المتابعة الشخصية للرئيس بوتفليقة رفعت عني قيود “الانتربول”

المتابعة الشخصية للرئيس بوتفليقة رفعت عني قيود “الانتربول”

شكر النجم

 الدولي السابق لخضر بلومي رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، على المجهودات الكبيرة التي بذلها لحل قضيته منذ 3 سنوات كاملة، والتي توجت بحل نهائي لهذه القضية، من خلال تمكنه من استعادة حريته- كما قال- وإسقاط مذكرة التوقيف الدولية التي كانت بحقه من قبل “الانتربول”. 

بلومي، وفي اتصال هاتفي له مع “النهار”، أكد أن الفضل الكبير في إظهار أن التهمة التي لفقت ضده بعد الحادثة الشهيرة للطبيب المصري، والذي اتهم فيها زورا بتسببه في فقع عين الطبيب، على الرغم من التبريئات التي أُكدت له من الجميع يعود فيها الفضل الكبير  يضيف- بعد الله عز وجل، إلى رئيس الجمهورية الذي مكنه من حرية افتقدها طوال هاته المدة، متمنيا له دوام الصحة والعمر المديد  على حد قوله- خاصة وأنه عكف شخصيا على التكفل بحل هاته القضية مؤخرا، ليؤكد بذلك الرجل الأول في البلاد على الأهمية الكبيرة التي يوليها للرياضة الجزائرية بصفة عامة، ويؤكد أن الدولة الجزائرية تقف إلى جانب أبنائها، خاصة الذين صنعوا مجدها الكروي كما كان عليه الأمر معه ، متمنيا فوزه بعهدة ثالثة كرئيس للبلاد بالنظر للمكاسب العديدة التي تحققت خلال العهدتين السابقتين في جميع الميادين، وبدرجة خاصة في الميدان الرياضي، بلومي  في ذات سياق حديثه- وفي نشوة كبيرة من الفرح بعد أن حلت هاته القضية التي اتهم فيها زورا، أكد أن تبرئته هاته أتت لتؤكد على انه ظلم طوال هذه المدة، من خلال ما ألفق له من اتهامات باطلة كان ضحية لها بسبب عجزه عن مغادرة التراب الوطني، على ضوء مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرت في حقه، بالرغم من تأكيده بالمقابل على أن حريته في وطنه كانت له الأساس وأفضل بكثير من أن يكون حرا في باقي العالم ، لأن الرهان الأساسي بالنسبة له كان أن يبزغ شمس الحق وأن تفضح جميع المزاعم والأكاذيب التي ألفقت في حقه بغير وجه حق، وهو ما تحقق في آخر المطاف بعد صبر طويل، عانى من خلاله كثيرا-يقول- قبل أن تنصفه الأيام ، تجدر الإشارة في الأخير، إلى أن تبرئة بلومي ستمكن هذا الأخير من تحقيق حلمه، وهو زيارة البقاع المقدسة، وأداء المناسك فيها.   

الوجه الذي ظهر به “الخضر” أمام رواندا لا يبعث على التفاؤل

ولدى تعريجنا على الوجه الذي ظهر به المنتخب الوطني في أول خرجة للتصفيات المزدوجة لنهائيات كأسي إفريقيا والعالم أمام المنتخب الرواندي، وعلى الرغم من تأكيده على أن نقطة التعادل تبقى ايجابية، إلا أن المردود الذي أبانه “الخضر” خلال هذا اللقاء لا يبعث على التفاؤل  على حد قوله- ، مطالبا الناخب الوطني رابح سعدان بتدارك هاته النقائص قبل الخرجات المقبلة، والبداية أمام المنتخب المصري، مبرزا-في هذا السياق- بأن حل قضيته يعد بادرة ايجابية قبل الامتحان الصعب أمام منتخب”الفراعنة”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة