المواطنون يستحسنون الانخفاض والتجار يتذمرون من الباعة المتجولين:الطماطم ب35 دينار والبصل ب20 دينار والبطاطا ب35 دينار

المواطنون يستحسنون الانخفاض والتجار يتذمرون من الباعة المتجولين:الطماطم ب35 دينار والبصل ب20 دينار والبطاطا ب35 دينار

عرفت بعض أسعار الخضر و الفواكه انخفاضا محسوسا خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث استبشر المواطنون بهذا الانخفاض ، كما شهدت بعض الأحياء توافدا كبيرا للبائعين الجوالين ، مما خلق تذمرا وسط التجار ولمعرفة أسباب وآثار هذا الانخفاض كانت  وجهتنا بعض الأسواق الموجودة في العاصمة  و البداية أردناها من سوق (رضا حوحو) كلوزال سابقا  الذي يلقى توافدا كبيرا من قبل المواطنين ،  نظرا لوفرة السلع و تنوعها وكذا موقعه الذي يتوسط قلب العاصمة.  

“الزوالية  كثر و بحاجة إلى انخفاض الخضر “

وعن هذا الانخفاض المفاجئ في أسعار الخضر و الفواكه  استبشرت”الحاجة فطيمة” التي تحدثت إلينا معتبرة أنها منذ زمن ”  لم تدخل بعض الخضر كالبطاطا والطماطم بكمية كبيرة إلى بيتها بسبب “الغلاء والفقر”، لكن مع انخفاضها “سارعت إلى اقتناء كميات وافرة خوفا من ارتفاعها مجددا ” خاتمة حديثها معنا بالقول  ” نتمنى دوام هذا الانخفاض لأن الزوالية في بلادنا كثيرون ” ، وهذا الموقف نفسه  وجدناه عند (عمي أحمد) الذي أكد لنا أنه دائم الذهاب إلى السوق  ” لكن نظرا للفاقة كونه متقاعد بسيط  ويعيل عائلة من عشرة أفراد  من جهة ، ومع الغلاء الفاحش لجل الخضر والفواكه خلال الشهور الماضية”، جعل محدثنا يكتفي بالمشاهدة  وفي بعض الأحيان “يقتني رطل أول أقل من أنواع الخضر حسب الثمن”، موضحا أنه استبشر خيرا بهذا الانخفاض متمنيا أن يعمم هذا الانخفاض بالنسبة للسلع الغذائية الأخرى” كزيت المائدة و السكر “
البائعون الجوالون المستفيدون الأوائل من انخفاض أسعار الخضر

ما لفت انتباهنا  خلال هذه الجولة هو الازدحام والطوابير التي صادفناها أمام  سيارات البائعين المتجولين وأصحاب طاولات بيع الخضر و الفواكه  أكثر بكثير مما وجدناه عند  محلات – التجار النظاميين –  ومرد ذلك حسب أحد التجار الذين وجدناه متذمرا من هذا الوضع حيث أرجع هذا التوافد من قبل المواطنين ” إلى الفرق في السعر الذي لا يتجاوز دينار أو دينارين على أكثر تقدير” مضيفا أنهم أي التجار “يدفعون ضريبة المحل و ثمن التأمين بينما الباعة المتجولون فيخفضون سعر بعض الخضر لغرض جلب المواطنين ، وفي الأخير نحن الخاسرون ”  لكن السيد جمال مواطن وجدناه يشتري من أحد الباعة المتجولون فقد كان له كلام آخر حول هذا الموضوع حيث  صرح لنا  “أن ادخار دينار أو دينارين من كل صنف  من الخضر والفواكه وطيلة أيام الأسبوع يصبح شيء مهم  ” .

” وفرة الخضر و الفواكه الموسمية هو سبب الانخفاض”
 وفي سياق آخر وعن أسباب الانخفاض الذي مس بعض الخضروات و الفواكه  اعتبر الباعة  الذين التقينا بهم في (سوق12 ) ببلدية بلوزداد  أن هذا  الانخفاض   مرده إلى وفرة الخضر الموسمية في السوق حيث ضرب لنا         ( ك، سعيد ) تاجر في السوق المغطى بعض الأمثلة”  مثل الطماطم الذي انخفض سعرها من 50 دج إلى 35 دج  بسبب كبر كمية تسويقها كون هذه الفترة هي فترة الجني ، وإذا لم تباع فستتعرض للفساد ، وهو ما ينطبق عن بقية الخضر كالبصل الذي وصل سعره 20 دج ، البزلاء التي تعتبرالغذاء الرئيسي للجزائريين في هذا الفصل حيث وصل  سعرها إلى 40 دج “مؤكدا ان هذا” الانخفاض تتحكم فيه الظروف الطبيعية  كالأمطار و درجة الحرارة وكمية السلع التي تدخل يوميا إلى السوق وعن طريق هذين العاملين  يتحدد سعر الخضر و الفواكه ” حسبه دائما، مشيرا  إلى أن  “المضاربين سيكدسون بعض الأنواع من الخضر بغرض المساهمة في ارتفاعها من جديد لتحقيق أكبر هامش من الربح على حساب المواطنين ” .

“انخفاض أسعار الجملة تستوجب انخفاض أكبر للخضر و الفواكه”
 وفي حديثنا مع أحد الباعة بالجملة عن الانخفاض المحسوس في  سعر بعض الخضر والفواكه أكد لنا  السيد دراجي  صاحب محل للبيع في سوق الجملة بـ ( الكاليتوس) بأنه ” من المفروض أن تنخفض الأسعار في أسواق التجزئة  أكثر  مما هي عليه لأن ثمن  شرائها ا في سوق الجملة قد انخفض  كذلك فمثلا سعر الكيلوغرام  الواحد من  البطاطا يباع في الجملة  بـ25 دج لتصل إلى المواطن بسعر 35 دج أما سعر البصل فيتراوح سعره ما بين  5 و10 دج   بالجملة فيما يصل إلى 20 دج  أي أن الزيادة  في الثمن تصل إلى  100 بمائة ”  التي اعتبرها محدثنا  مبالغا فيها  .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة