المساجين الجزائريين بليبيا: الأخ القائد لا تنسانــا

المساجين الجزائريين بليبيا: الأخ القائد لا تنسانــا

أكد ممثل عائلات المسجونين الجزائريين في ليبيا أن جهاز الشرطة القضائية المكلف بإدارة السجون في ليبيبا قام بنقل 3 جزائريين من سجن الجديدة بالعاصمة طرابلس إلى سجن المحلي الواقع بالقرب من المطار الدولي بطرابلس تمهيدا لترحليهم لاحقا.

و قال عبد الحليم رمضاني ممثل عائلات المساجين في إتصال مع النهار أن الأمر يتعلق بكل من بن طويلة عاشور و بن طويلة عبدالقادر و بن فردية عبد الباسط بحكم إستنفاذ عقوباتهم التي كان قد حكم عليهم فيها بالإعدام ثم اعيدت محاكمتهم و تم تخفيض العقوبة إلى عشر سنوات .

ممثل العائلات أضاف أن 13 مسجونا جزائريا أخرين يقبعون حاليا في سجن الجديدة بطرابلس وهم يناشدون قائد الثورة اللليبية الزعيم معمر القذافي قائلين: الأخ القائد لا تنسانا في إشارة منهم إلى الإتفاق الممضي بين الجزائر و ليبيا في 17 ماي 2008 و الذي يقضي بتبادل المسجونين المحكوم عليهم في كلا البلدين.

من جهة ثانية أفاد رمضاني ان أحد المساجين الجزائريين و المدعو قد قضى 20 سنة و أربعة أشهر في السجن دون أن يفرج عنه في ظل تناسي إدارة السجون الليبية و القنصلية العامة الجزائرية لملفه خاصة و أن هناك تعليمة في إدارة السجون الليبية تقضي بتخفيض عقوبة السجن من المؤبد إلى عشرين سنة في قضايا القتل مشيرا إلى أن المدعو زايدي عمار و هو من ولاية عنابة قد قضى 20 سنة و أربعة في قضية قتل أعتبر فيها كمتهم ثاني في حين أن المتهم الرئيسي وهو ليبي قد إستفاد من الإفراج منذ 18 سنة بعد تنازل أهل الضحية علما أنه في القانون الليبي توجد مادة تنص على أنه يستفيد من الإفراج كل شخص أدين في قضية قتل بعد تنازل أهل الضحية وهو ما لم يحصل مع عمار.

و تناشد عائلات المساجين الجزائريين بليبيا سلطات البلدين للتدخل و الإسراع في ترحيل ذويهم إلى الجزائر


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة