المطالبة بمنع التدخين ارتداء الشورت والبونطاكور داخل مراكز امتحانات البكالوريا

المطالبة بمنع التدخين ارتداء الشورت والبونطاكور داخل مراكز امتحانات البكالوريا

طالبت النقابة الوطنية لعمال التربية، وزارة التربية الوطنية،

باتخاذ إجراءات صارمة من شأنها إلزام المترشحين لامتحان شهادة البكالوريا ارتداء ألبسة محترمة ولائقة لفرض الإحترام بين أعضاء الأسرة التربوية، بالإضافة إلى منع التدخين داخل المراكز خلال أيام الإمتحان، خاصة وأن رئيس المركز يضطر إلى تجنيد حارس مع كل مترشح يرغب في التدخين.

وأوضح الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية عبد الكريم بوجناح، في اتصال هاتفي مع “النهار”، أن تجربته في الميدان قد دفعت به إلى مطالبة المسؤول الأول عن القطاع، إلى ضرورة التدخل باتخاذ إجراءات صارمة من شأنها إلزام المترشحين لامتحان شهادة البكالوريا بارتداء ألبسة محترمة، وذلك لفرض الإحترام بين أعضاء الأسرة التربوية خلال أيام الإمتحان، مؤكدا في ذات السياق أنه الشيء الذي لاحظه في أحد مراكز الإمتحان الذي عمل به خلال بكالوريا السنة الماضية، هو قدوم بعض من التلاميذ بملابس غير محترمة تشبه ملابس الإستجمام، في الوقت الذي  شدد على ضرورة منع التدخين وسط المترشحين خلال أيام الإمتحان خاصة ورئيس المركز يجد نفسه مضطرا إلى السماح لهؤلاء المترشحين بالتدخين خارج قاعة الإمتحان، مع ترك حارس رفقته لحراسته لتفادي حدوث أية انزلاقات قد تحدث خاصة ما تعلق بالغش.

وفي نفس السياق، شدد المسؤول الأول عن النقابة على ضرورة وضع حد لبعض السلوكات التي تنتشر بقوة بين المترشحين خاصة خلال أيام الإمتحان، مؤكدا أن معظم المترشحين إن لم نقل كلهم يطلبون الإذن للذهاب إلى المراحيض عدة مرات في اليومت بحجة أنهم مرضى ويعانون من مرض “القصور الكلوي”، مؤكدا أنه في كل مرة يطلب مترشح الإذن للذهاب إلى المرحاض إلا ورافقه حارس من الحراس، إلى درجة أن الأمر أصبح يبعث على الإشمئزاز. في الوقت الذي طالب المصالح المختصة بضرورة إلزام المترشحين بإحضار “شهادة طبية” وإدراجها في ملف المترشح وتسليمه لرئيس المركز، ليكون على علم بالحالة الصحية لكافة المترشحين الذين يجتازون الإمتحان على مستوى مركزه.

وبخصوص تعيين الملاحظين، أعلن محدثنا أنه سيتم الشروع في تعيين الملاحظين نهاية الشهر الجاري، وذلك مباشرة بعد الإنتهاء من تعيين رؤساء مراكز الإمتحان ونوابهم، مؤكدا أنه يتم اختيارهم من مديري المتوسطات، مديري الثانويات، المفتشين، مستشاري التربية، في الوقت الذي أوضح بأن “الملاحظ” يتعامل ويتصل مباشرة مع رئيس المركز، غير أنه مطالب بإعداد تقرير مفصل بعد انتهاء الإمتحان يسلمه إلى الجنة المشرفة على الملاحظين التي يترأسها مفتش التربية الوطنية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة