المترشحون يدعون الوزير بن بوزيد إلى إنصافهم في امتحان مادة الإنجليزية ويتوقعون نسبة نجاح تفوق 50 بالمائة

المترشحون يدعون الوزير بن بوزيد إلى إنصافهم في امتحان مادة الإنجليزية ويتوقعون نسبة نجاح تفوق 50 بالمائة

حتى أولياء المترشحين يجتازون امتحان البكالوريا

رغبة منا في الوقوف ولو للحظات مع المترشحين للبكالوريا، في اليوم الخامس والأخير من الامتحان، للتقرب منهم أكثر والحديث إليهم عن “البكالوريا” التي أرّقتهم وأرّقت أوليائهم طيلة 12 شهرا من الاجتهاد والعمل، فكانت لنا جولة استطلاعية قادتنا إلى بعض مراكز الامتحان بالعاصمة، أبرزها مركز الامتحان الأمير عبد القادر بباب الوادي، الإدريسي وعمر راسم بساحة أول ماي.
كانت وجهتنا الأولى مركز الامتحان “الإدريسي” الكائن بساحة أول ماي، تقربنا من بعض التلاميذ الذين كانوا موجودين هناك يتبادلون أطراف الحديث عن سير امتحان “البكالوريا”، عن “الأسئلة” وعن “النجاح” والالتحاق بمقاعد الجامعة وحتى عن الخوف من الرسوب والفشل… فكانت لنا معهم دردشة خفيفة. وقد أكد المترشح فاتح سعدي الذي جاء لمرافقة زملائه المترشحين لأنه أنهى الامتحان يوم الاثنين الماضي في شعبة الآداب والعلوم الإنسانية أن الامتحانات جاءت في متناول الجميع، وحتى الأسئلة المطروحة في مختلف المواد لم تخرج عن المقرر السنوي، موضحا أن بعض زملائه قد وقعوا في خطأ “ترقيم الصفحات” في امتحان مادة الإنجليزية وهم متخوفون من الرسوب في البكالوريا رغم تطمينات وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد. فيما قالت لنا المترشحة فايزة رابحي التي اجتازت البكالوريا في شعبة تسيير واقتصاد في النظام القديم أنها تمكنت من الإجابة على أسئلة الامتحان وفي مختلف المواد، بطريقة سليمة، غير أنها أخفقت في امتحان مادة “المحاسبة” الذي وصفته بالصعب، في الوقت الذي أعلنت عن تخوفها من الرسوب خاصة وأنها تجتاز الامتحان للمرة الثانية.
غادرنا “ثانوية الإدريسي” لنتوجه إلى مركز الامتحان “عمر راسم” الذي كان يعج بالتلاميذ، لكن ما لفت انتباهنا هو أن أغلبهم كانوا يحملون أوراق الأسئلة وكل واحد منهم يحاول إجراء مقارنة بين إجابته وإجابات زملائه الآخرين… ولما سألناهم عن سر هذا التصرف أكدوا لنا أنه يمكن لهم أن يتعرفوا على حظوظهم في النجاح بشهادة البكالوريا.

أنصفنا يا بن بوزيد..!
واغتنم المترشحون الذين التقيناهم أمس بمركز الامتحان “الأمير عبد القادر” بباب الوادي، فرصة وجودنا ليوجهوا نداء إلى وزير التربية الوطنية، أبو بكر بن بوزيد، لينصفهم في عملية تصحيح أوراق الإنجليزية بعدما وقعوا في خطأ الترقيم، حتى لا يضيع مستقبلهم ولا تضيع 12 سنة من الجد والعمل، في حين أكد مترشحون آخرون اجتازوا البكالوريا في شعبة علوم الطبيعة والحياة، بالنظام الجديد، أن كل الامتحانات كانت سهلة، حيث صرح لنا المترشح “سالمي محمد” بأنه لم يجد صعوبة في الإجابة على أسئلة البكالوريا خاصة اللغة الفرنسية، العربية، العلوم ومادة التربية الإسلامية، غير أنه لقي صعوبة كبيرة في امتحان مادة “الفيزياء” وأنه استغرق مدة 30 دقيقة فقط في قراءة “الموضوع الأول”. فيما أوضح التلميذ “بن علي سفيان” أن أوليائه ينتظرون نجاحه بفارغ الصبر، وأنه بذل جهودا كبيرة في المراجعة، خاصة خلال الثلاثي الأخير من السنة الدراسية، إلا أنه واجه صعوبة في الإجابة على أسئلة امتحان مادة الفيزياء. ورغم ذلك فهو يأمل في الحصول على شهادة البكالوريا لكي يلتحق بالجامعة.

نسبة النجاح في البكالوريا ستفوق 50 بالمائة
وقد اعترف التلاميذ بجدية برنامج الإصلاحات، حيث ورغم أنهم وجدوا صعوبة في متابعة الدروس خلال بداية الموسم الدراسي، إلا أنهم تمكنوا من التغلب على الصعوبات بفضل دروس الدعم التي استفادوا منها طيلة السنة الدراسية، في الوقت الذي توقعوا أن تفوق نسبة النجاح في البكالوريا لهذه الدورة 50 بالمائة على المستوى الوطني، وذلك طبقا للجهود التي بذلوها طيلة سنة كاملة.

حتى الأولياء اجتازوا شهادة البكالوريا
وما لفت انتباهنا خلال الزيارة التي قادتنا إلى مختلف مراكز الامتحان بالعاصمة هو وجود عدد كبير من الأولياء بقرب المراكز ينتظرون خروج أبنائهم بفارغ الصبر، فتراهم يطرحون أسئلة عديدة على أولادهم  ومن دون توقف، والتوتر باد على وجوههم كأنهم هم الممتحنون وليس أبناءهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة