المنشط فيصل كرشوش يراسل رئيس الجمهورية لرفع الظلم واسترجاع حقوقه المسلوبة

المنشط فيصل كرشوش يراسل رئيس الجمهورية لرفع الظلم واسترجاع حقوقه المسلوبة

في تصعيد جديد لقضية توقيف

”قصة وقصيد”، من على أمواج إذاعة البهجة، وتوقيفه التعسفي عن العمل، علمت ”النهار” قبل يومين، ومن مصادر متطابقة، بفحوى رسالة مفتوحة يكون قد وجهها المنشط فيصل كرشوش، إلى فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بصفته القاضي الأول للبلاد، قبل أن نحصل على نسخة من الرسالة ذاتها التي وردت في صفحتين، روأى من خلالها كرشوش تفاصيل وحيثيات توقف حصته، على أمل إسترجاع الحق المسلوب منه كما جاء في الرسالة.

تحت عنوان ”طلب رفع الظلم واسترجاع حقوق مسلوبة”، خاطب المنشط فيصل كرشوش فخامة الرئيس، بعد أن وصدت كل الأبواب في وجهه، بحيث بدأ منشط حصة ”قصة وقصيد”، رسالته بتذكير فخامته أنه متعاون مع إذاعة البهجة منذ سنة، 2001 كمنتج، منشط، محقق، صحفي ومخرج، منذ أكثر من عام كمعد ومقدم لحصة ”قصة وقصيد”، قبل أن يضيف فيصل: ”فخامة الرئيس؛ لقد قضيت عشر سنوات كاملة في خدمة البلاد والعباد، واستجابة إلى ندائكم الداعي إلى التعاون، من أجل النهوض بهذا الوطن العزيز، وغرس ثقافة الحوار والتسامح بين أبنائه، ومحاربة كل أنواع الفتن والآفات بمجتمعنا”.  وبعد شرح تفصيلي بدور الحصة في التفاعل مع هموم المستمعين وانشغالاتهم، والبحث عن الحلول وتبادل النصائح والأفكار والتجارب، لمحاربة كل أنواع التعصب والتشدد من خلال الحوار، استطرد فيصل كرشوش بالقول: ”لقد تعملنا من فخامتكم الحوار، واعتمدناه في الحصة ونجحنا بفضله في حل الكثير من القضايا والمشاكل والهموم، وساهمت حصتنا بإقلاع كثير من المستمعين عن مختلف الآفات مثل: البطالة، العنف، الطلاق، تعاطي المخدرات، محاولة الانتحار، الهجرة غير الشرعية وعقوق الوالدين، فأضحت بذلك حصة ”قصة وقصيد” الحصة الأكثر استماعا وتفاعلا.  وشدد المنشط فيصل كرشوش في رسالته المفتوحة؛ أن الحصة أعطت ثمارها، لكنها في المقابل تحولت إلى عائق لطاقمها، بعد أن منعته إدارة إذاعة البهجة، من استعمال العبارات الدينية السمحة، وأمرته بعدم نصح الشباب على الزواج، للقضاء على العلاقات غير الشرعية، أو التحدث عن الحجاب، أو مجرد الإشارة إلى أن الله هو الشافي أو الرزّاق، وخاصة عندما يتعلق الأمر، بمواضيع حسّاسة يستحيل ذكرها، إلا إذا وضعناها في قالب ديني، نظرا لخصوصيات العائلة الجزائرية وحرمتها، فنحن نقتدي بكم في خطاباتكم التي لا تكاد تخلو من المفردات الدينية السمحة”. واستعطف من جهة أخرى فيصل كرشوش؛ القاضي الأول للبلاد، بالقول:” سيدي الرئيس لقد تحملت الكثير من الضغوطات والظلم والتهميش والإقصاء، وبقيت أنتظر التوظيف لمدة عشر سنوات، فصبرت ورأيت الإدارة توظف كل من جاء من قبلي أو من بعدي، لكن أنا وحدي من بقيت بدون توظيف، ومع ذلك صبرت، محاولا أن أضع من كل أزمة همّة، وكل ضربة عزيمة، ومن كل حصّة نجاح، لقد أرادوا تحطيمي بشتّى الطرق، مرددين دائما مقولتهم الشهيرة: ”حط رجليك في الأرض”، عكس مقولتكم الأشهر ”أرفع راسك يابا”.  وفي سياق ذي صلة قال كرشوش؛ إن توقيفه لم يكن في إذاعة البهجة، بل القرار سار على عمله في إذاعة القرآن الكريم، مذكرا بنزع شارة الدخول منه أمام مبنى الإذاعة، وطرده بطريقة تعسفية، دون أن يستفيد من أدنى حقوقه، وهو الحق في جلسة استماع لوجهة نظره، ودون مراعاة للحالة الإجتماعية، كونه متزوج منذ أشهر فقط، وكونه مسؤول عن عائلة. واختتم المنشط فيصل كرشوش رسالته إلى رئيس الجمهورية، بالقول: ”فخامة الرئيس هذه هي الحقيقة للأسف، وليست قصة من صنع الخيال كل ما أطلبه من حضرتكم، النظر في هذا الموضوع، ورفع هذا الظلم وإرجاع الحق إلى أهله، وكلي أمل في عدلكم وإنصافكم وحبكم لهذا الوطن العزيز وأبنائه، وشكرا مسبقا.”

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة