المديرة الفرعية للمنشآت رقّيت دون قرار إنابة صادر عن زرهوني…80 بالمائة من مدراء الحماية المدنية تمت ترقيتهم بطريقة مزيفة

المديرة الفرعية للمنشآت رقّيت دون قرار إنابة صادر عن زرهوني…80 بالمائة من مدراء الحماية المدنية تمت ترقيتهم بطريقة مزيفة

لهبيري لـ “النهار”: “الترقيات تمت بشكل قانوني وترقية العنصر النسوي إلى مناصب مسؤولة آثار غيرة بعض الإطارات”

كشف عاملون بالمديرية العامة للحماية المدنية، أن 80 بالمائة من مدراء السلك يحملون رتب تحصلوا عليها بطريقة غير قانونية في ظل غياب مقررات فردية للتعيين في الرتبة مؤشرة من قبل الوظيف العمومي. ولعل الفضيحة التي أثارت استياء هؤلاء الإطارات هي تلك التي تخص الرائد سعاد ناصري، التي تشغل حاليا منصب مدير فرعي  للمنشآت، دون استلامها قرار إنابة، الذي المفترض أن يقدم من قبل وزير الداخلية.
وأوضح الإطارات، أن الرائد سعاد ناصري، عينت برتبة ملازم أول عام 2000، لترقى إلى رتبة نقيب عام 2002، ثم إلى رتبة رائد “مزيف” بطريقة غير قانونية سنة 2005، وذكر الإطارات أنه وبالرغم من هذه الخروقات القانونية، إلا أن المسؤول الأول عن سلك الحماية المدنية، قام بإقالة المدير الفرعي للتكوين نتيجة رفضه الإمضاء على شهادة أهلية الوقاية للمعنية دون المرور على فترة التربص والمسابقة.
وأوضح الإطارات أن الإجراءات القانونية تؤكد أن الانتقال إلى رتبة نقيب بالإضافة إلى أهلية الوقاية يكون عن طريق الامتحانات الكتابية والشفهية، بعد 5 سنوات أقدمية في الرتبة.
وأضافت مراجع “النهار” أن مدير عام الحماية المدنية خرق القانون بطريقة فاضحة عام 2005، لما كانت سعاد ناصري في حالة انقطاع عن العمل، كونها كانت في إحدى الجامعات الفرنسية في إطار خاص، غير أن العقيد مصطفى لهبيري حافظ لها على الراتب الشهري لمدة سنة كاملة دون خصم يوم واحد، في الوقت الذي يتم اتخاذ إجراءات صارمة في حق كل عون يتأخر عن موعد العمل.
وعن أهم الخروقات القانونية التي تورط فيها لهبيري في تقليد الرتب، ذكر الإطارات الخروقات المتعلقة بكل من المقدم هلاوي محمد قائد الوحدة الوطنية للتدريب والتدخلات، الذي كان يشغل منصب ملازم أول عام 2000، ليرقى إلى نقيب في 2001، ثم إلى رائد في 2003، فرتبة مقدم عام 2006.
الى جانب ترقية العقيد محمد تيغريستين مدير الحماية المدنية لولاية الجزائر، من رتبة نقيب عام 2000، إلى رائد في 2001، ثم مقدم 2003، فعقيد عام 2006، وكذا ترقية زناجي رشيد مدير الحماية المدنية لولاية تسمسيلت الذي كان في منصب ملازم أول عام 2001، الى رتبة نقيب عام  2002، ثم رائد عام 2004 مقدم سنة 2006، علاوة على ترقية بلقاسم براهيمي مدير الحماية المدنية لولاية اليزي، الذي كان في رتبة ملازم أول عام 2001، إلى رتبة نقيب في 2002، ثم نقيب 2004، فمقدم عام 2007، وذكر الإطارات ترقية مولود بن عمروش، سائق المدير العام للحماية المدنية، الذي كان في رتبة عريف عام 2002، إلى رقيب في 2003، ثم إلى مساعد عام 2006. بينما يشغل في الوقت الحالي منصب سائق للعقيد مصطفى لهبيري برتبة ملازم.

قال إن تسيير 30 ألف عون لم ولن يجنب الوقوع في مشاكل…لهبيري لـ “النهار”: “الترقيات تمت بشكل قانوني وترقية العنصر النسوي إلى مناصب مسؤولة آثار غيرة بعض الإطارات”

كشف العقيد مصطفى لهبيري، مدير عام الحماية المدنية، عن شروع مصالحه في إجراءات غير معهودة في قطاعه، تقضي بترقية العنصر النسوي إلى مناصب مسؤولية مثل ضباط سامين ومدراء، موضحا أن سلك الحماية المدنية كان يتجاهل هذه لأمور رغم ماحققه الجنس الأنثوي من إنجازات تستحق الثناء.
وأوضح لهبيري في اتصال مع “النهار” أن ترقية العنصر النسوي في حفل تخرج الضباط يوم 5 جويلية المنصرم، ستليه عملية أخرى من النوع نفسه تجرى في الفاتح نوفمبر المقبل، هو السبب في إثارة غيرة بعض الإطارات والأعوان غير المستفيدين من الإجراء، الذين يعملون في الوقت الحالي على إثارة المشاكل، والزعم بـأن الأشخاص الذين تمت ترقيتهم لا يستحقون ذلك، و قال بلغة عامية “الناس غاروا وحبوا يخلقوا مشاكل، بصح حنا والفنا المشاكل هاذي اللي تصرى كل عام”، مؤكدا أن تقليد الرتب للمعنيين يتم طبقا لما يمليه القانون الخاص بالوظيف العمومي، مع الالتزام  بالإجراءات القانونية الخاصة بسلك الحماية المدنية، مشيرا إلى أن تسيير 30 ألف عون لم ولن يجنبه الوقوع في المشاكل.    


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة