المعارضة في موريتانيا تطالب بالشفافية حول صحة الرئيس وابعاد الجيش عن السياسة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
دعا زعماء المعارضة في موريتانيا الجيش إلى الابتعاد عن معترك السياسة وطالبوا بالكشف عن مزيد من المعلومات عن صحة الرئيس الغائب للبلاد .وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز ـ وهو حليف رئيسي للغرب في الحرب على تنظيم القاعدة في أفريقيا قد نقل جوا إلى فرنسا في 14 من أكتوبر للعلاج من جرح من طلق ناري قالت الحكومة أنه اصيب به حينما أطلقت دورية للجيش النار بطريق الخطأ على موكبه. و أخرج من المستشفى منذ أكثر من أسبوع، لكنه لم يرجع بعد إلى موريتانيا ولم يظهر في مناسبة عامة الأمر الذي أثار أسئلة بشأن حالته الصحية ومن يدير البلاد في غيابه. و تجمع بضعة آلاف من أنصار المعارضة في العاصمة نواكشوط الخميس للمطالبة بمزيد من الشفافية من السلطات فيما يتصل بحالة الرئيس وكذلك بتقرير يوضح ظروف إطلاق النار عليه. وقالت كادياتا مالك ديالو، نائبة رئيس حزب اتحاد قوى التقدم المعارض “لقد سيطر الجنود على السلطة أكثر من 40 عاما واليوم ليس مصادفة أن يعتقد الجميع ان رئيس اركان الجيش هو الذي يملك السلطة.”و أضافت “لا نريد ان يتدخل الجنود في السياسة بعد الآن لا سرا ولا علانية.”و كانت قد تردد شائعات في موريتانيا منذ إطلاق النار على الرئيس، وشكك كثيرون في رواية الحكومة الرسمية للأحداث. و في نهاية الاسبوع الماضي لم يظهر عبد العزيز على شاشة التلفزيون لإلقاء كلمته المعتادة بمناسبة عيد الأضحي فثارت مخاوف أن يكون قد توفي. و يوم الأربعاء حاول رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير تهدئة المواطنين بقوله انه كان على اتصال هاتفي مع عبد العزيز.و قال بلخير في الإذاعة الحكومية: “تكلمت مع الرئيس وقال لي انه بصحة جيدة وان حالته الصحية تتحسن. والمحادثة أتاحت لي التأكد من أنه يتمتع بكل قواه العقلية.”غير إن تطمينات الحكومة لم تفلح في تبديد مخاوف كثير من الموريتانيين من ان البلاد تمر الآن بحالة فراغ في السلطة.