الممارسون الطبيون يدخلون في إضراب بالمؤسسة الاستشفائيــــة فـــي قايـــس بخنشلــــة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
دخل، يوم أمس، ممارسو الصحة العمومية في المؤسسة العمومية الاستشفائية في بلدية قايس مقر الدائرة، إحدى أكبر مدن ولاية خنشلة غربا بنحو 26 كلم، استجابة لقرار النقابة الوطنية للمؤسسة الذي تمخض عن الجمعية العامة التي انعقدت بتاريخ 7 أكتوبر الحالي في إضراب مفتوح عن العمل، مع ضمان الحد الأدنى الضروري للخدمات إلى حين الاستجابة لمطالبهم .وفي مقدمتهم الأطباء العامون والأخصائيون، منها وقف ما وصفوه بسياسة التعسف والتحرش اللفظي والكتابي في حقهم من قبل المدير، وكذا إصرار الإدارة على تجاهل القرارات المتفق عليها مع النقابة والتي -حسبهم– بلغت الحد الأقصى في سوء التسيير، وتعريض الموظفين الطبيين والمرضى على حد سواء لكل أنواع وأشكال ودرجات الأخطار، وصولا إلى وفاة مريضة بمصلحة تصفية الدم جراء الإهمال والقرارات الارتجالية.وأضافت نقابة المؤسسة في بيانها الذي تسلمت «النهار» نسخة منه، أن الوضع في هذه المؤسسة أصبح لا يطاق ولم يعد مقبولا لدى الأطباء وكل ممارسي الصحة وحتى المرضى، حيث يستوجب السعي بقوة وحزم إلى وضع حد نهائي لسوء التسيير والاعتباطية في اتخاذ القرارات والاستمرار قدما في الممارسات التي تتجه صوبا نحو كارثة لا يحمد عقباها، منها تهميش المجلس الطبي والانفراد في اتخاذ القرارات والإلغاء العشوائي للمناوبات الطبية وشبه الطبية لشهر أكتوبر، ولا سيما بمصلحة تصفية الدم، ما تسبب خلال اليوم الرابع منه في وفاة مريضة بسبب هذا القرار الارتجالي، ولجوء الإدارة إلى فتح مصالح طبية جديدة غير قانونية، من دون موافقة المجلس الطبي، إلى جانب الإصرار على تجميد حقوقهم المالية الخاصة بالمخلفات التي لاتزال عالقة من أكثر من سنتين، فضلا عن المناوبات الطبية والدرجات والتماطل في منح المناصب العليا الخاصة بالأطباء ومحاولة التصرف فيها من دون المرور على اللجنة الإدارية المتساوية الأعضاء، إلى جانب انعدام الأمن خاصة في الليل والفوضى العارمة والظروف المزرية التي يتم في ظلها استقبال المرضى وتردي الوجبات الغذائية، وكذا استمرار الإهانات في حق الأطباء على مستوى مطعم المستشفى. موقعو البيان خلال لقائهم بـ$، أكدوا أنهم دقوا ناقوس الخطر، موضحين أن الإدارة وصل بها التعنت والتزمت حدا قررت فيه توقيف برنامج المداومة لصيدلية المستشفى، على الرغم من أهميتها البالغة، مما أدى إلى حرمان المرضى من العلاج ، يضاف إلى ذلك اهتراء الأجهزة المخبرية وعتاد الحفظ وغياب المحاليل والكواشف على مستوى المخبر، وانتهاءً بالتوقيف التعسفي لطبيبة يشهد لها بالمواظبة وإتقان العمل. ولم نتمكن من أخذ توضيحات أو تصريح في الموضوع من مدير المستشفى، على الرغم من انتظارنا لدى أمانته لفترة كافية وعلمه بوجودنا.