المنشد جلول هذه حقيقة تهرب لطفي دوبل كانون من الإنشاد معي وأنور صار على بعد خطوة من الإعتزال

المنشد جلول هذه حقيقة تهرب لطفي دوبل كانون من الإنشاد معي وأنور صار على بعد خطوة من الإعتزال

وضع المنشد جلول

حدا للشائعات الكثيرة التي انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية، والتي صاحبت طرح أبومه الجديد، حيث شاع خبر تهرب كل من الشاب أنور ومغني الراب لطفي دوبل كانون من تسجيل أناشيد دينية مع جلول، خاصة بعد أكد أن هذا  الأخير في مختلف وسائل الإعلام دخول الفنانين عالم الإنشاد الديني معه، ليطرح العمل الجديد لجلول دون مشاركة أنور أو لطفي، مما خلق لغطا كبيرا قبل أن تتصل “النهار” بجلول الذي شرح من جهته أسباب انسحاب الفنانين المفاجئ من مشروع الألبوم.

أوضح المنشد جلول أن كلا من الشاب أنور ومغني الراب لطفي دوبل كان من المقرر أن يشاركانه بالفعل الإنشاد في عمله الجديد، لكن ونظرا لضيق الوقت وإلتزامه بطرح ألبومه خلال عيد الفطر المبارك حال دون تحقيق هذا اللقاء، مبررا أن المشروع لايزال قائما، ويسنفذ خلال الفترة القادمة بدليل – يقول جلول – أن لطفي إتصل به خلال شهر رمضان من فرنسا وأكد له أنه جاهز بالكلمات لكنه فضل تسجيلها بعد رمضان، بينما أنور كان منشغلا ببعض الإرتباطات الفنية والخاصة، إنما النية في تسجيل الأناشيد الدينية موجود لدى المطربين بحسب تصريح جلول الذي كشف أنه بصدد التحضير لألبوم كله ديوهات سيشاركه فيه إلى جانب أنور ولطفي المقرئ رياض الجزائري والمنشد السوري إيهاب أكرم وعدد من المبتدين.

وفجر جلول في إتصاله بـ ” النهار” مفاجأة بقوله إنه يتوقع اعتزال الشاب أنور رغم كل ما صرح به هذا الأخير من أن فنه نظيف وليس له ما يندم عليه. إذ أبرز جلول أنور يتصل به بين الحين والآخر ويطلب منه أن يدعو له باستمرار في صلاته بأن يهديه المولى تعالى إلى طريق التوبة، كما أن أنور حسب محدثنا يواضب منذ فترة على الصلاة في المسجد ويقرأ القرآن أكثر من أي وقت مضى، وهي كلها مؤشرات طيبة في الوقت الذي يؤكد فيه البعض تهرب أنور من دخول تجربة الإنشاد لتناقض الغناء الذي يقدمه مع الأنشودة الدينية، وهو الكلام الذي نفاه جلول جملة وتفصيلا، مؤكدا أن الجوهرة التلمسانية سيدحض كل هذه الإشاعات بتسجيله للأنشودة الموعودة.

يذكر أن المنشد جلول طرح ألبوما إنشاديا جديدا هو الثاني من نوعه منذ قراره اعتزال الغناء في صيف 2007، حيث ضم الألبوم الجديد تسع أغنيات جديدة نذكر منها “يا محمد أنت سيدي”، “دين الإسلام دين اليقين”، “ماكاين غير الله”، “عيد الفطر” و”أنت الرحمن أنت الرحيم”. بينما المفارقة الحقيقية في الألبوم هي لجوء جلول لتهذيب إحدى أشهر أغانيه الرايوية “مولاي السلطان” بكلمات جديدة وتقديمها في شكل أنشودة، فيها مقاطع بالفرنسية، فيما ضمت أنشودة “أنت الرحمن أنت الرحيم” مقاطع بالفرنسية أدها مغني راب يدعى زهير رفقة جلول.


التعليقات (1)

  • الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    إن كل من يتابع اعترافات الأخ جلول مغني الراي سابقا يحس أن الرجل قد ندم حقا على الأيام التي أنفقها ضائعا ماجنا بعيدا عن حقيقة وجوده في الحياة الدنيا في بحور الراي غافلا وتحول جذريا إلى الإنشاد الديني بعد توبة بصدق وإخلاص وعهد الله تعالى ألا يعود إلى المجون. عندما تابعت فيديو من اليوتيب في موقعه يحكي فيه أسباب توبته بعد موت صديقه مطرب الراي مباشرة فتأثر وخاف من عذاب الله وأدرك أن الموت قريب جدا فعاهد الله وبدأ حياته من الصفر فقد تألمت وتأثرت كثيرا والدموع كانت تلمع بين أهدابي وأنا أتابع اعترافاته الصريحة وإني أفكر في جمع شتات من محطات حياته أيام ال

أخبار الجزائر

حديث الشبكة