المغرب يحتضن قاعدة تجسس أوروبية تحت غطاء محاربة الحرڤة
يستعد نظام المخزن المغربي لإقامة قاعدة جوية لطائرات من دون طيار على أراضيه، متيحا لدول الإتحاد الأوروبي التجسس على الجزائر ودول المنطقة ككل تحت غطاء محاربة «الحراڤة»، وذلك بعد طلب تقدمت به دول جنوب أوروبا على غرار فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.ونشرت جريدة «المساء» المغربية، أول أمس، تقريرا يؤكد استعداد المغرب لإقامة القاعدة الجوية الخاصة بطائرات من دون طيار «الدرون»، مشيرة إلى أن الإتحاد الأوروبي طلب من نظام المخزن تقديم تسهيلات لإنجاز قاعدة للطائرات من دون طيار لمراقبة القوارب التي تنقل المهاجرين السريّين، وذلك من أجل وقف الهجرة السرية وإنهاء المآسي في السواحل، مؤكدة أن هذه القاعدة الجوية التي سيتم تشييدها على الأراضي المغربية ستتيح للإتحاد الأوروبي مراقبة كافة المناطق الساحلية لدول شمال إفريقيا خاصة السواحل الجزائرية، وهو الأمر الذي سيمكن الإتحاد الأوروبي من التجسس على الجزائر ودول الجوار تحت غطاء محاربة «الحراڤة». وأضافت الجريدة أن الدول الأوروبية التي طالبت المغرب بتقديم التسهيلات الضرورية لإقامة القاعدة الجوية على أراضيه هي فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، مشيرة إلى أن السبب وراء هذا الطلب هو تعقب القوارب السريعة التي تنقل المهاجرين غير الشرعيين، إضافة إلى ضبط تجار المخدرات الذين ينقلونها إلى الأراضي الأوروبية عبر السواحل، انطلاقا من المغرب بالتحديد. ويعد إقامة هذه القاعدة الجوية على الأراضي المغربية تهديدا للجزائر، من خلال إمكانية استعمال طائرات «الدرون» المتطورة التي سيضعها الإتحاد الأوروبي هناك للتجسس على الجزائر ونقل المعلومات لدول الإتحاد الأوروبي.وكانت الجزائر قد رفضت، منذ أيام، طلبا للاتحاد الأوروبي من أجل إقامة قاعدة جوية للطائرات من دون طيار على مستوى ولاية عين تيموشنت، من أجل تعقب قوارب «الحراڤة»، حيث رفضت الجزائر إقامة أي قواعد أجنبية على أراضيها، خاصة أن هذه الطائرات يمكن استخدامها للتجسس على الجزائر ودول الجوار تحت غطاء محاربة «الحراڤة»، وهو الأمر الذي رفضته الجزائر.