المغرب يزرع سنويا 134 هكتار من القنب الهندي وأم البواقي تستهلك لوحدها 38 طنا

احتضن، نهاية الأسبوع الفارط، مركز دار الثقافة نوار بو بكر بأم البواقي، ملتقى جهوي إعلامي تحسيسي، يعني بمكافحة الإدمان على

 

 المخدرات والأخطار الناجمة عن هذه الآفات الاجتماعية والسموم، تحت إشراف جمعية البصائر للثقافة والعلوم والاتحاد الطبي الجزائري. حيث كشف من خلاله، المتدخلون، وعلى رأسهم مدير الدراسات والتحليل والتقييم على المستوى الوطني لمكافحة الإدمان عليها، أن دولة المغرب الشقيق تحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث إنتاج مخدر القنب الهندي، وبنسبة 60 بالمائة من المنتوج العالمي. ما جعل هذا المخدر يستهلك بكثرة بالجزائر، على اعتبار أن المغرب من الدول المجاورة. الأمر الذي جعل نسبة استهلاكه في الجزائر كبيرة وخاصة بأم البواقي، التي أصبحت سوقا خصبا لترويج مثل هذه السموم، بدليل ارتفاع نسبة الاستهلاك إلى 38.37 بالمائة خلال سنة 2008، بعد أن كانت لا تتجاوز 6.62  بالمائة خلال سنة 1992. وقد وصلت كمية استهلاك هذا المخدر إلى 38 طنا بأم البواقي، فيما وصل عدد القضايا المعالجة 256 قضية، تورط فيها  3349 شخص، ما جعل الولاية الرابعة تحتل المرتبة 18 وطنيا من حيث عدد القضايا والمرتبة 19 وطنيا من حيث عدد المستهلكين، الذين يلجؤون إلى القنب الهندي بسبب توفره، طالما -يقول ذات المتحدث- أن المغرب يقوم سنويا بزراعة ما يناهز 134 هكتار منه، وهي  عوامل جعلت السلطات تسعى جاهدة إلى محاربة هذه الآفة التي تهدد حياة أكثر من 85 بالمائة من فئة الشباب بالولاية، من خلال إنشاء 52 مركزا، يعمل كوسيط بين المدمنين والأخصائيين النفسانيين من أجل معالجة من تلك الآفة، التي تعتبر سببا مباشرا في إصابة أكثر من 5 ملايين شخص بداء السيدا. وفي ظل هذه الظروف، ناشد المشرفون على هذا الملتقى بتوفير جميع العوامل والإمكانيات الكفيلة للحد من تعاطي وتناول هذه السموم الفتاكة، على مستوى المحلي والوطني.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة