المغاربة يبادرون إلى استعطاف السلطات الجزائرية لعودة زمن بداية التسعينيات

المغاربة يبادرون إلى استعطاف السلطات الجزائرية لعودة زمن بداية التسعينيات

يشرف غدا وزير التضامن الوطني جمال ولد عباس، على افتتاح الحدود البرية الغربية مؤقتا، لعبور المساعدات البريطانية نحو شعب

 

غزة الجريح حيث تستفتح هذه  الحدود لأول مرة، منذ إغلاقها في صيف 1994، هذا الافتتاح المؤقت ينظر إليه المغاربة بأنه خطوة فعّالة نحو فتح الحدود وإعادة الاتصال ما بين الإخوة، الذين فرقتهم الحدود العائلات التي تملك ممتلكات هنا وهناك، وفي هذا المجال قامت السلطات المغربية بتزفيت الطريق الرئيسي الرابط ما بين الحدود ومدينة وجدة على مسافة 10 كلم، كما جهزت مراكز العبور بكل من أحفير والعقيد لطفي والعقيد عباس، تحضيرا لاستقبال الوفود الجزائرية التي ستعبر الحدود، فيما إذا انصاعت السلطات الجزائرية لمطالب المخزن المغربي، وحسب مصدر مأذون من مدينة وجدة، فإن عمالة وجدة قد أعطت أوامر لمستعملي المرافق السياحية وملاكها، إلى ضرورة إعادة تهيئتها وتجهيزها، كما تم حشد عمال أجراء لإعادة تنظيف وتنميق جوانب مركز الاستقبال بالعقيد لطفي، واعتمدت السلطات المغربية في تحليل نشاطها إلى دعوة حزب الأفافاس، وكذا الجمعيات المغربية إلى فتح الحدود، التي أغلقت سنة 1994، بعد أن رحّلت السلطات المغربية المخابرات الجزائرية في تفجيرات مراكش، والتي اتضح فيما بعد براءة الجزائر منها.

 هذه الحدود التي كانت تعتبرها السلطات المغربية مصدر رزق وفير، أمام الألوف المتدفقة من الجزائريين على مدن المغرب، خصوصا التجارية والتاريخية، مما جعل خزينة المملكة تتدعم يوميا بالآلاف من العملات الصعبة التي تصرف على وسائل السياحة والفنادق والمستلزمات التجارية.

هذه الأحلام التي عاشتها المغرب خلال فترة التسعينيات، تحاول اليوم استعطاف الجزائر لإعادة المياه إلى مجاريها، بكل الطرق من أجل ضمان مداخل إضافية للمغرب.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة