المصرية نورهان تحرض مسئولي “الأل بي سي” عليا لهذا لم يستدعوني لبرنامج” أو مين معيا”

المصرية نورهان تحرض مسئولي “الأل بي سي” عليا لهذا لم يستدعوني لبرنامج” أو مين معيا”

قبل توجهها إلى ليبيا اليوم الخميس للمشاركة في “النهار الدولي للشباب بليبيا”، في أول خرجة  رسمية لها بعد تعيينها سفيرة شؤون الطفل في الجزائر، من طرف أكاديمية المجتمع الجزائري مؤخرا ببيروت، رفقة الإعلامية نضال الأحمدية والمخرج عادل سرحان والإعلامي زكريا فحّام، قامت خريجة ستار أكاديمي 3 ريم غزالي بزيارة لـ”النهار”؛ لتتحدث عن جديدها وبرنامجها الذي يهم كل الجزائريين الغيورين على مستقبل أولادهم  وأبناء بلدهم وكذا عن جديدها الفني الذي طال كثيرا، رغم إلحاح جمهورها الكبير جدا في كامل الوطن العربي عليها.

“النهار”:مبروك على التعيين وهل تعتبرين هذا تكليف أم تشريف؟

ريم:بكل صراحة الإثنين مع بعض، لأنني كنت أحيي حفلات خيرية كثيرة جدا في لبنان والأردن ودبي، لكن دون متابعة إعلامية لأنني كنت أقوم به بمحض إرادتي ونظرا لحبي وتعلقي بالطفل وتأثري بوضعيتهم المزرية، لأن كل واحد منا معرض للمخاطر والأمراض، لهذا نحاول كوجوه معروفة ومحبوبة بكل تواضع، تقديم شيء لمساعدة هؤلاء، خاصة وأنني عضو ملاحظ في الأمم المتحدة، وهذا يمهد لك الطريق لكي تتحصل على مجلس هام وتكون سفيرة للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة واليونيسكو..

ونحن في شهر الصيام، كيف هي نشاطاتكم وما هو الهدف من تعينك على رئيسة شؤون الطفل في شمال إفريقيا والوطن العربي ولماذا أنت بالذات؟

أكاديمية المجتمع الجزائري كانت تتابع نشاطاتي في هذا الإطار منذ أكثر من سنتان، خاصة عندما قدمت حفلات لأطفال لبنان، بعد الإعتداء الإسرائيلي وكذلك نشاطات لأطفال العراق وفلسطين، عندما قمنا بجمع التبرعات لهم، حيث كانوا يعرفون كل تحركاتي دون أن أعلم، وصادف تواجد رئيس الأكاديمية معي في نفس الطائرة الأسبوع الماضي، عندما كانوا متوجهين إلى بيروت ليكرمونني هناك قبل حفل التعيين الرسمي هنا في الجزائر في الأيام القادمة.

النشاطات كثيرة جدا وسأطير يوم الخميس إلى ليبيا من أجل النهار الدولي للشباب، ثم سنقوم بختان عدد من الأطفال بمناسبة يوم 27 من هذا الشهر الكريم، بالإضافة إلى شراء ملابس العيد وأدوات الدخول المدرسي، وأكيد أن هناك نشاطات كثيرة وأنا في بداية الطريق مازالت لا أعرف أشياء كثيرة. سأعمل على الدفاع عن حقوق الأطفال في كل الوطن العربي وخاصة في الجزائر، وأي شخص بإمكانه الإنضمام إلى هذه الأكاديمية المتكونة من رياضيين وفنانين وإطارت كثيرة ورجال أعمال وناس عاديين.

هل تظنين أن استغلال الوجوه المعروفة في هذه المجالات مهم جدا في جلب الإهتمام ومساعدة الجمعيات؟

أكيد عندما يكون الوجه معروف وخاصة محبوب ستكون المهمة أسهل، ولأن الكثير من هؤلاء يكونون المثل الأعلى للكثير من الناس، وأنا شخصيا يشرفني القيام بمثل هذه النشاطات لكي يعرف الطفل حقوقه، توجد معنا البطلة الكبيرة سليمة سواكري والفنانة فتيحة بربار وآخرون وهذا يزيد من مساعدة الأكاديمية.

لكن هذه النشاطات؛ هل تؤثر على نشاطاتك الفنية خاصة وأنك فنانة قبل كل شيء؟

بالعكس، لأنني سأقسم وقتي بين نشاطاتي وأنا متعودة  على العمل الكثير والنشاطات المتنوعة، وهذا سيساعدني على تنويع وتطوير أعمالي. كنت موعودة للمشاركة في تيمڤاد أو جميلة، لكن لحد الساعة لا يوجد أي شيء لأنني موجودة في الجزائر ويسعدني كثيرا عندما يأتي أي شخص ويطلب مني صورة أو إمضاء.

جمهورك يلومك على تأخرك الكبير في إنجاز أول ألبوم لك رغم الوعود؟

تأخرت في إنزال الألبوم لأنه من إنتاجي الخاص، وهذا يتطلب مني إمكانات وأموال كبيرة جدا ومكلف جدا إنجاز أغنية واحدة في بيروت.

 معروف عليا العمل الجيد، لأنني أريد تقديم عمل في مستوى جمهوري في كل الوطن العربي، أنا لست من هؤلاء الذين ينتجون ألبوم في شهرين أو ثلاثة، على العموم أربعة أغاني جاهزة ونزلت في الإذاعات العربية واحتلت أغنية”يا صايد الغزلان”، المراتب الأولى في كل المسابقات في الأردن. كما أنني أحضر لتصوير كليب أغنية”يا صايد الغزلان “في الصحراء الجزائرية  مع التوارڤ، لأننا نملك أجمل المناظر الطبيعية في العالم، نحن في صدد اختيار أماكن التّصوير ووضع الخطة النّهائية لاختار المخرج بعد ذلك.

تابعك الجمهور العربي في برنامج” ألو مين” في الأل بي سي، و سأل الكثير عن غيابك هذا الموسم. هل كان بحظ إرادتك؟

بكل صراحة لم تتصل بي إدارة البرنامج وأنا شخصيا لم أكن متحمسة جدا لهذا البرنامج، بعد المشاكل الكثيرة جدا والعراقيل التي حصلت لي السنة الماضية بفعل فاعل، وكذلك لم أستغل شهر رمضان السنة الماضية، لأنّني كنت أعمل وقت الفطور، ولم يكن لي الوقت لتحضير الشربة والبوراك والشطاطح واللحم لحلو، كما تعرفين نحن الجزائريين نأكل بأعيننا، بالإضافة إلى دفء العائلة وحلاوة رمضان في الجزائر. تصوروا كنت أحمل معي قارورة عصير وساندويتش و شكولاتا في الأستوديو لأفطر عليها.

هل تدخل ريم المطبخ في هذا الشهر وما هو الطبق الذي تجيدين تحضيره وتحبين تناوله؟

بكل صراحة ماما تريد أن تعمل كل شيء بنفسها ولا تدعني أدخل المطبخ، ضف إلى ذلك نشاطاتي الكثيرة في مجالات عديدة ليست من هؤلاء الذين يأكلون كثيرا والشربة والبوراك طبقي الأحلى في رمضان.

هل أعجبك البرنامج الوطني الذي يقدم في رمضان، ولماذا لم نشاهدك مرة أخرى، بعد تجربتك الأولى في “ناس ملاح سيتي”؟

صدقوني لم أشاهد إلا الكاميرا المخفية التي أنجزها زميلي جعفر قاسم وكانت رائعة، مباشرة بعد الإفطار أخرج وكنت أتمنى مشاهدة خاصة “ذاكرة الجسد”. أما فيما يخصني؛ عندي مجموعة من المشاريع مباشرة بعد رمضان، كنّا سنبدأ في تصوير مسلسل سأقوم به في دور فتاة عادية، تحصل لها أشياء كثيرة في شكل كوميدي، كما سأقوم ببطولة فيلم سينمائي، أنا شخصيا أحب دور المرأة القوية و أبحث على دور المافيا أو امرأة مقاتلة، رغم أنه لا يظهر عليا كثيرا لكنني إنسانة قوية جدا ولا يخفى عليكم أنّني مارست رياضة “الفول كونتاكت”و كرة القدم وفزنا ببطولة في فرنسا.  وعندي مشروع برنامج تلفزيوني ممتاز، كنت أتمنى تقديمه خلال شهر رمضان، لكن  أنا إنسانة أبحث دائما على الجودة لهذا لست متسرعة، وطبعا بالإضافة إلى سفرياتي الكثيرة إلى بيروت لإنهاء ألبومي الجديد الذي أتكلف شخصيا بإنجازه، لأنني سبق لي واعتمدت على مناجرة، لكنهم عطلوني كثيرا، لكونهم يعملون لمصالحهم الخاصة ولا يهمهم اسم الفنان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة