الموس يتّمسح في سعدان وفي الخير رورواة يـــبـــــان

الموس يتّمسح في سعدان وفي الخير رورواة يـــبـــــان

نتهت مغامرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بالخروج من الدور الأول وانتهت معه مسيرة منتخب على مدار حوالي عامين كاملين من المباريات، ما بين لقاءات التصفيات ونهائيات كأس أمم افريقيا بأنغولا وآخرها نهائيات كأس العالم، واختلفت تعاليق الشارع الرياضي الجزائري ما بين فرح بالحصيلة العامة للمنتخب على مدار هذه المدة الزمنية واصفا إياها بالايجابية بعد عودة من بعيد الى الواجهة الكروية بعد غياب عن هذا المحفل الكروي الأبرز عالميا، لمدة 24 سنة،

معتبرا إياها إنجازا كبيرا وحقيقيا يحسب للمدرب الوطني رابح سعدان، على الرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت له، ونفس الأمر بالنسبة لأمم افريقيا ووصولنا الى المحطة قبل نهائية بعد أن غبنا عن آخر طبعتين فيها، ورأي آخر يقول اننا كنا قادرين على على تحقيق أفضل بكثير من ذلك لو كانت الخيارات مدروسة على مستوى الهجوم على اعتبار أننا كنا قادرين على تحقيق نتائج أفضل بكثير من النتائج التي حققت خلال نهائيات كأس العالم وفقا للرأي المخالف، والشيىء الأكيد والذي يبقى الجميع متفقا عليه أن في عهد الناخب الوطني رابح سعدان عادت الجزائر مجددا الى الواجهة الكروية وحققت نتائج لم يكن أشد المتفائلين يتوقعونها، وحتى وإن اختلفت التحليلات عما إذا كانت الحصيلة ايجابية أو سلبية، غير أن ما استقيناه من تعليقات التقنيين الذين تحدثنا معهم هو عدم تغير العقلية المتحجرة الموجودة بتحميل المسؤولية للمدرب وحده في أي اخفاق، في حين لما تكون النتائج إيجابية وما أكثرها في عهد ”الشيخ” فالجميع مسؤول عنها وليس سعدان لوحده، فكان الحري جعل الجانب الايجابي وحصره في المدرب رابح سعدان وعدم تعميمه الى ”الفاف” والى رئيسه والاشادة بما بذله من تضحيات والخ من الاسطوانة الشرخة، بل الجميع مطالب بحصرها في انجازات المدرب باعتباره المسؤول هو الآخر في المقام الأول عن أي إنجاز غير موفق كما نشاهده في الوقت الراهن.

ياسين.ع

كرمالي: ”هناك نقاط إيجابية وأخرى سلبية واستيعاب الدروس أهم شيىء للمستقبل”

أكد كرمالي، المدرب الوطني السابق وصاحب الكأس الإفريقية للأمم سنة 1990، في تقييمه لمشوار المنتخب الوطني خلال مونديال جنوب إفريقيا ان هناك نقاط ايجابية وأخرى سلبية حيث قال: ”أعتقد أن هناك أمورا جيدة وأخرى سلبية حيث تم ارتكاب عدة أخطاء يجب الاعتراف بها ويمكن القول أن كأس العالم كانت درسا حقيقيا بالنسبة لمنتخبنا فقد أظهرت مشاركتنا أن هناك لاعبين كانوا خارج الإطار كما أن بعض الخيارات التي قام بها المدرب لم تكن في محلها، بالإضافة إلي غياب قواعد الانضباط داخل المنتخب وهذا يعود طبعا إلى تفضيل بعض اللاعبين للمصلحة الخاصة على المصلحة العامة لذلك يجب وضع حب الألوان الوطنية كشرط أساسي في انتقاء عناصر المنتخب، أما عن النقاط الايجابية فقد كانت المباراة الكبيرة التي أداها المنتخب الوطني أمام منتخب انجلترا دليلا على إمكانيات منتخبنا في مزاحمة الكبار”. وفي سؤال عن موقفه بخصوص هذه النقطة خاصة أن كرمالي ظل دوما يساند الاستقرار على مستوى العارضة الفنية وبالتالي بقاء المدرب سعدان جاء رد كرمالي هذه المرة مفاجئا حين قال: ”رغم أنني ضد تنحية المدرب سعدان بالنظر إلى العمل الذي قام به منذ اشرافه على العارضة الفنية حيث كان وراء التأهل إلى كأس العالم والوصول الى المربع الذهبي في كأس إفريقيا، الا أنني لاحظت المعارضة الشرسة التي سيجدها من قبل الجماهير في حالة بقائه وإذا كان الشعب ضد بقاء المدرب فما عليه سوى أن ينسحب، وأتذكر أنني شخصيا وبعد الخسارة في زيغنشور وإقصاء المنتخب ووجدت الجمهور مستاء تفهمت الوضعية”. ليعود المدرب كرمالي في تصريحه الى الحديث عن العارضة الفنية للمنتخب الوطني خاصة بعد أن كثر الحديث هذه الأيام عن إمكانية جلب مدرب أجنبي حيث قال: ”إذا كانت الاتحادية تفكر فعلا في جلب مدرب أجنبي للاشراف علي العارضة الفنية للمنتخب أتمني أن يتعلق الأمر بجلب اسم يضاهي اسم المدرب الايطالي كابيلو لأنه لا معنى لاختيار المدرب الأجنبي ثم جلب مدرب مغمور أثبتت التجربة أنه خيار فاشل”، ليواصل مؤكدا أن خيار المدرب المحلي أنجع بالنسبة للمنتخب الجزائري، ليقترح اسم المدرب ماجر قائلا: ”أعتقد أن اسما مثل ماجر بامكانه تقديم الكثير للمنتخب الوطني”.

أكد في وقت سابق أن الإنجاز تحقق بفضل روراوة 

بلومي :”مسيرة الخضر في المونديال سلبية وسعدان هو المسؤول الوحيد عن النتيجة”

أكد لخضر بلومي، أن مشاركة الخضر في منافسة كأس العالم لا يمكن أن نقيّمها إلا بأنها سلبية، باعتبارها لم تحقق أي هدف جديد ولم تكن أفضل من المشاركات السابقة للمنتخب الوطني، حيث اعتبر بلومي الذي يعد من أحد صانعي ملحمة ”خيخون” أن المشاركة الجزائرية ورغم بعض التحسن الطفيف، إلا أنها لم تكن في حسن ظن الجماهير الجزائرية، التي كانت تعوّل كثيرا على أشبال سعدان في الذهاب بعيدا في هذا العرس الكروي الذي يقام لأول مرة على أراضي القارة السمراء والمرور إلى الدور الثاني، بل كانت أسوء من ما حقق في مونديالي 1982 و1986 حيث عجز رفقاء جبور عن تسجيل أي هدف كما لم يحققوا أي فوز، وإذا ما قارناها بالمشاركتين السابقتين فقد فزنا في مونديال إسبانيا 1982 بمقابلتين أمام كل من النمسا وبطل أوربا ألمانيا، كما فزنا في مونديال مكسيكو 1986 إذ فزنا آنذاك على المنتخب الشيلي بثلاثة أهداف لهدفين، وقال بلومي في هذا السياق ”لقد كانت مشاركة المنتخب الوطني سلبية لأنها لم تأت بأي جديد ولم تضاهي حتى المشاركتين السابقتين إذ لم نسجل أي هدف ولم نحقق أي فوز، كنا قادرين على المرور إلى الدور الثاني بكل سهولة ”، وعن الطرف الذي يمكن تحميله المسؤولية قال ابن معسكر، إن المدرب الوطني رابح سعدان هو المسؤول الوحيد عن هذه النتائج لأنه كان يملك تشكيلة شابة موهوبة قادرة على المنافسة لو تم استغلالها أحسن استغلال لكانت النتيجة أحسن مما كانت عليه، إلا أن لاعب مولودية وهران السابق لم ينكر أن الخضر كسبوا تشكيلة واعدة، حيث قال إن المستقبل سيكون حافلا أمامها من أجل صنع التاريخ، كما اعتبر تأهل الخضر وعودتهم إلى سكة الكبار وأدائهم المشرف في التصفيات يمكن اعتباره ايجابيا، ويحتسب على الإتحادية التي بذلت مجهودات كبيرة وسخرت إمكانات هامة من أجل النهوض بالكرة الجزائرية وتمثيل الألوان الوطنية أحسن تمثيل.                          

ياسين قالم  

ماجر لـ”النهار”:

”حصيــلة الخضر ليـست إيجابية ولا سلبية ولا يعقل تحميل كل شيء سلبي للمدرب”

يرى النجم السابق للمنتخب الوطني رابح ماجر أن حصيلة الخضر منذ التصفيات المؤهلة إلى كأسي إفريقيا والعالم لا يمكن وصفها بالايجابية ولا بالسلبية وإنما اعتبر أن هناك عدة نقاط ضعف في المنتخب الوطني كان بإمكان المدرب تفاديها وحتى اللاعبين الذين لم يتعلموا من أخطائهم بالأخص في كأس العالم، حيث كانت أمامهم فرصة ذهبية لدخول التاريخ والمرور إلى الدور الثاني: ”لا يمكنني أن أقول أن حصيلة منتخبنا ايجابية ولا يمكنني القول أنها سلبية أيضا فقد وصل إلى نهائيات المونديال وقدم مباريات متواضعة ولكنه وصل إلى المونديال في وقت عجزت منتخبات أقوى منّا عن الوصول” وأضاف: ”لقد خرجنا من الدور الأول مع أكبر المنتخبات على غرار ايطاليا وفرنسا وحتى انجلترا لم تستطع مواصلة المشوار رغم تأهلها إلى الدور الثاني، إن هذه الحصيلة لا يمكننا تحميلها إلى شخص واحد وإنما هي مسؤولية الجميع فأكبر المدربين في العالم على غرار دومينيك وكابيلو وليبي ارتكبوا أخطاء ولكنهم لا يتحملون مسؤولية إقصاء منتخباتهم من المونديال”. وفي تقييمه لمباريات الخضر في المونديال قال ماجر: ”لقد دخل لاعبونا أول مباراة لهم في المونديال خائفين ولم تكن لهم الثقة في أنفسهم رغم أن منافسهم الأول سلوفينيا متواضع جدا، لقد ضيعنا الفوز ومفتاح التأهل، وأمام انجلترا كان الأداء مقبولا إلى حد بعيد والمباراة تميزت بالاندفاع البدني والمنتخب الانجليزي لم يقدم ما كان مرجوا منه، أما أمام الولايات المتحدة الأمريكية فقد ضعينا فرصة ذهبية للتأهل ودخول التاريخ، المباراة كانت بين أيدينا ولم يكن لدينا ما نخسره لو انتهج المدرب خطة تتلاءم مع مهاجمينا لاستطعنا التسجيل واستغلال كامل الفرص التي أتيحت لنا مثلما استغل الأمريكان الفرصة التي أتيحت لهم”، ويرى ماجر أن الأمر نفسه ينطبق على مباريات الدور التصوفي ومباريات كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بانغولا واعتبر أن الأداء الذي قدمه اللاعبون في مباراة ربع النهائي أمام المنتخب الايفواري كان سببه الخوف الذي شعروا به خاصة بعد حالة الغضب التي اجتاحت الجماهير الجزائرية عقب الهزيمة أمام المنتخب المالاوي في المباراة الأول.

سميرة.ل

قال إن ”الخضر” حققوا أشياء وفشلوا في تغطية بعض النقائص

شعبان مرزقان: ”حصيلتنا لم تكن في مستوى طموحاتنا والمنتخب في حاجة إلى استراتجية جيل الثمانينات”

