المواطنون يستنكرون الارتجالية والعشوائية التي تغلب عليها…مشاريع التنمية تنتظر التفاتة المنتخبين ببشار

المواطنون يستنكرون الارتجالية والعشوائية التي تغلب عليها…مشاريع التنمية تنتظر التفاتة المنتخبين ببشار

ما زالت بولاية بشار العديد من الملفات الثقيلة تراوح مكانها بعدما طال أمر إيجاد حلول لها رغم أن المواطنين كانوا يستبشرون خيرا كلما ذهبت عهدة منتخبين وجاءت أخرى سواء على المستوى المحلي أو الوطني و ذلك لتجديد الأمل في إمكانية أن يكون القادمون الجدد خيرا من سابقيهم، ولعل من بين القضايا التي تقض مضجع المواطنين مشكل التنمية بالولاية والتي لم تتضح معالمها إلى حد الآن رغم الأموال والمجهودات الكبيرة التي سخرت لها خاصة في السنوات الأخيرة، حيث يعيب المواطنون في هذا الخصوص غياب العقلانية والواقعية في مضامين عمليات التنمية، فالكثير منها يغلب عليها طابع العشوائية والارتجالية، الأمر الذي يجعلها في تعداد “مشاريع التبذير” التي لا يستفيد منها المواطن والمجتمع شيئا مثل السكنات التي تنجز حاليا بأشكال لا تتماشى إطلاقا مع خصوصية المجتمع وطبيعة المنطقة، الأمر الذي يدفع بالمستفيدين منها فور استلامهم لها وضع إشارة “للبيع”، بعدما يجدها لا توفر له الراحة والسكينة التي يناشدها، وبالتالي يبقى مشكل السكن مطروحا دائما، إضافة إلى ذلك إنجاز المحلات التجارية في مناطق معزولة، الشيء الذي يفقدها ميزة التجارة ويجعل النفور منها هو الوارد حتما مما يجعلها بالمقابل في متناول المنحرفين من الشباب زيادة على السؤال الذي يطرح نفسه بخصوص الجدوى من إنجاز هذه المحلات ما دامت هناك المئات منها منجزة ومغلقة على غرار تلك الموجودة بساحة الوئام وضفاف الوادي وحي 600 مسكن، حيث يرجع المواطنون هذا التناقض إلى الأبواب والآذان الموصدة التي يوليها المنتخبون حيال قضايا المجتمع، حيث إنه لم يسبق لأي منتخب على اختلاف تمثيله وأن جعل وسيلة من الوسائل تحت تصرف اهتمامات المواطنين لمعرفة اقتراحاتهم ومعاناتهم اللهم إلا تلك المبادرة المتمثلة في فتح مداومة من قبل أحد نواب البرلمان الجدد وهو الدكتور (م.ب) والتي بدأت تلقى إقبالا وترحيبا من قبل المواطنين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة