إعــــلانات

المواقع الجهادية تحت رقابة خبراء الشرطة المالية والاقتصادية

المواقع الجهادية تحت رقابة خبراء الشرطة المالية والاقتصادية

تكوين ألف ضابط في مجال مكافحة الجريمة الإلكترونية

 كشف مصدر أمني لـ“النهار”، إن المنظمات الإرهابية نجحت في تجنيد أعضاء جدد من فئة الأطفال من خلال الإنترنت، مشيرا إلى أن الجماعات الإرهابية تحرض المشاركين من الأطفال في المنتديات ‘’الجهادية’’ وأعضاء المواقع الإلكترونية التابعة للتنظيمات الإرهابية، على الإشادة بالإرهاب أو الانتماء للتنظيمات الإرهابية عبر الأنترنت والتواصل معها بغرض تجنيدها في وقت لاحق  .وأضاف المصدر، إن هذه المنظمات نشطة جدا وسريعة التغير على الشبكة العنكبوتية، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية لا تستخدم الإنترنت للتواصل فيما بينها أو التواصل مع الجماعات المساندة لها فقط، ولكنها تستخدمه من أجل التواصل مع كافة الناس ووسائل الإعلام في إطار سياسة دعائية منظمة. مثلما هو الحال بالنسبة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ليضيف المصدر أن تقارير وضعها خبراء أمنيون أوضحت أن هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية تستخدم الآن تكنولوجيا متقدمة للتخطيط لعملياتها وتنفيذها، مستدلا على ذلك بالهجوم الذي نفذته كتيبة «الموقعون بالدم» التي يتزعمها، مختار بلمختار، أمير إمارة الصحراء ضد منشأة الغاز بمنطقة عين أميناس، والذي أودى بحياة 37 عاملا أجنبيا وجزائري واحد، فضلا عن مقتل 29 إرهابيا. وحسب نفس المصدر، فإنه بناء على تلك المعطيات، وضعت المديرية العامة للأمن الوطني كل المواقع الجهادية تحت الرقابة الإلكترونية الصارمة من طرف ضباط ومحققي الفرقة الاقتصادية والمالية للشرطة القضائية، وذلك بأمر من المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل. وفي هذا الإطار، كشف عميد الشرطة حساني فيصل نائب القضايا الاقتصادية والمالية بالمديرية العامة للأمن الوطني، الذي تحدث لـ«النهار» على هامش منتدى الأمن الوطني الذي احتضنته مدرسة الشرطة علي تونسي بشاطوناف، أن المصالح المختصة في مجال مكافحة الجريمة الإلكترونية تمكنت من حل عدد هائل من القضايا تمس بأمن الدولة، لا سيما تلك المتعلقة بالإشادة بالأعمال الإرهابية، مشيرا إلى أن التحريات التي قادها المحققون كشفت أن عددا كبيرا من الأحداث والقصر باتوا يلجؤون إلى تصفح المواقع الجهادية، ما استدعى التدخل العاجل من طرف القيادة العليا لوضع حد لمثل هاته السلوكات، رافضا الكشف عن عدد القضايا المعالجة نظرا لحساسيتها. ويذكر أن عدد المواقع الجهادية في العالم قفز من 12 موقعا عام 1998 إلى 4800 موقع حاليا، وهو ما يكشف حجم الاهتمام التي أصبحت توليه المنظمات الإرهابية للنشاط الإلكتروني في عمليات التجنيد والتحريض. أما بشأن الجريمة الإلكترونية بشكل عام، فإنه وبلغة الأرقام، بلغ عدد القضايا التي سجلتها مصالح الشرطة سنة 2013 أكثر من 107 قضية مقابل 47 سنة 2012، في حين قدّر عدد القضايا المرتبطة باستغلال صور الأطفال جنسيا سنة 2013، خمس قضايا تم تسجيلها ومعالجتها من قبل مصالح الأمن، في حين أن أكبر الجرائم الإلكترونية المسجلة خلال نفس الفترة والمرتبطة بالقذف بلغ عددها 28 قضية تليها القضايا المتعلقة بانتحال الشخصية والتي بلغ عددها 21 قضية. أما القضايا المسجلة في مجال التوغل واختراق الأنظمة الإلكترونية، فبلغ عددها 20 قضية، إضافة إلى ثمانية أخرى متعلقة بإهانة مؤسسات الدولة و12 جريمة تعدي على الحياة الشخصية للأفراد. وبخصوص حماية الأطفال من الجرائم الإلكترونية، شدد عميد الشرطة، حساني فيصل، على ضرورة تحسيس الأولياء بالدرجة الأولى من مخاطر الإنترنت، مشيرا إلى أن الجزائر خطت أشواطا كبيرة في هذا المجال. كما أفاد عميد الشرطة، أنه في إطار حماية الأحداث وتحسيس المجتمع من هذه الظاهرة، تم تكوين ألف محقق مختص في مثل هذه الجرائم، وذلك على مستوى المعهد الوطني للشرطة الجنائية بالسحاولة، بالتنسيق مع كل المؤسسات المتخصصة، بالإضافة إلى تنظيم دورات في الخارج.

مخبرين جديدين للشرطة العلمية في بشار وورڤلة

ستتدعم المديرية العامة للأمن الوطني، بمخابر جديدة خاصة بالشرطة العلمية في الجنوب، تضاف إلى المخابر المتواجدة بوهران والعاصمة. وكشف عميد الشرطة، حساني فيصل، نائب القضايا الاقتصادية والمالية بالمديرية العامة للأمن الوطني، إن المديرية العامة للأمن الوطني ستتسلم عن قريب مخبرين جديدين بولايتي بشار وورڤلة لتدعيم هياكل ومنشآت الشرطة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Lioam