كشف النجم السابق للمنتخب الجزائري وفريق نصر حسين داي ”شعبان مرزقان” أن المنتخب الجزائري حتى وإن تمكن من تحقيق مشاركة مقبولة في الرهان العالمي الأخير بمونديال جنوب افريقيا الا أن هذا لا يمنع بالاقرار بعدم وصول المنتخب الحالي الى المستوى الذي ظهر به جيل الثمانينات الذي يتوفر حسبه على دينامكية قوية سيما في ما يخص جانب الرغبة في تحقيق الفوز وروح الجماعية التي تسود التشكيلة آنذاك، مذكرا بالدور الكبير الذي كان يقوم به زملاؤه أمثال ماجر وعصاد الذين لا يكمن دورهم في اللعب الهجومي بل يتعدى الى مساهمتهم في الجانب الدفاعي، وهو ما أعطى للمنتخب روحا قوية جسدت من خلال النتائج الكبيرة التي حققها الجيل الذهبي للكرة الجزائرية بالرغم من إقراره بالامكانيات المحدودة المتوفرة في تلك الفترة بالمقارنة مع  الوقت الراهن، وقال مرزقان أن الناخب الوطني تمكن من تحقيق اشياء ايجابية في الفترة التي أشرف عليها على العارضة الفنية للممثل العربي الوحيد في المونديال إلا أنه بالمقابل أقر بوجود بعض الجوانب السلبية التي لم يتمكن الرجل القوي في بيت الخضر من تجاوزها على غرار بعض الخيارات والقرارات التي لم تكن في صالح المنتخب وهو ما جعله يعتبر حصيلة الخضر بالمتباينة بين ما هو ايجابي وسلبي.   

يونس افتسان يقيم مشوار محاربي الصحراء ويصرح:

”حصيــلة الخضر إيجابية.. سعدان واللاعبون والفاف وفقوا في مهمتهم ولا يجب أن نقف عند هذا الحد”

كشف التقني الوطني يونس افتسان أن حصيلة المنتخب الوطني الجزائري كانت ايجابية في معظمها على ضوء المشوار الجيد الذي قدمته التشكيلة الوطنية من خلال التصفيات الأخيرة لكأسي إفريقيا والعالم، وهو ما توج في الأخير بوصول أشبال سعدان إلى المحطة قبل نهائية في دورة أنغولا الأخيرة علاوة على تمكنهم من العودة إلى الساحة العالمية بمونديال جنوب إفريقيا بعد غياب دام 24 سنة كاملة، وهي المعطيات التي جعلت المدرب السابق لاولمبي العناصر يصف مشوار ”الخضر” بالمقبول مقارنة مع الفترة الصعبة التي عاشها المنتخب والتي فشل من خلالها في تقديم الوجه الحقيقي للكرة الجزائرية التي عجزت عن الحضور في الدورتيين الافريقيتن لعامي 2006 و2008 وقال افتسان الذي أقر أيضا بوجود العديد من النقاط السلبية في المشاركة الأخيرة للخضر في مونديال جنوب إفريقيا، أن المنتخب الجزائري وبالنظر الى بعض الظروف التي لم تكن في صالح الناخب الوطني رابح سعدان في ظل إصابات كوادر التشكيلة وعدم جاهزية البعض، إلا أن محاربي الصحراء تمكنوا من تحقيق مشوار ايجابي من خلال المباريات الثلاثة التي خاضوها أمام سلوفينيا وانجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، وبالرغم من فشل التشكيلة في تحقيق هدف التأهل إلى الدور الثاني إلا أن افتسان ثمّن المجهودات الكبيرة التي قام بها لاعبو الخضر بالرغم من أن معدل عمر التعداد لا يتعدى 24 سنة وهو ما يعد مؤشرا ايجابيا للممثل العربي الوحيد الذي تمكن من الوقوف الند للند في وجه أعرق المنتخبات العالمية في مونديال نيلسون مانديلا، وعلى غرار اللاعبين فان افتسان لم يتناس الدور الكبير الذي لعبه الناخب الوطني رابح سعدان الذي وفق في حد بعيد في وضع استراتجية ناجعة سيما في ما يخص الدور الدفاعي، على حد قوله.          

