المصالح المعنية ترجع السبب إلى ضعف المغياثية السنوية:الغرفة الفلاحية تتوقع تراجع محصول الحبوب بمعسكر

المصالح المعنية ترجع السبب إلى ضعف المغياثية السنوية:الغرفة الفلاحية تتوقع تراجع محصول الحبوب بمعسكر

على غرار آخر ما تضمنه استماع ممثلي الفلاحين بالصندوق الوطني للتعاون الفلاحي يبقى الشعور بالإحباط سمة باتت هاجسا لدى عامة الفلاحين بولاية معسكر بحسب ما كشف عنه بعض ممثليهم بالغرفة الفلاحية لولاية معسكر بخصوص ما يتعلق بنتائج حملة الحصاد والدرس للموسم الحالي، وهو شعور مماثل يتضمن قلقا لمسناه لدى رئيس المصلحة والتي تعنى بإنتاج النباتات بمديرية المصالح الفلاحية بالولاية.
هذا الأخير وبالرغم من أنه أوضح بأن التقييم الكامل سيتم أواخر شهر ماي الجاري، إلا أن معاينة عموم حقول الحبوب لا تبشر بإنتاج وفير في اعتقاده، مضيفا بأن الأمطار المتساقطة في الخريف الماضي دفعت بالكثير من الفلاحين من باب التفاؤل إلى حرث أراضي وزراعة الحبوب.
فقد بلغت المساحات المزروعة 136.700 هكتار بزيادة بنحو 10 آلاف هكتار بالمقارنة مع الموسم المنقضي، إلا أن شبح الأمطار ونقصها اعتبارا من يناير المنقضي أثر نسبيا على المحاصيل الزراعية بشكل متفاوت خصوصا بسيق وزهانة والمحمدية والغمري إلى جانب منطقتي بوحنيفية ووادي الأبطال.
في حين أن المناطق التي تتميز بالمرتفعات كعين فارس والمامونية ومناور وخلوية والبرج فيعتقد أنها تتوفر على حظوظ لحصاد نصيب وافر من الحبوب بحسب ما يراه المتحدث.
وتوقع هذا الأخير مردودا بهذه المناطق بحوالي 8 إلى 9 قناطير في الهكتار الواحد.
وذلك إشارة إلى أن مردود الحبوب هذا العام سيكون قليلا مستدلا بجني محصول الجلبان الذي اقتصر على عملية جني واحدة، وقد أرجع المسؤول بمصلحة إنتاج النباتات السبب إلى العجز في المغياثية السنوية لهذا الموسم الفلاحي الحالي، في حين أن تأثير الأمطار الأخيرة على حقول الحبوب ستكون مفيدة.
في سياق آخر، أعلن رئيس المصلحة عن توفر مديرية المصالح الفلاحية على 12 مخزنا تابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة تحسبا لحملة الحصاد التي يجري التحضير لها فقي حين أكد ممثلو الفلاحين على مستوى الغرفة الفلاحية أن المردود لهذا الموسم لن يتجاوز 10 بالمائة.
من جهته، كشف السيد بودورة عضو مجلس إدارة تعاونية للحبوب والبقول الجافة بأن التعاونية تتوقع استلام 30 ألف قنطار من الحبوب هذا الموسم بكمية لا تمثل سوى 1.66 بالمائة من المحصول العام للولاية.
مقابل هذا، يخشى فلاحو الولاية من استمرار عجزهم هذا العام أيضا عن تسديد ديونهم المتراكمة عليهم جراء تضرر محاصيلهم بالجفاف آملين في أن تتم إعادة جدولة ديونهم ريثما تتحسن الظروف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة