إعــــلانات

المخزن يحرض إسرائيل على الجزائر والمغرب تحول إلى قاعدة خلفية لكل عدوان

المخزن يحرض إسرائيل على الجزائر والمغرب تحول إلى قاعدة خلفية لكل عدوان

أعلن وزير الخارجية رمضان لعمامرة، منذ قليل، عن قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بداية من اليوم.
وجاء قرار السلطات الجزائرية، الذي أعلنه لعمامرة في ندوة صحافية عقدها مساء اليوم الثلاثاء بالمركز الدولي للمؤتمرات، على خلفية عدة تطورات سردها وزير الخارجية لعمامرة.

لعمامرة يسرد تاريخ الاستفزازات والتحرشات المغربية بالجزائر

وقبيل إعلان قرار قطع العلاقات مع المغرب، راح لعمامرة يسرد بتسلسل كرونولوجي تاريخ الأعمال العدائية الصادرة من المغرب منذ استقلال الجزائر.
وكان من جملة ما قاله لعمامرة أنه “ثبت تاريخيا أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما عن القيام بأعمال عدائية ودنيئة ضد الجزائر”.
وأضاف وزير الخارجية أن “العمليات العدائية الممنهجة تعود بدايتها إلى الحرب المفتوحة عام 1963 عندما هاجم الجيش المغربي الجزائر مباشرة بعد الاستقلال”.

850 جزائريا سقطوا شهداء غداة الاستقلال بسبب الغدر المغربي

وأوضح المتحدث أن “الجيش المغربي استخدم آنذاك أسلحة فتاكة خلفت ما لا يقل عن 850 شهيدا ضحوا بحياتهم للحفاظ على السلامة الترابية للجزائر”
ورغم ذلك، يقول لعمامرة، “عملت الجزائر على إقامة علاقة عادية مع الجار المغربي رغم سوابقه العدائية”.
وبعد ذلك بسنوات وتحديدا عام 1976، قال لعمامرة أن المغرب قام قطع بشكل فجائي علاقته الديبلوماسية مع الجزائر بعد اعترافها بالجمهورية الصحراوية”.
وشدد وزير الخارجية على أن الجزائر كانت وما تزال “ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية مهما كانت الظروف”.
واستدل لعمامرة في كلامه عن مواقف الجزائر بالقول أنها خلال عدة أحداث شهدها المغرب، رفضت التدخل في الشأن الداخلي المغربي.

الأمن المغربي يشن حملات دعائية مغرضة ضد الجزائر

وعلى العكس تماما، تقوم على الجهة المقابلة، أجهزة الأمن والدعاية المغربية بشن حرب دنيئة ضد الجزائر وشعبها وقادتها.
واتهم لعمامرة “أجهزة الأمن والداعية المغربي بإطلاق حملات إشاعات مغرضة وتحريض، مضيفا أن “الاستفزاز المغربي بلغ ذروته عندما طالب ممثل المغرب في الأمم المتحدة بما سماه استقلال منطقة القبائل”.

هذه هي القاعدة الخلفية لكل عدوان على الجزائر

وقال وزير الخارجية إن “الرباط تخلت عن التزاماتها في عملية تطبيع العلاقات بين الجزائر والمغرب، وأنها حطمت بممارسات حكام المغرب كل مجال للثقة في تعهداته.
وشدد لعمامرة على أن المغرب أصبح قاعدة خلفية لانطلاق اعتداءات ممنهجة ضد الجزائر، مضيفا أن “آخر الأعمال العدائية تمثل في إطلاق وزير الخارجية الإسرائيلي خلال زيارته للمغرب اتهامات باطلة وتهديدات ضمنية.

المغرب يحرض إسرائيل على الجزائر

وفي هذا الموضوع قال وزير الخارجية إنه لم يسبق أن قام مسؤول إسرائيلي باتهام دولة عربية وتهديدها من خلال تصريحات أطلقها انطلاقا من دولة عربية أخرى.
وأشار لعمامرة إلى أنه بدا واضحا بأن وزير الخارجية المغربي كان المحرض الرئيسي على تلك الاتهامات والتهديدات الإسرائيلية، التي تتعارض مع كل الأعراف والاتفاقيات العربية.
وراح لعمامرة يطلق توصيفا للتصرفات الرسمية للمغرب واستفزازاته للجزار عندما قال إنه وصل في عدائه الشديد لها إلى اندفاع متهور لا حدود له.
وعاد لعمامرة إلى التذكير بحادثة انتهاك مقر القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء المغربية، عام 2013، حينها تم إصدار حكم ضد مرتكب ذلك الانتهاك بعقوبة شهرين حبسا غير نافذ، وهي عقوبة شكلية بالنظر لحجم الجرم الذي ارتكبه.

تعاون بين المخزن والمنظمتين الإرهابيتين الماك ورشاد

وراح لعمامرة يتهم المغرب بانتهاك معاهدة الأخوة وحسن الجوار الموقعة مع الجزائر، عندما أضاف لأعماله العدائية تعاونه البارز والموثق مع المنظمتين الإٍرهابيتين الماك ورشاد.
وفي هذا السياق، قال المتحدث إنه ثبت ضلوع الماك ورشاد بالحرائق المهولة التي ضربت عددا من الولايات مؤخرا وقضية قتل وحرق الشاب جمال بن اسماعيل.
كما أن فضيحة التجسس عبر برنامج بيغاسوس أثبتت تعرض مسؤولين ومواطنين جزائريين من طرف أجهزة استخبارات المغرب باستخدام وسائل وعتاد إسرائيلي.
وفوق ذلك، ذكّر لعمامرة بتخلي المغرب عن تعهداته الرسمية بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية، مضيفا أن القادة الحاليين للمغرب يعيشون في وهم فرض أطروحة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية.
وتبعا لكل ذلك، راح وزير الخارجية رمضان لعمامرة يعلن عن قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، الذي يسري بداية من اليوم، مشددا في نفس الوقت على أن الجزائر ترفض منطق الأمر الواقع والسياسات أحادية الجانب.

إعــــلانات
إعــــلانات