المستهلكون يقاطعون سوق الحجرا بعدما أضحى مرتعا للمنحرفين والشواذ

إحتج العشرات

من تجار الخضر والفواكه الفوضويين بساحة سوق لحجر الأمر الذي استدعى تدخلا من طرف مصالح الأمن الحضري وتفريق المحتجين وإزالة طاولاتهم التي نصبوها بالأرصفة الموجودة خارج المساحة المخصصة لسوق الجديد، الذي أنشيء منذ أسبوع كحل مؤقت في انتظار انتهاء أشغال شبكة الصرف الصحي بسوق القصبة، هذا السوق أضحى منذ التغيير الجديد الذي طرأ عليه في الأيام الأخيرة مسرحا يجمع كل النشاطات التجارية بإختلاف أنواعها، منها المختص في الخضر والفواكه إلى الألبسة التقليدية والعصرية ومحلات مختلفة الخدمات كبيع المنتجات التقليدية، وحتى النقل الحضري أقحم نفسه في المكان، مما أدى الى تنامي الفوضى وفتح المجال لمحترفي ضرب الجيوب وسرقة الهواتف النقالة، وأصبح مقصدا للمنحرفين والشذوذ الذين يتفننون في مضايقة المتسوقات، الأمر الذي أدى إلى عزوف عدد كبير من المستهلكين خاصة العنصر النسوي منهم… وفي ظل هذه الظروف التي ولدت الاحتقان مما أدى إلى نشوب العديد من الملاسنات وحتى الشجار بالأيدي بين بعض التجار بسب التنافس على المساحات لتخصيصها لمعروضاتهم من جهة، ومن جهة أخرى أصبح من المستحيل دخول المركبات التجارية التي تمول أصحاب المحلات ولا حتى من كانوا يسترزقون بعرباتهم.

للعلم، فإن إنشاء هذا السوق أحدث غضبا وتذمرا لدى أصحاب المحلات المتواجدين بذات الساحة الذين انتقلوا إلى مقر البلدية السبت الماضي رافضين الوضع الجديد الذي اعتبروه مصدرا لإزعاجهم وتعطيل تجارتهم، كما أبدى   تجار سوق القصة هم أيضا تخوفهم من أن لا يكون هذا الإجراء حلا مؤقتا خاصة وأن مساحة هذا الأخير ضيقة ولا تسعى لكافة التجار، ضف إلى ذلك فإن إنشاء هذا السوق ما هو إلا حلا ترقيعيا حسب التجار الذين زارتهم “النهار” يوم الاحتجاج الماضي الذي تدخلت فيه عدة أطراف بغية إقناع التجار، من بينهم رئيس بلدية ورڤلة ورئيس اتحاد التجار وممثل عن تجار القصبة وغيرهم من المسؤولين. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة