المدير التجاري لـ''رونو'' يؤكد استمرار المحادثات بشأن مصنعها في الجزائر

المدير التجاري لـ''رونو'' يؤكد استمرار المحادثات بشأن مصنعها في الجزائر

أكد، جيروم ستول، المدير التجاري لمجمع ”رونو” الفرنسي لتصنيع وتركيب المركبات، أن المحادثات مع الحكومة الجزائرية بشأن مشروعهم الضخم الذي سيكون في الجزائر والذي سيحمل اسم ”مصنع رونو الجزائر” قطعت أشواطا مهمة.

ونقلت الصحافة الفرنسية عن المسؤول أن ذات المشروع يعني لهم كفرع لمجمعهم الكثير، مضيفا أن لديهم ”محادثات مع الحكومة الجزائرية ونتمنى التقدم خلال هذه السنة 2011 ” -حسبما شرحه ذات المسؤول-، وسيكون هذا المصنع أول مصنع للإنتاج لـ”رونو” في الجزائر بطاقة إنتاج ٧٥ ألف مركبة، والتي ستعمل على تصنيع أربعة موديلات سيتم توجيهها للسوق المحلي عن طريق ريادة السوق الجزائرية.

وقد تعرضت عدة قاعات عرض تابعة للعلامة الفرنسية ”رونو”وكذا وكلائها التجاريون إلى عمليات تخريب كبيرة، كلفت هؤلاء خسائر مادية معتبرة، أين قصد المخربون ذات المتعامل بقوة، يأتي هذا في وقت كثرت فيه الإشاعات حول ذات المشروع، بين تضارب في التصريحات بين مسؤولي المصنع والحكومة الجزائرية، وكان الرئيس المدير التنفيذي للاتحاد بين ”رونو” و”نيسان”، كارلوس غوسن، قد بيّن في تصريح سابق لوكالة الأنباء الفرنسية شهر أكتوبر المنقضي أن القرار النهائي بشأن إنجاز مصنع لتركيب السيارات في الجزائر لم يتخذ بعد، مشيرا إلى أن النقاش على مستوى المؤسسة مازال مفتوحا، مرجحا فرضية فتح مصنع في الجزائر على مستوى”رونو”، حيث تتم مناقشتها من أجل اتخاذ القرار النهائي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة