المحترفون الجزائريون يعانون من ويلات التهميش بعد لعنة الإصابات

المحترفون الجزائريون يعانون من ويلات التهميش بعد لعنة الإصابات

يعاني بعض المحترفيين الجزائريين في الآونة الأخيرة،

 من هاجس التهميش الذي لحقهم مع نواديهم وهي الوضعية التي بدأت تثير مخاوفهم سيما وأن هذا الظرف لا يساعدهم بتاتا باعتبارهم مقبلين على تمثيل بلادهم في تحديات كبيرة ورهانات هامة مع المنتخب الجزائري والأمر ينطبق خصوصا على الثنائي عنتر يحيى مع بخوم الألماني وكريم زياني مع فولسبورغ، فالأول الذي تعافى بنسبة كبيرة من الإصابة التي تعرض لها قبل نهائيات كأس إفريقيا للأمم بأنغولا عانى في المدة الأخيرة من ويلات التهميش مع فريقه بوخوم حيث لازم في أغلب مباريات ناديه مقعد الاحتياط وهو ما لمسناه في لقاءات البوندسليغا رغم أنه أبدى استعداد تاما في التدريبات وفي المباريات الودية غير أن هذا لم يشفع له لإعطاءه أي فرصة، هذه الوضعية وإن لم تقلق كثيرا نجم المبارة الفاصلة أمام الفراعنة إلا أن الظاهر يؤكد أن ابن سدراتة يكون قد مل من هذا التهميش الذي لازمه سيما وأنه كان الركيزة الأساسية في دفاع بوخوم في الفترة السابقة. تخوف مدافع “الخضر” من هذه الوضعية الصعبة التي يمر بها مع ناديه ناتج أساسا عن إمكانية ضياع مكانته في صفوف كتيبة سعدان في الرهانات المقبلة لأن البقاء على هذه الحالة من شأنه أن يزعزع ثقة اللاعب الذي يحتاج الى ثقة مدربه في الوقت الراهن لاسترجاع مستواه وإمكانياته خاصة وأن الناخب الوطني رابح سعدان أضحى في المدة الأخيرة في سباق ضد الساعة لاستهداف بعض العناصر التي تنشط في الدوريات الأوروبية من خلال تنقله لمعاينة بعضهم قصد الوقوف على إمكانياتهم، وهو ما يعني أن مكانة عنتر مهددة في أية لحظة. وهو الحال الذي لا يختلف عن مواطنه كريم زياني الذي يعيش أسوء مواسمه مع نادية فولسبورغ الألماني وهذا بسب التهميش الذي يعاني منه من قبل مدربه الجديد الذي يواصل تجاهله للاعب السابق لنادي مرسيليا بابقائه في الاحتياط، حيث وصل الأمر به إلى حد إبعاده عن قائمة 18 في المباريات السالفة وهي الوضعية التي من شأنها أن تؤثر على معنويات وسط ميدان “الخضر” المطالب بفرض وجوده مع النادي الألماني في التحديات المقبلة إذا ما أراد أن يكسب ثقة الناخب الوطني الجزائري والتي أضحت مهددة بالفقدان إذا لازم هذه الوضعية الصعبة.

أنصار “الخضر” متخوفون قبل رهان المونديال

ولا شك أن هذه الوضعية التي يمر بها ثنائي “الخضر” مع نواديهم لم تؤثر على شخص اللاعبين بل امتدت إلى أنصار المنتخب الوطني الذين عبروا عن تأسفهم للظرف الذي يعاني منه عنتر يحيى وزياني مع بوخوم وفولسبورغ  حيث عبروا عن سخطهم الكبير من مدربي الناديين اللذين يواصلان تجاهلهما لنجميهم وهو ما تسبب في حسرة كبيرة لمحبي المنتخب الجزائري الذين لم ينتظروا بتاتا رؤية اللاعبين في مقعد الاحتياط خاصة وأن هذا الظرف يأتي  في الوقت الذي يتأهب أشبال سعدان لدخول معركة تحضير رهان المونديال،  وأضحى حديث الشارع الرياضي الجزائري وحتى العربي طالما أنه الممثل الوحيد للعرب في جنوب إفريقيا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة