«الماكلة مليحة والمباتة يجيب ربي»! 

«الماكلة مليحة والمباتة يجيب ربي»! 

الوفود المشاركة في الألعاب الإفريقية للشباب في الجزائر تكشف فضيحة التنظيم

ممثل الجيدو التونسي:«تألمنا من ظروف الإقامة وعلاقتنا بالجزائر أكبر من المراحيض»! 

مدرب منتخب الدراجات المغربي:«لم أرَ مثل هذا التنظيم طوال مسيرتي!» 

أعربت العديد من الوفود المشاركة في الطبعة الثالثة من الألعاب الإفريقية للشباب الجارية بالجزائر، عن استيائها من سوء التنظيم ومشاكل كبيرة على عدة مستويات، منها ظروف الإقامة والنقل والبرمجة، حيث تعالت أصوات البعض منها عقب مرور 5 أيام عن انطلاقة الحدث، وراحت تفضح سوء التنظيم، رغم الضمانات التي تقدم بها المسؤولون عن الرياضة الجزائرية وعن الدورة في وقت سابق.

وكانت شدة الاستياء جد كبيرة لدى وفد الجيدو التونسي الذي يبيت في الإقامة الجامعية بباب الزوار، حيث يظهر «فيديو» تصريحات عضو في الاتحادية التونسية للجيدو يشتكي من ظروف الإقامة.

حيث قال إن ذلك لا يليق بسمعة الجزائر، وأضاف في «الفيديو» الذي تم تداوله بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووصل إلى وسائل الإعلام التونسية:«هذا لا يليق بالبلد المنظم الجزائر، المبيت صفر، الإقامة تحت الصفر، الأكل خارق للعادة، كل المنتخبات الإفريقية والعربية لديها إشكال في الإقامة وإشكال في الغرف وكذلك النقل كارثي، كل هذا لا يليق بسمعة الجزائر، لقد أسكنونا في كلية».

وأضاف ممثل آخر للوفد التونسي قائلا:«ظروف الإقامة متعبة، المسالك الصحية والبيوت غير مهيئة، لكن ذلك لن يتركنا نقول أكثر، علاقاتنا أكبر من المراحيض، لقد تألمنا  وتعبنا».

هذا وجاءت تصريحات الرياضيين المغاربة المشاركين في الدورة في نفس السياق، حيث أعربوا عن تذمرهم وغضبهم من سوء التنظيم والفوضى وظروف الإقامة، وحتى المدرب الفرنسي «يان ديجان»، المدير التقني المشرف على المنتخب المغربي للدراجات، اشتكى لوسائل الإعلام المغربية من سوء التنظيم.

وقال:«هناك خلل كبير في التنظيم، الترتيبات ليست في المستوى المطلوب، وهناك مشكل كبير فيما يخص البرمجة، وكل يوم نتفاجأ ببرنامج جديد مغاير لما سبق الإعلان عنه، وهو ما يربك حسابات المنتخبات المشاركة، فلم أرَ قط مثل هذا طوال مسيرتي الرياضية في العديد من البلدان الإفريقية، وضعية لا تحتمل، ومشاكل كثيرة مع النقل وفضاءات التدريب، وغياب حلبات خاصة للتدريب».

هذا وكانت لجنة تنظيم المنافسة قد كشفت في وقت سابق عن أماكن الإقامة المخصصة للحدث، حيث جاءت على الشكل التالي: الإقامة الجامعية 19 ماي 1956 في باب الزوار بحجم 3870 سرير، الإقامة الجامعية بتيبازة بحجم 300 سرير، الإقامة الجامعية العالية بباب الزوار بحجم 1600 سرير ومطعم بـ 500 مقعد، أما الشخصيات والرسميين، فتم تخصيص عدة فنادق لهم، على غرار فندق «الشيراطون»، «الأوراسي»، «سان جورج»، «الماركير» و«هوليداي إين» وفندق الأبيار.


التعليقات (2)

  • hagani

    et vous voulez organiser la coupe du monde

  • فاروق

    في الحقيقة نهدروا غير بكروشنا ، أحدهم يقول أنه لم يعرف ما يشبه هذا الوضع طوال مشواره الرياضي ،حتى في الدول الإفريقية الجد فقيرة لا يوجد تنظيم مفلس أكثر من تنظيم الجزائر ، و المصيبة أن ذلك أصبح يميز الجزائر في كل التظاهرات دون إستثناء ،….إنها الماركة الجزائرية دون منازع.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة