المسرح الوطني يكرّم عميداته في اليوم العالمي للمسرح

المسرح الوطني يكرّم عميداته في اليوم العالمي للمسرح

عادت عميدات المسرح الجزائري إلى خشبة المسرح في يوم المسرح العالمي الذي يصادف27 من مارس من كل سنة،

 لكن ليس من أجل تقديم عمل مسرحي للحضور المتواضع والمحتشم جدا، سواء للفنانين أو الجمهور، لكن لتلقي التهاني والتكريمات من طرف السيد محمد بن قطاف مدير المسرح الوطني، الذي جعل من هذا اليوم يوما للمرأة الفنانة الجزائرية، بما أن شهر مارس هو شهر المرأة.

حيث حضّرت مجموعة من الفنانات الجزائريات اللواتي أفنين أجمل سنوات حياتهن في العطاء المسرحي، وكانت أول المكرمات عميدة المسرح الجزائري السيدة كلثوم، الحاضرة الغائبة بسبب تدهور حالتها الصحية، كما حضرت وكرمت الفنانة القديرة نورية، فريدة صابونجي ، وهيبة، فتيحة بربار، نادية طالبي ودوجة عشاني، أسماء أخرى من المكرمات غابت من بينهن أمينة مجوبي، دليلة حليلو، صونيا، فاطمة الزهراء ميموني، شافية بوذراع، عفيفة، فطومة أو صليحة، فريدة عمروش، وحسب السيد بن قطاف مدير المسرح الوطني، غيابهن يرجع إلى تواجدهن خارج البلاد، أو لحالتهن الصحية التي لا تسمح أو لانشغالهن ببعض الأعمال.

وقد تقربت “النهار” من بعض المكرمات؛ حيث قالت السيدة نورية أن مثل هذه المبادرات، تترك انطباعات حسنة في نفسية الفنانة، خاصة مع تقدمهن في السن وعدم قدرتهن على العطاء، كما قالت السيدة فتيحة بربار، أن هذا الإعتراف يشجعها على بذل مجهودات أخرى للعطاء أكثر وأكثر، من جهتها قالت السيدة صابونجي أنها سعيدة جدا و شكرت مدير المسرح الذي أعاد الإعتبار للفنانات اللواتي منحن حياتهن للفن الجزائري .

وقد افتتح الحفل الذي قدمته المنشطة نجية خثير، بعرض فيلم مدته 20 دقيقة بعنوان “مقدمات التكريم، ذاكرة الإعتراف”، استعرض فيه أهم خصال الفنانات المكرمات عبر التاريخ، كما تحدث الفيلم على أهم المسرحيات التي صنعت مجد المسرح الجزائري؛ منها “زعيط و معيط ونڤاز الحيط”،”عقد الجوهر”، حافلة تسير”، “جحا”،”دار بيرناردا إيربا”،”الشهداء يعودون هذا  الأسبوع”،”الأجواد”، “فاطمة”، “البوابون”، والتي شارك فيها أكبر الأسماء المسرحية في الجزائر، على غرار المرحومين رويشد وعز الدين مجوبي وعلولة و التوري ومصطفى كاتب وعلال المحب وعميد المسرح الجزائري محي الدين باش طارزي، وقد اختتم الحفل بوصلات غنائية أندلسية جميلة جدا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة