المصري المحمدي ينتهك حرمة رمضان علنا في إنجلترا

المصري المحمدي ينتهك حرمة رمضان علنا في إنجلترا

رغم أن المنتخب المصري يحرص دائما على الظهور

أمام العالم في ثوب المنتخب الذي يضم لاعبين متشبعين بتعاليم الدين الإسلامي، وذلك من خلال حملهم للمصاحف أثناء ركوب الحافلات وفي دكة الاحتياط وكذا السجود في الملاعب بعد تسجيل الأهداف، والذي صار علامة مسجلة، أصبح من خلالها منتخب الفراعنة يلقب بمنتخب الساجدين، إلا أن ما فعله لاعب الفراعنة أحمد المحمدي لاعب نادي إنبى سابقا ونادي ”سندرلاند” الانجليزي حاليا يدل على أن منتخب الساجدين في الحقيقية هو منتخب ”الفاطرين”، وهذا بعد أن انتهك حرمة رمضان بعد أن ظهر أمام الكاميرات في لقاء ناديه الأخيرة وهو يشرب من قارورة ماء، وقد تناولت صحيفة ”يديعوت أحرونوت” الصهيونية التي تهوى هذا النوع من الفضائح المتعلق بتعاليم ديننا الحنيف، وفى تقرير مطول لها أمس الثلاثاء تناولت هذا الخبر بإسهاب في قالب مستهزئ باللاعب المسلم الذي يفرح من أجل الإفطار في رمضان خلال إجراء المقابلات وادعت الصحيفة الواسعة الانتشار أن رمضان يتسبب في مشاكل كثيرة للاعبين والرياضيين ذوي الأصول المسلمة على حد زعم الصحيفة، وكانت هذه الصورة قد تناقلتها العديد من المواقع الإلكترونية المصرية والعربية وأثارت غضب الكثيرين من مستخدمى الإنترنت فى العالم العربي، وكذلك بين أصدقائه وجمهوره الذين أدانوا إفطاره علنا فى نهار رمضان لأن هذا الفعل لا يشرف العرب إطلاقا، وكان لاعبو الأهلي قد نزلوا في المطار وهم يحملون المصاحف ليعتدوا على مساعد الحكم في تناقض فاضح لأن من يحمل المصحف لا يتعدى على الآخرين، والجدير بالذكر أن فضيحة المحمدي لاعب المنتخب المصري الذي سجد كثيرا مع منتخبه المتوج بكأس إفريقيا الأخيرة يعد ثاني لاعب كرة قدم يثير جدلا بسبب إفطاره في رمضان، وذلك بعد طرد اللاعب الإيرانى علي كريمى الملقب بماردونا آسيا من ناديه بعد امتناعه عن الصيام، حيث أعلن نادى ”ستيل أذين” في طهران عن طرد كريمى على موقعه الإلكتروني واعتبرت إفطاره إهانة لهم وللنادي وللدين الإسلامي لا يمكن السكوت عنها.

الإعلام المصري لطالما يظهر لاعبيه أنهم ملائكة والجزائريين ”فسّاق”

آل فرعون يسوّقون لصورة جيدة عن منتخبهم.. ويتجاهلون ”البلاوي” الخاصة بنجومهم

يلقب المنتخب المصري بـ”منتخب الساجدين” كون لاعبيه يسجدون بعد كل هدف في مرمى منافسيهم، ودائما ما ينقل الإعلام المصري صورا للاعبين المصريين حاملين مصاحف أو ساجدين في صلاتهم، أو بالمعنى الأصح يحاول دائما أن ينقل صورا جيدة عن لاعبيهم في حين أنه يحاول في كل مرة تشويه صور لاعبينا رغم أنهم لا يقلون شأنا عنهم وأكثر شهرة منهم فيأوروبا كما يتمتعون بأخلاق عالية والجميع يشهد عليهم بذلك، وهو ما يجعلنا نطرح عدة تساؤلات لماذا يفعل الإعلام المصريذلك؟… الإجابة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء، ألا وهي تشويه صورة اللاعب الجزائري والكل يتذكر تلك الصور التي نشرتها إحدى الجرائد المصرية للحارس شاوشي بطل أم درمان رفقة فتاتين في الشاطئ ليتضح بعدها أنهما بنتا خالته، كمايعمل إعلام الفتنة على التشكيك في ديانة العديد من لاعبينا رغم أن أغلبهم يتلو آيات من القرآن الكريم قبل كل مباراة، رغم أنهم ترعرعوا في فرنسا، فالمصريون يريدون أن يشاهد العالم بأجمعه كيف أن لاعبيهم متمسكون بالدين الإسلامي حتى عندمايتعلق الأمر بمباراة في كرة القدم ولكنهم لا يروجون صورا للاعبيهم خارج المستطيل الأخضر وعما يفعلونه بعيدا عن كرة القدم وأين يقضون لياليهم، ولعل محمد زيدان أفضل رد عليهم عندما فضحته إحدى الجرائد الألمانية عندما نشرت صورا له رفقة صديقته الألمانية في لقطة حميمية جدا، الأمر الذي لم يفعله لاعبو الخضر رغم أنهم أوروبيو التربية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة