الممثلة الفكاهية عتيقة طوبال لـ” النهار”

الممثلة الفكاهية عتيقة طوبال لـ” النهار”

أين أنت؟ لماذا لا نشاهدك في التلفزيون؟ أو في أعمال سينمائية؟ اشتقنا إلى أعمالك؟ نريد مشاهدتك….

هذه الأسئلة طرحها الجمهور في الشارع على الممثلة عتيقة طوبال التي زارتنا في مقر الجريدة لتطلع جمهورها على جديدها وأخبارها بعد طول غياب على مختلف وسائل الإعلام.
سوف نبدأ حديثنا معك بسؤال من الجمهور،

أين هي عتيقة و لماذا هذا الغياب الطويل؟
والله موجودة في الجزائر, أعمل يوميا في التلفزيون, ,مازلت قادرة على العطاء.أبحث على أي عمل يعيدني إلى جمهوري, اشتقت إليهم أكثر مما اشتاقوا أليا.
حرام يحرمون الجمهور من وجه يحبونه و يطلبونه و يبحثون على أعماله، أنا مستعدة لتقديم أي عمل للناس التي تسأل عني,

قيل أن بعض المخرجين اتصلوا بك ووجدوك مشغولة.
هذا غير صحيح, التقيت زميلي و صديقي لخضر بوخرص، و قال لي طلبتك للمشاركة في “عمارة الحاج لخضر” فقيل لي أنك مشغولة. هناك بعض الأشخاص يريدون إبعادي وتهميشي، لا أدري لماذا؟ تصوروا منذ سنتين لم أشارك في أي عمل، هل هذا معقول ؟في الأول كنت أتفهم بعض المخرجين عندما كنت مريضة لكن الآن لا يوجد أي سبب لتجاهلي، استعدت صحتي وعافيتي و الحمد لله” و مازلت قادرة على شقايا”

يقال كذلك أنك تطلبين أموالا كثيرة للمشاركة في أي عمل، و هذا سبب هروب بعض المخرجين من العمل معك؟
هذه الإشاعة كذلك عانيت منها كثيرا، و الذين أطلقوها يريدون تحطيمي وإبعادي عن الوسط الفني، لا أفهم دائما  لماذا؟.ليست لي مشاكل مع أي جهة.لا أطلب أكثر من حقي، و في الكثير من المرات أطلب أقل من حقي، و بكثير لأنهم زملائي و أنا إنسانة خجولة جدا وأتحدى أي مخرج أو سيناريست يقول عكس ذلك. لا يخفى عليكم بأنني المسئولة على عائلتي وأمي و علاجي الذي يكلفني كثيرا، أنا مستعدة للعمل مع الجميع بشرط أن يكون العمل ممتازا وفي المستوى.

بيونة زميلتك التي كونت ثنائي ناجحا كثيرا معها، شاركت في العديد من الأعمال في المدة الأخيرة، لماذا لم تظهري معها في أي فيلم؟
 بكل بساطة لأنهم لم يتصلوا بي، و لم يطلبوني، و اسمحولي ليس بعد 25 سنة في الميدان الفني “أطبطب على الأبواب” و أطلب الأعمال. كلهم يعرفون أرقام هواتفي، والناس الذين أعمل معهم.أحب العمل في التلفزيون خاصة لأنه الأقرب إلى المشاهد .

هل مازالت عتيقة منحصرة في الأدوار الفكاهية فقط؟
أحسن أداء كل الأدوار، والدليل الأدوار الكثيرة جدا التي قمت بها في مختلف الأعمال التي قمت بها منذ بدايتي عام 1987 في فيلم” الطاكسي المخفي”مع نجوم الفن عندنا .صحيح أحب الأدوار الفكاهية كثيرا لأنني أجد نفسي فيها أكثر، و حتى الجمهور أظن أنه يفضلني في هذه الأدوار.

ماهو الدور الذي مازالت عتيقة تحلم به، والفنانين الذين تحلمين بالوقوف أمامهم؟
تقريبا مثلت أمام أبرز الوجوه الفنية الجزائرية، وهذا شرف كبير أعتز به في مشواري الفني ،لكنني مازلت أحلم بالبطولة المطلقة لأي فيلم أو سلسلة فكاهية، لا يعقل بعد مرور أكثر من 25 سنة من بدايتي مازلت في الأدوار الثانوية والبسيطة.أحب تقريبا كل الأدوار ومستعدة لأداء أي دور يقترح علي، و سأبين للذين قالوا أن عتيقة انتهت أنني مازلت قادرة على العطاء.

بالإضافة إلى التمثيل أنت مغنية كذلك لكن الجمهور بحث كثيرا عن ألبوماتك لكنه لم يجدها؟
هذا صحيح ألبومي الأول الذي يحمل عنوان”عتيقة مولات الخانة” لم ينزل إلى السوق لأسباب تقنية, لكن الثاني “أنا الزوالية” المنتج الذي أخذ مني الألبوم لا أدري لماذا لم ينزل إلى السوق و على العموم الألبوم جاهز و ينتظر إلا التسويق,

الجمهور لاحظ أنك كنت مضطربة جدا عندما استدعاك مدير الفنك الذهبي السيد حمراوي لتكوني ضيفة شرف.هل هذا ناتج عن طول غيابك عن الجمهور؟
لا لا أبدا المفاجئة كانت كبيرة جدا حتى أنني لم أعرف حتى كيف أتكلم.بالمناسبة أشكر كثيرا السيد حمراوي الذي منحني هذا الشرف الذي أعتبره أغلى وسام في مشواري الفني و أغلى من أي جائزة أومبلغ.

ماهو جديد عتيقة إذن؟

عندي اتصال مع السيد محمد صحراوي صاحب شركة بادي فيزيون للمشاركة في الجزء الثاني من “حال و أحوال”كما اتصل بي السيد عتوسي للمشاركة في حصة في “بور تي في” و ربما مشاركة في “عمارة الحاج لخضر” أتمنى المشاركة مع صديقي الحاج لخضر الذي أرتاح معه كثيرا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة