إعــــلانات

المساحات الكبرى تسلب أموال المواطنين بإشعارها لأسعار مغلوطة‮‬

المساحات الكبرى تسلب أموال المواطنين بإشعارها لأسعار مغلوطة‮‬

أكد رئيس جمعية حماية وتوجيه المستهلك وبيئته،‮ ‬مصطفى زبدي،‮ ‬أن الجمعية تلقت شكاوى عديدة من المواطنين بخصوص التباين الكبير بين الأسعار المثبتة بالسلع والبضائع المصفوفة عبر الرفوف أو المعلقة بالرف نفسه دلالة على قيمة السلعة المالية والسعر المطالب به في‮ ‬الصندوق بالمحلات التجارية المعروضة للبيع داخل المساحات الكبرى التجارية‮.‬وحسب ذات المتحدث فقد استغرب المواطنون للفارق الكبير بين السعرين،‮ ‬والذي‮ ‬يصل إلى ضعف الرقم وحتى ثلاثة أضعاف السعر،‭ ‬حيث وقفنا على الظاهرة بمعاينة ميدانية للجمعية والتي‮ ‬تأكدنا من صحتها بالصور والفواتير،‮ ‬ما دفعنا إلى تنبيه الجهات المختصة بالظاهرة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك،‮ ‬برفعنا شكوى رسمية بمديرية التجارة للعاصمة تشمل جميع الدلائل والبراهين المصورة‮ ‬غير أنها لم تحرك ساكنا‮. ‬حسب ذات المتحدث،‮ ‬برر أصحاب المحلات الظاهرة التي‮ ‬طغت بخطأ العامل في‮ ‬وضع السعر الحقيقي‮ ‬أو حتى الثمن الموجود في‮ ‬الرفوف لسلعة أخرى سابقة للحالية،‮ ‬معتمدين على السعر الحقيقي‮ ‬الذي‮ ‬يكشفه الجهاز بالصندوق بواسطة‮ ”‬الكودبار‮” ‬الذي‮ ‬يعد رمز السلعة في‮ ‬المحاسبة،‮ ‬حيث أرجع مصطفى زبدي،‮ ‬سبب تفاقم الظاهرة لتهاون الزبون في‮ ‬عدم المطالبة بحقه بعد اكتشافه لسلب أصحاب المحلات لمبلغ‮ 5 ‬دج أو 10 ‬دج في‮ ‬كل عملية،‮ ‬ليصدم آخر المطاف بفقدانه لمبلغ‮ ‬كبير بعد حسابه للدنانير المسلوبة،‮ ‬في‮ ‬حين قمنا بتنبيه المستهلك بضرورة محاربة الظاهرة في‮ ‬عين المكان مع عدم السماح بسلب ماله مهما صغرت قيمته،‮ ‬والتأكد من سعر السلعة أول الأمر وفي‮ ‬الصندوق قبل تسديد المال‮. ‬في‮ ‬نفس الموضوع،‮ ‬أجبرت وزارة التجارة المحلات بكل أصنافها بوضع أسعار السلع والبضائع على السلعة بذاتها أو الرف المصفوفة فوقه للدلالة على قيمتها المالية،‮ ‬في‮ ‬حين ترفع مخالفة لكل من‮ ‬يخالف قرار الوزارة،‮ ‬لمساعدة الزبون وإراحته من السؤال المتكرر عن ثمن السلعة،‮ ‬وهو القرار‮ ‬غير المحترم من قبل الكثير من التجار في‮ ‬محلات المساحات الكبرى والمراكز التجارية،‮ ‬بوضعهم السعر على السلعة المعروضة ثم المطالبة بسعر آخر أعلى منه وحتى ضعفه،‮ ‬ليصل إلى حد المطالبة بثلاثة أضعافه أحيانا‮.‬ 

رابط دائم : https://nhar.tv/8KjaQ