قال إن حصيلة المنتخب مشرفة لكنها غير كافية

بسكري: ”تألق الخضر لا يحجب أخطاء سعدان”

قال مصطفى بسكري أن المنتخب الوطني الجزائري استطاع العودة إلى الواجهة بعدما حقق مشوارا إيجابيا في دورة أنغولا الأخيرة علاوة على الوجه المشرف في منافسة كأس العالم بجنوب إفريقيا، وهو ما جعله يقر بالحصيلة الايجابية لعهدة سعدان منذ إشرافه على العارضة الفنية للتشكيلة الوطنية قبل ثلاث سنوات، وأضاف المدرب السابق لشباب باتنة أن الخضر لم يخيبوا في الرهانات السابقة وبالخصوص في المونديال الأخير بالرغم من عدم تمكن رفقاء زياني من تحقيق أي انتصار في المباريات الثلاثة التي خاضوها ومن ثمة عجزهم عن تحقيق الانجاز التاريخي وهو التأهل إلى الدور الثاني وبالرغم من ذلك فان بسكري وحتى وإن اعترف ببعض الأخطاء التي ارتكبها شيخ المدربين إلا أنه بدا متفائلا بمستقبل التشكيلة الوطنية في الفترة المقبلة على غرار رهان تصفيات كأس إفريقيا للأمم عام 2012 بالغابون وإفريقيا الاستوائية، وأوضح صاحب الفضل في وصول أبناء الأوراس إلى تنشيط نهائي كأس الجمهورية أن الخضر مازال يعاني من عدة نقائص ظهرت جليا في المباريات السابقة، وأبرزها المتحدث خصوصا في العقم الهجومي، وهو الهاجس الذي فشل حسبه الطاقم الفني في معالجته بالرغم من أن هذا المشكل لم يظهر فقط في الفترة الأخيرة بل كان هاجس التشكيلة منذ التصفيات الأخيرة وهو ما يعني أن سعدان لم يفلح في مسايرة هذه القضية التي أثرت على مردود الخضر في المونديال بدليل أن العناصر الوطنية فشلت في تحقيق أي هدف طيلة 270 دقيقة على عكس الدفاع الذي أظهر استماتة كبيرة وقدم مردودا في المستوى.        

شريف ت

شريف الوزاني سي الطاهر:

”المشـــــوار كــــــــــان إيجابيـــــــــــا، الإستمرارية في العمل ضرورية ودعم الدولة يجب أن يتواصل”

اعتبر متوسط ميدان الخضر سابقا شريف الوزاني سي الطاهر مشوار  الخضر خلال السنتين الماضيتين بالإيجابي جدا بالنظر إلى النتائج التي تحسنت أكثر مما كان يتوقع أشد المتفائلين، قائلا ”قبل سنتين كنا نعجز حتى على كسب ورقة التأهل إلى كأس إفريقيا على العكس من المشوار الأخير حيث اجتزنا دورين تصفويين لحساب التصفيات المؤهلة لكل من كأس العالم وكأس إفريقيا أمام فرق قوية كالمنتخب السنغالي والمنتخب المصري في التصفيات الأخيرة” مضيفا بأن مشوار الخضر خلال كأس إفريقيا بالوصول إلى المربع الذهبي وإنهاء البطولة في المركز الخامس هو نتيجة إيجابية أيضا ”كوننا لم نتعدى هذا الدور منذ تتويجنا بالكأس الإفريقية سنة 1990”. شريف الوزاني أكد بأن الوصول إلى المونديال هو إنجاز في حد ذاته بالنظر إلى المعطيات السابقة ”بالرغم من الكلام الكثير الذي قيل عن المشاركة الجزائرية في المونديال فأنا أعتبر النتيجة المحققة ليست كارثية رغم أنني أدرك جيدا أنه كان باستطاعتنا تحقيق أكثر من ذلك كون الإمكانيات المتوفرة سواء المادية أو البشرية كان تسمح لنا بذلك”. متوسط ميدان الخضر سابقا أكد أن الفضل فيما وصلنا إليه راجع بالدرجة الأولى للدعم الكبير للدولة الجزائرية للمنتخب إضافة إلى العمل الكبير الذي قام به الحاج محمد روراوة منذ عودته إلى سدة حكم الاتحادية وهذا إضافة إلى العمل الكبير أيضا للناخب الوطني رابح سعدان الذي مهما قيل فإن لمسته كانت واضحة جدا بغض النظر عن النقائص المسجلة في التشكيلة متمنيا أن تكون هناك استمرارية في العمل لأننا لازلنا في بداية المشوار ويلزمنا وقت آخر للتأكيد والتألق أكثر مع ضرورة العمل على تصحيح الأخطاء المسجلة لأن التجربة كانت مفيدة لكن يجب أن نستفيد منها.

عبد الكريم بن يلس:

”حققنا ما كان في الأمس القريب مجرد حلم، يجب ألا ننكر فضل سعدان وروراوة على الكرة الجزائرية”

أبدى شيخ المدربين التلمسانيين عبد الكريم بن يلس استياء كبيرا من الحملة الشرسة التي شنتها بعض الأطراف على القائمين على المنتخب الوطني بعد خروجنا من المونديال مضيفا بقوله: ”أحب من أحب وكره من كره حققنا ماكان في الأمس القريب مجرد حلم، لأن أكبر المتفائلين لم يكون يتوقع أن نبلغ نهائيات كأس العالم وكنا نتمنى فقط المرور إلى كأس إفريقيا” مضيفا بأن الناخب الوطني رابح سعدان قام بعمل كبير في ظرف سنتين فقط أعاد الكرة الجزائرية على إثره إلى الواجهة الإفريقية والعالمية، مضيفا بأن المنتخب الوطني ورغم العراقيل التي واجهها خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وكأس إفريقيا أو نهائيات كأس إفريقيا بأنغولا وكأس العالم بجنوب إفريقيا أبرزها الإصابات والغيابات الكثيرة في صفوف التشكيلة الوطنية لأن المتتبع لمشوار الخضر منذ التصفيات يدرك جيدا بأن التشكيلة عرفت تغييرات كثيرة لأسباب مختلفة ما خلق نوعا ما غياب التجانس بين الخطوط الثلاثة، إضافة إلى وجود معظم اللاعبين في حالة إصابة أو نقص المنافسة، ”وهنا أنوه بالدور الكبير الذي قام به سعدان في تلك المراحل الصعبة رغم الضغوطات الكبيرة التي مورست عليه من طرف الجماهير وبعض وسائل الإعلام”. المدرب السابق لوداد تلمسان أكد بأن الإمكانيات الكبيرة التي رصدتها الدولة الجزائرية وكذلك العمل الكبير الذي قام به الحاج روراوة من أجل جلب موارد مالية جديدة للمنتخب مكنت الخضر من التحضير في أحسن الظروف سواء خلال التصفيات أو النهائيات، مطالبا الجميع بضرورة موصلة دعم المنتخب ”لأننا بحاجة إلى الإستمرارية في العمل والإستقرار الذي هو معيار نجاح أي فريق” على حد قول بن يلس.

عمر بلعطوي لاعب ودولي سابق:

”كان بإمكاننا تحقيق أحسن مما حُقق لكن رغم ذلك المشوار كان إيجابيا”

أكد قلب دفاع الخضر سابقا عمر بلعطوي أن المنتخب الوطني كان بإمكانه تحقيق أفضل مما حققه خلال المنافسات القارية التي لعبها سواء كأس إفريقيا بأنغولا أو كأس العالم بجنوب إفريقيا بالنظر إلى الإمكانيات التي كان يتوفر عليها خاصة من حيث التعداد البشري ”حيث كنا نملك أوراقا جد رابحة لم نستغلها جيدا إضافة إلى عدم ثقتنا في أنفسنا والتي لم تجعلنا نحقق أحسن من الذي حققناه خاصة خلال المباريات الثلاثة التي لعبناها في كأس العالم بجنوب إفريقيا، أين كنا نفتقد إلى الجرأة الهجومية”. عمر بلعطوي اعتبر مشوار الخضر جد إيجابي بالنظر إلى معطيات سابقة كون الخضر كانوا يعجزون حتى على كسب تأشيرة المرور إلى نهائيات كأس العالم ”بدليل أننا غبنا عن نهائيات 2006 و2008 وهو مايجعلنا نؤمن بأن التأهل إلى كأس العالم والوصول إلى المربع الذهبي في نهائيات كأس إفريقيا ليس سهلا وهو إنجاز وجب التنويه والإشادة به”. بلعطوي أكد أن الإيجابيات المستخلصة لا يجب أن تحجب السلبيات المسجلة والتي يجب أن نتعلم ونستفيد منها قصد عدم تكرارها مستقبلا لأن ماينتظرنا هو الأصعب.  

ح. التلمساني


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة