إعــــلانات

المجلس الشعبي الوطني يصدر بيانا يدين ما تضمنته الوثيقة المغربية حول الجزائر

المجلس الشعبي الوطني يصدر بيانا يدين ما تضمنته الوثيقة المغربية حول الجزائر
المجلس الشعبي الوطني

أصدر المجلس الشعبي الوطني بيانا يدين ما تضمنته الوثيقة المغربية حول الجزائر. مؤكدا أن الوثيقة المغربية تعكس إنزعاج أطراف إقليمية ودولية من مستوى الإستقرار الذي حققته الدولة الجزائرية

وحسب بيان للمجلس، فقد أكد أنه يستغرب الخرجة الاستفزازية التي أقدم عليها نظام المخزن المغربي. بتوزيعه مذكرة من قبل سفيره بالأمم المتحدة على ممثلي الدول الأعضاء في حركة عدم الإنحياز. وهو ما يشكل تناقضا صارخا مع الأعراف الدبلوماسية، بادعائه ”حق تقرير المصير للشعب القبائلي”. والذي يعبر عن فشله الذريع في محاولاته طمس الحقائق التاريخية الخاصة بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وأكد المجلس، أن هذه الوثيقة تعكس إنزعاج أطراف إقليمية ودولية من مستوى الإستقرار الذي حققته الدولة الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، عـبد المجيد تبون. ومدى تمسك الشعب الجزائري بوحدته وتجانسه وبهويته وبرموزه التاريخية والوطنية. وعزمه على تحقيق رسالة شهداء الثورة والواجب الوطني.

وكشف في ذات السياق، أن حياكة المؤامرات وإثارة الفتن التي دأب عليها نظام المخزن لزعزعة استقرار دول المنطقة وترويجه لإدعاءات مغرضة. لن يزيد الشعب الجزائري إلا تمسكا بوحدته ومقومات هويته الأصيلة. كما أن التحامل على الجزائر وشعبها لا يجدي نفعا في التغيير من واقع الشعب المغربي الشقيق ومعاناته المتعـددة  فكل ذلك لن يزيد الجزائر إلا عزما على مواصلة الدفاع عن القضايا العادلة وتمكين الشعب الصحراوي الشقيق من حقه في تقرير مصيره

وأوضح المجلس أن الجزائر كانت ولا تزال أرضا للحرية والنضال المستمر من أجل التنمية والازدهار والرقي. كما أن ثبات مواقـفه النابع من الشرعية الدولية وحسن الجوار والتضامن الانساني يجعل منها قـلعة للأمن والسلم ومرجعـية في الاحترام المطلق للسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.