذي يحدد سعر 1.5 مليار سنتيم لكل عرض، وحقوق الفنان وصلت إلى 40 مليون دينار.
وكشفت ذات المصادر أن هناك شخصيات استفادت من امتيازات التظاهرة دون أداء أية مهمة ورغم أنهم أعضاء في لجنة التحضير، واقتصرت مهمتهم على التمتع بالسيارات الفخمة والرواتب والامتيازات.
وأكد المصدر نفسه، أن مؤسسة مغرب فيلم أكبر المستفيدين من هذه التظاهرة، بعد أن تحصلت وبطرق ملتوية على مشروع إنتاج معظم برامج التظاهرة وعلى رأسها حفل الافتتاح و الاختتام اللذان سخر لهما غلاف مالي خيالي يكفي لإعداد مشاريع ضخمة. ومن جانب آخر قدرت تكاليف اقتناء السيارات الخاصة بالتظاهرة بـ 39 مليار.
أما التوظيف، فلم يعتمد –حسب هؤلاء المسؤولين- على عنصر الكفاءة والخبرة، وإنما كان على أساس الصداقة والمحاباة والعروشية، حيث استفاد أصدقاء أوعريف من مناصب سامية في التظاهرة. بينما أبعد عدد من الفنانين و الخبراء الذين كان بوسعهم تقديم نصائح وإرشادات في المجالات الفنية والإبداعية،
وتطاولت يد التبديد إلى التعامل حتى بالعملة الصعبة، بعد أن أوكلت بعض الأعمال الفنية إلى معهد العالم العربي بباريس، وكانت تكاليف هاته العروض باهظة جراء تكاليف النقل، والتأمين، وغير ذلك، حيث وصلت التكلفة إلى 490 مليار دينار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة