المحكمة الدولية.. إدانة سليم عياش بقتل رفيق الحريري وإصدار العقوبة يوم 21 سبتمبر

المحكمة الدولية.. إدانة سليم عياش بقتل رفيق الحريري وإصدار العقوبة يوم 21 سبتمبر

أدانت المحكمة الدولية الخاصة في لبنان، اليوم الثلاثاء، المتهم سليم عياش بجميع التهم في قضية قتل رئيس حكومة لبنان الأسبق، رفيق الحريري، و21 شخصا آخرين.

ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، فقد أعلنت المحكمة الدولية في جلسة النطق بالحكم في قضية مقتل رفيق الحريري و 21 آخرين، بأن المتهم سليم عياش مذنب بصفته شريكا في المؤامرة.

وانتهت المحكمة في ملخص قرارها الذي جاء في 2600 صفحة، إلى أن سليم عياش متهم بارتكاب عمل إرهابي باستعمال أدوات متفجّرة وتهمة قتل رفيق الحريري و 21 شخصا كانوا معه، مع محاولة قتل 126 شخص.

كما أعلنت المحكمة الدولية براءة المتهمين الثلاثة حسن مرعي وحسين عنيسي وأسد حسن صبرا من جميع التهم الموجهة إليهم، محددة تاريخ 21 سبتمبر لإصدار العقوبة في حق سليم عياش.

وأوضحت المحكمة عبر 3 جلسات انعُقدت اليوم، بأن اغتيال الحريري عمل سياسي أداره من شكّل عليهم الرّاحل تهديدا لأنشطتهم، وأن منافع اغتياله أكبر من أضرارها.

مشيرة إلى أن الذين وضعوا المتفجرات هم إما جزءٌ من المؤامرة أو محل ثقة كافية لضمان ألّا ينكشفوا، معتبرة بأنه بعد لقاء فندق “البريستول” اتُخذ قرار الاغتيال نهائيا، وأن منفذوه كانوا جاهزين لوقف الاعتداء أو إكماله في أيّ لحظة.

وأكدت المحكمة بأنها وصلت إلى منفذي الاعتداء بالاعتماد على بيانات الاتصالات، وأن المتهمين استخدموا هواتف “الشبكة الحمراء” للتخطيط لاغتيال الحريري الذي كان مراقبا.

موضحة بأن انتحاريا نفذ الاعتداء وليس “أبو عدس” الذي لم يكن لديه إلمام بالسياسة ولم يكن يعرف القيادة، والمتفجرات حُمّلت بمقصورة شاحنة “ميتسوبيشي” سرقت من اليابان وبيعت في طرابلس لرجلين مجهولي الهوية.

مشيرة إلى أن الادعاء قدّم أدلة على تورط سليم عياش عبر نشاطه الخلوي وأنه لم يسافر لأداء فريضة الحج كما زعم، بل بقي في لبنان، وأنه كان يستخدم 4 هواتف ويملك شقة في مكان الحدث.

مؤكدة بأن الانتحاري فجّر نفسه ولم يتم التعرف عليه لتبقى هويته مجهولة، وأن قتل الحريري هدفه زعزعة استقرار لبنان وكان من الممكن أن يؤدي الانفجار إلى مقتل عدد كبير من الناس.

ووضّحت المحكمة بأنها لم تقتنع بأن مصطفى بدر الدين كان العقل المدبّر لاغتيال الحريري، غير أنه كانت لديه النيّة وقام بالأفعال اللازمة لوقوع الأفعال.

مؤكدة بأنه لا توجد دلائل على مسؤولية “حزب الله” وسوريا في الاغتيال، وأن علاقة حسن نصر الله ورفيق الحريري كانت جيدة قبل عملية قتله.

وختمت المحكمة بإدانة سليم عياش بوصفه مذنبا وشريكا في المؤامرة وارتكاب عمل إرهابي، فيما برّأت المتهمين الباقين حسن مرعي وحسين عنيسي وأسد حسن صبرا.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=872725

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة