المدرسة الوطنية للإدارة تقاضي مقاولا وتتهمه بتحطيم جدار مساحته 30 مترا

المدرسة الوطنية للإدارة تقاضي مقاولا وتتهمه بتحطيم جدار مساحته 30 مترا

أودعت المدرسة الوطنية للإدارة

الكائن مقرها بحيدرة شكوى أمام محكمة بئر مراد رايس ضد مقاول، بدعوى التحطيم العمدي لملك الغير، حيث مثل هذا الأخير أمس، أمام قاضية الجنح، أين أنكر تحطيمه لملك الغير بحكم أن القطعة الأرضية محل النزاع ملكه الخاص، معترفا أنه قام بتهديم الجدار الذي مساحته 30 مترا بموجب رخصة هدم تحصل عليها من طرف بلدية حيدرة، بيد أن دفاع الضحية أكد في مرافعته أن المتهم ليس هو المرخص بالتهديم بحكم أن رخصة الهدم تخص موكله الممثلة في المدرسة الوطنية للإدارة، واصفا إياها برمز من رموز الدولة والسيادة الجزائرية والعلم في الجزائر، قائلا إن المتهم قام بتهديم  الحائط الذي يعد ملكا للضحية. وأمام هذا، طالب الدفاع بتعويض مؤقت قدره 100 مليون سنتيم مع الأمر بالتنفيذ العاجل، كما طالب الدفاع بحفظ حقوق موكله بعد أن تقدم للقاضية بطلب مفاده تحرير إشهاد في حيثيات القرار الذي ستتخذه  والمتعلق بأن رخصة الهدم خاصة بالمدرسة.من جهتها، أكدت دفاع المتهم أن المدرسة الوطنية للإدارة حاولت تضليل موكله والإستيلاء على ملكيته الخاصة بحجة المنفعة العامة أن العهد الذي كانت فيه مؤسسات الدولة تشغل المواطنين قد ولى، بدليل  القضية المطروحة أمام محكمة الحال، حيث أفادت الدفاع أن موكلها لم يقترف الجرم المنسوب إليه بدعوى أنه قام بشراء القطعة الأرضية المقدر مساحتها بـ1300م بموجب عقد بيع من طرف ملاكها الأصليين، هؤلاء الذين كانوا في نزاع مسبق مع المدرسة الوطنية للإدارة التي استولت على 146 متر، موضحة أن المقاطعة الإدارية لبوزريعة أمرت وألزمت الضحية في قضية الحال بإرجاع  الملكية المستحوذ عليها أو تحطيم الدار، غير أنها رفضت اإنصياع للأمر بالرغم من استدعاء البلدية لمديرها.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة