المعارضة تحضر للإطاحة بمكتب كركوش من رئاسة العميد

خلفت النتيجة السلبية التي سجلها فريق مولودية الجزائر عشية أول أمس على أرضه وأمام جمهوره أزمة جديدة

كانت تخفيها بعض النتائج الإيجابية السابقة، ولم تكن عودة المدرب فابرو ناجحة حيث لم يستطع هو وأبناؤه تحقيق ” الديكليك” الذي كانت تبحث عنه جماهير المولودية منذ عدة جولات، الأزمة الجديدة ليست على مستوى الطاقم الفني وإنما على مستوى الطاقم الإداري الذي يرغب معرضوه في الإطاحة بهم كونهم لم يستطيعوا حتى أن يضعوا الفريق على السكة ومنذ بداية الموسم وهو يتأرجح بين وسط الترتيب وكوكبة المؤخرة.
ومن بين الأسباب التي اتخذها المكتب الحالي ذريعة يتستر وراءها من خلال النتائج الهزيلة التي سجلها منذ منتصف مرحلة الذهاب هي أن الفريق عرف اضطرابا على مستوى الطاقم الفني وهو ما أدخله في مرحلة فراغ وانتظر الجميع أن يخرج الفريق من عنق الزجاجة في عهد المدرب البلجيكي تيسان لكن هذا الأخير تم فصله قبل أن يحدث تلك القفزة وعاد المدرب فابرو فهدأت العاصفة وعلق الأنصار متفائلهم ومتشائمهم الآمال على هذا المدرب للخروج نهائيا من تلك الأزمة لكن كل شيء عاد إلى نقطة الصفر عقب التعادل المخيب المسجل أمام الضيف اتحاد البليدة عرف من أين تؤكل كتف الشاة وعاد بتعادل بطعم الفوز إلى الديار كيف لا وهو الذي ينهي معاناة عشر سنين من الهزائم في العاصمة على يد العميد، وعلى ضوء هذا عرف الجميع أن المشكل لا يكمن في الطاقم الفني مادامت نتائج فابرو تشبه نتائج تيسان.
ويجد الناطق الرسمي للمولودية جمال راشدي نفسه في عين الإعصار هو جماعته بما فيهم شقيقه دحمان، ويعتبر جمال الآمر الناهي في المولودية سواء في وجود كركوش أو في غيابه وهو الأمر الذي يجعلهم في وضع حرج كون المعارضة تستغل غضب الأنصار للضغط على المكتب الحالي حتى يرحل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة