المتهم يعترف بأنه زوّر بطاقة تعريف لأخيه الإرهابي ليعالج في مستشفى باب الوادي

أدانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر، أمس، “ع. إبراهيم” بسنتين سجنا نافذا، بعد متابعته بجناية تمويل جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن، والتزوير واستعمال المزور في بطاقة تعريف شقيقه الإرهابي الناشط ضمن الجماعات الإرهابية ببومرداس، والذي كان ضمن الجماعة التي جنّدت الانتحاريين، وهو أحد مفجري مقر المجلس الدستوري ومقر هيئة الأمم المتحدة

أطوار القضية، حسب ما جاء في قرار إحالة المتهم، تعود إلى سنة 2007 عندما التقى المتهمع. إبراهيمشقيقه عمر الإرهابي الذي ينشط ضمن جماعة إرهابية ببومرداس وتيزي وزو، والذي كان رفقة أصدقائه أحدهم عامل بصيدال وآخر  بشركة حمود بوعلام للمشروبات الغازية، وإرهابي ثالث عامل بشركة النظافةنات كوم، وكان من ضمن الجماعة التي ينشط فيها أخو المتهم الانتحاري الذي قام بتنفيذ تفجيرات المجلس الدستوري. ومن بين ما أدلى به المتهم أثناء عملية الاستجواب أن شقيقه كان يتردد على مسجد القدس بوادي أوشايح بباش جراح. وأضاف المتهمع.إبراهيمالمتابع بجناية تمويل جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن والتزوير واستعماله، أنه في أواخر شهر جانفي 2008 تلقى مكالمة من شقيقه عمر يخبره بأنه منضم إلى جماعة إرهابية تنشط ببومرداس. كما طلب من أخيه شراء شريحة هاتف نقال من نوع نجمة، مخبرا إياه أنه يود الحصول على بطاقة تعريف مزورة من أجل الدخول إلى العاصمة، حيث كان يعاني من مرض الغدة الدرقية ويود العلاج بمستشفى باب الوادي. ومن بين ما صرحه به المتهم أمام مصالح الضبطية القضائية أنه توجه إلى شخص بباش جراح يدعىحميد التشيبةمن أجل بطاقة تعريف مزورة، غير أن الأخير رفض طلبه وأكد له أنه بإمكانه تزويده برخصة سياقة، واشترط عليه مبلغ 7 آلاف دج مقابل ذلك، وعندما أخبر أخوه طلب منه التصرف، وبعدها توجه المتهم إبراهيم مرة ثانية إلى المدعو حميد وطلب منه مساعدة شقيقه الذي يود إيداع بطاقة التعريف في ملف خاص بتشغيل الشباب للحصول على قرض بنكي، فأجابه حميد بأنه يشترط مقابل ذلك مبلغ 6 آلاف دج.يذكر أن شقيق المتهم متابع بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية، وسلم   نفسه لمصالح الأمن ببومرداس بتاريخ 8 أفريل 2008 ، وأثناء استنطاقه أكد أنه مريض منذ 3 سنوات واتصل بأخيه إبراهيم من أجل الاستفسار عن زوجته وأبنائه. وأثناء المواجهة بين المتهم وشقيقه عمر أنكر كل واحد منهما التهمة المسندة إليه، غير أن المتهم تم توقيفه بباش جراح وبحوزته رخصة سياقة مزورة. وأثناء محاكمة المتهمع. إبراهيمأنكر التهمة المسندة إليه، وأكد أنه تعرض للضرب والتعذيب من طرف رجال الأمن، غير أن القاضي ذكره بكل ما أدلى به. ومن جهته، التمس ممثل الحق العام عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم، وبعد المداولات القانونية نطقت محكمة الجنايات بالحكم السالف ذكره.

ساكت هجيرة


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة