المشروبات الغازية وغير الغازية تسبّب أ مراض القلب والسكري والسرطان
كشفت دراسة أمريكية، أن المشروبات الغازية السكرية تؤدي إلى وفاة أكثر من 180 ألف شخص في العالم، وذلك بعد إصابتهم بأمراض القلب والسكري والسرطان، بسبب احتواء هذه المشروبات على مواد كيمياوية وملوّنات غذائية خطيرة جدا.وحسب الدراسة التي قام بها مختصون في علم الأوبئة التابعين لفيدرالية القلب الأمريكية، فإن المشروبات الغازية المحلاة، ومشروبات الفاكهة غير الغازية، تؤدي إلى المساهمة في زيادة وزن الجسم، وهو ما يتسبب في زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض، ومرض السكري والقلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان.وأكد الباحثون أن تناول هذه المشروبات، يؤدي إلى وفاة من 44 إلى 133 ألف بعد إصابتهم بمرض السكري، في حين أن 6 آلاف وفاة أخرى سنويا بعد الإصابة بسرطان القلب والأوعية الدموية، كما أشارت الدراسة، أن 78 من المائة من هذه الوفيات ناجمة عن الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، بدلا من البلدان ذات الدخل المرتفع، وكان أعلى معدل وفاة سجلت بسبب هذه المشروبات، هي 318 حالة لكل مليون من البالغين مرتبطة بالسكر. وركزت الدراسة على الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة، والتي مسّت البالغين، حيث تم تقييم كمية استهلاك المشروبات السكرية لدى الأطفال في جميع أنحاء العالم، وكيف يؤثر ذلك على صحتهم في الحاضر والمستقبل، واعتمدت هذه الأخيرة على بيانات واستنتاجات الدراسة والتحاليل المخبرية. وتوصي جمعية القلب الأمريكية البالغين، بالإبتعاد عن شرب المشروبات الغازية وغير الغازية الكميائية، ودعت في هذا الصدد إلى شرب العصائر الطبيعة وتناول الطعام الصحي الذي يقاوم الأمراض.
رئيس الجمعية الجزائرية لمنتجي المشروبات الغازية علي حماني لـ”النهار”:”الجزائريون يستهلكون مليار و800 مليون لتر من ”الڤازوز” شهريا”
كشف رئيس الجمعية الجزائرية لمنتجي المشروبات الغازية علي حماني، أن الجزائريين يستهلكون مليار و800 مليون لتر من ”الڤازوز” شهريا، مضيفا، أنه توجد العديد من العلامات المقلّدة والتي تشكّل خطرا على صحة المستهلكين. وقال رئيس الجمعية الجزائرية لمنتجي المشروبات علي حماني، في اتصال بـ”النهار”، إن هناك الكثير من المنتجين لا يحترمون المقاييس المعتمدة في صناعة هذه المواد، مما تشكل خطرا على المستهلكين، ويؤدّي شربها إلى الإصابة بأمراض خطيرة. ودعا رئيس الجمعية إلى تنظيم السوق الوطنية للمشروبات ومكافحة السوق الموازية، مؤكدا أن المشروبات المقلدة باتت تمثّل خطرا حقيقيا يهدّد صحة المواطن وهو ما يستلزم تجنّد الأطراف المعنية والسلطات الرسمية لمواجهتها وتطهير السوق من الطفيليين.وتأسف حماني للغشّ الذي يسيطر على سوق المياه المعدنية، مشيرا، إلى أن الجزائري بات عاجزا عن التمييز بين مياه الحنفية والمياه المعدنية، مضيفا، أن هناك مشروبات مغشوشة تسوّق حاليا وتشكّل خطورة على صحة المواطنين، منها أنواع من العصائر والمشروبات الغازية والمياه المعدنية.
الناطق الرسمي للجمعية الوطنية لحماية المستهلك الدكتور مصطفى زبدي لـ”النهار”:”المشروبات الغازية المسوّقة بالجزائر تسبّب السرطان”
قال الناطق الرسمي للجمعية الوطنية لحماية المستهلك الدكتور مصطفى زبدي، إن المشروبات الغازية المسوّقة بالسوق الجزائرية تحتوي على ملوّنات غذائية ومواد كيميائية، خطيرة جدا تؤدي إلى أمراض السرطان.وأكد الدكتور زبدي في اتصال بـ”النهار”، أن المشروبات الغازية تحتوي على مواد حافظة وملوّنات غير طبيعية، كما أن تغليفها يتم بالمواد التي تسبّب أمراضا مختلفة مثل السرطان، والسكري وغيرها من الأمراض.وأضاف الدكتور، أن أسواقنا، كثرت فيها المواد المقلّدة والتي أدّت إلى انتشار الأمراض في المجتمع، لذا على الدولة مراقبة هذه السلع للحد من أخطار هذه المشروبات، وذلك بوضع قائمة للملونات المعتمدة والمواد المستعملة في تصنيع المشروبات، بالإضافة إلى مراقبة المياه المستعملة في ذلك.
الدكتور لعور الصالح، طبيب مختص في الأمراض الداخلية لـ”النهار”: ”تناول المشروبات الغازية يسبّب مشاكل كبيرا للأطفال والكبار ويؤدّي إلى الإدمان عليها”
أكد الدكتور لعور الصالح، طبيب مختص في الأمراض الداخلية، أن تناول المشروبات الغازية يسبب مشكلا كبيرا للأطفال والكبار، كون تركيبتها لا تخضع للرقابة والمقاييس العالمية والتي تؤدّي إلى أمراض السكري والقلب. وقال الدكتور لعور الصالح في اتصال بـ”النهار”، إن هذه المواد تحتوي على 3 مكوّنات، الماء، السكر والملون، مضيفا، أن السكر المستعمل فيها، غير طبيعي بل هو سكر اصطناعي، يحتوي على مواد كيمياوية، ونفس الشيء بالنسبة للملوّنات والتي لا تخضع لأي معايير صحية، مضيفا أنه في إحدى المرات، أثبتت تحاليل أجريت أنه تم استعمال ملون مادة الصوف. أما بالنسبة للماء، المستعمل، فأكد الدكتور، أن هناك مياه مجهولة المصدر، كما أضاف محدّثنا أن زيادة نسبة السكر لتحسين الذوق يؤدّي إلى الزيادة من الإدمان خاصة بالنسبة للأولاد، وهو ما يتسبّب في السمنة وأمراض القلب والسكري.