المجاهد الذي رافق الحراك خلال 9 أشهر دون إراقة قطرة دم.. وحارب العصابة

المجاهد الذي رافق الحراك خلال 9 أشهر دون إراقة قطرة دم.. وحارب العصابة

منذ أن انطلق الحراك الشعبي في الـ22 من شهر فيفري المنصرم  وقفت قيادة الجيش الوطني الشعبي  وعلى رأسها الفريق الراحل أحمد قايد صالح إلى جانب الشعب الجزائري في مطالبه المشروعة.

وبعد ثلاثة أسابيع من المسيرات  السلمية التي خرج فيها ملايين الجزائريين، وبالضبط في 26 مارس المنصرم وخلال زيارته لولاية ورقلة طالب الفريق بضرورة تطبيق المادة 102 من الدستور والإستجابة لمطلب ملايين الجزائريين.

وقال في كلمة له خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة  أنه  يجب تبني حل يمكن للخروج من الأزمة ويستجيب لمطالب المشروعة الشعب الجزائري باحترام أحكام الدستور واستمرارية سيادة الدولة.

وفي اجتماع ترأسه بقيادة القوات البرية  في الـ 30 مارس المنصرم أكد رئيس أركان الجيش أن الخروج من الأزمة لا يمكن أن يتم إلا في الإطار الدستوري، ويعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسي مستقر.

وخلال ذات الإجتماع  أشار الفريق قايد صالح إلى ما أسماه الاجتماعات المشبوهة التي لا تتماشى مع الشرعية الدستورية غير مقبولة، والجيش الوطني الشعبي خطا أحمر.

وأضاف الفريق أن  بعض الأطراف ذوي  النوايا السيئة تعمل على إعداد مخطط يهدف إلى ضرب مصداقية الجيش الوطني الشعبي والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب.

و في 10 أفريل المنصرم دعا الفريق قايد صالح، العدالة إلى الشروع في إجراءات المتابعات القضائية ضد العصابة التي تورطت في قضايا فساد ونهب المال العام.

وطمأن فريق قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن المتابعات القضائية ستمتد، إلى ملفات سابقة كقضايا البوشي، الخليفة، سوناطراك.

وأشار نائب وزير الدفاع الوطني في كلمته  إلى أن العدالة، استرجعت كافة صلاحياتها، وستعمل بكل حرية ودون قيود ولا ظغوطات ولا املاءات، وشدد على ضرورة محاسبة العصابة التي نهبت أموال الشعب الجزائري.

وطيلة المسيرات التي  خرج فيها الشعب الجزائري منذ 9 أشهر  كان الفريق الراحل احمد قايد صالح يشدد على وقوف الجيش إلى جانب الشعب وتعهد بأن لاتسيل قطرة دم واحدة.

وكان الراحل يشدد في كلة مرة على ضرورة العودة للمسار الإنتخابي، إلى غاية استدعاء الهيئة الناخبة شهر سبتمبر الماضي و تنظيم الرئاسيات في الـ12 ديسمبر المنصرم التي افرزت عن انتخاب رئيس للجمهورية وفق ماينص عليه الدستور

وفي أخر كلمة له  في الـ14 ديسمبر المنصرم هنأ نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، أفراد الجيش والأسلاك الأمنية، الذين ساهموا في تأمين الانتخابات، وجعلوا منها عرسا ديمقراطيا.

وقال قايد صالح في رسالة تهاني، أن جهود الجيش، وضعت نصب أعينها الحفاظ على مؤسسات الدولة، وحماية المرفق العام وأملاك المواطنين، وحماية المسيرات السلمية، طيلة 10 أشهر كاملة.

وفي صبيحة الـ23 من شهر ديسبمر 2013 انتقل الفريق قايد صالح  إلى الرفيق الأعلى متأثرا بسكتة قلبية  أصابته على الساعة السادسة صباحا حسب بيان لرئاسة الجمهورية.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=745288

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة