المجلس الإسلامي الأعلى لمُفتعلي الحرائق: حثالة من العملاء تبيع شرفها وهم الخاسرون

المجلس الإسلامي الأعلى لمُفتعلي الحرائق: حثالة من العملاء تبيع شرفها وهم الخاسرون

اعتبر المجلس الإسلامي الأعلى، أن موجة حرائق الغابات التي نشبت في عديد الولايات، تكون من فعل عصابة مجرمة اختارت سبيل الإجرام طريقة في توهين الدولة الجزائرية.

ونقل موقع التلفزيون العمومي، عن بيان للمجلس، أن هذه العصابة المجرمة جبانة وسلطت عدوانها البذيء على الطبيعة، بعد أن يئست من مهاجمة المنشآت، لأن للمنشآت حماة من شباب الجزائر، ساهرين.

ووصف المجلس، هذه العصابة، بحثالة من العملاء تبيع شرفها وشرف وطنها بالأوهام، وبما هو خائب من الأحلام، يخربون وطنهم بأيديهم، يبهجون عدوهم بإهانة أنفسهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.

مضيفا أنهم لغبائهم لا يدرون أنهم هم الخاسرون، خسروا الدنيا التي يجهلون منافعها وما هم لها مالكون، وخسروا أنفسهم بخيانتهم وبما يكسبونه من العار والخزي.

وتابع المجلس، إن المتسببين في افتعال حرائق الغابات أوهمتهم أحلامهم أنهم بجريمتهم النكراء ينالون من الجزائر بالانتقام من الطبيعة وما خلق الله من الغابات والأشجار المسبحة.

مؤكدا إن في الجزائر مواطنين مخلصين، وأبطالا ساهرين تجمعوا في هيئة الحماية المدنية، وتجمع إخوة لهم في هيئة حراس الغابات، وغيرهم من المواطنين من ساهم في إخماد الحرائق وإنقاذ السكان المهددين بألسنة اللهب وتخليص الحيوانات البريئة من جريمة العدوان.

واغتنم المسجد، هذه المناسبة، لتقديم تحية لرجال الحماية المدنية الذين أثبتوا من الشجاعة واليقظة ما يغيظ العدو قبل أن يبهج الوطني الصديق.

كما حيا المجلس، أبطال حماية الغابات الذين يستحقون التقدير من شعبهم والتحية من أمتهم، إنهم خير خلف لسلفهم من الأبطال الذين حرروا الجزائر من نير الاستدمار.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=917267

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة