المال الفاسد وأشخاص في السجون وراء “الثورة المضادة”

المال الفاسد وأشخاص في السجون وراء “الثورة المضادة”

الرئيس تبون يتوعد بردع كل مخططات العودة إلى النظام السابق

إداريون في شبابيك الإدارة ومسؤولون يمارسون أساليب هي شكل من أشكال “الثورة المضادة”

أطال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، كثيرا لدى حديثه عن “الثورة المضادة”، التي قال إنه بات يجزم بوجود من يقودها في الجزائر، ويدعمها بعض من هم في السجون الآن، وينفذها بعض أعوان ومسؤولي الإدارات.

وقال الرئيس تبون بصيغة الجزم، إن “هناك ثورة مضادة يتم تنفيذها باستعمال المال الفاسد وبتواطؤ مع أشخاص متواجدين في السجون”، مضيفا بأن هذه الثورة المضادة “يتم تنفيذها من خلال تعمّد وضع عراقيل بيروقراطية أمام الناس في الإدارات”.

واعتبر الرئيس تبون بأن “عزوف المستثمرين عن الاستثمار رغم كل التسهيلات، هو شكل من أشكال تنفيذ مخطط الثورة المضادة”، مضيفا بأن “هناك في الإدارة من يخاطب المواطنين بعبارة روح لتبون يعطيك”، وهو أيضا ما يعتبره الرئيس أحد أشكال “الثورة المضادة”.

وبلغة حزم وتحدٍ، راح رئيس الجمهورية يتوعد بالتصدي لمدبري ومنفذي تلك المخططات، بالقول إن “كل من يحاول وينفذ مخططات الثورة المضادة نحن لهم بالمرصاد”.

كما تحدث الرئيس عن انتخاب صالح ڤوجيل رئيسا لمجلس الأمة، الأسبوع الماضي، وقال إنه كان يفضّل وصول مجاهد على رأس أعلى سلطة تشريعية بدلا من أن يصل إليه رجل أعمال ظفر بمقعد في مجلس الأمة بأمواله.

وتطرق رئيس الجمهورية في ردّه على أحد الأسئلة، إلى موضوع عودة بعض المظاهر المقززة والمنفرة للمواطنين، والتي تُذّكرهم بالعهد البائد، مثل استعمال إطار داخله صورة الرئيس وتكريمها، وهنا كشف الرئيس تبون، أنه رفض أن يتم القيام بتلك الممارسات المشينة من طرف أحد الأحزاب، حيث تمّ وضع صورة الرئيس داخل إطار موضوع على ثلاثة أرجل خشبية.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=965965

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة