الموك في باتنة لمواصلة الزحف نحو القمة

في خطوة مفاجئة وبعد حصوله

 

على موافقة إدارة مولودية قسنطينة، راسل مساء أول أمس والي قسنطينة عبد المالك بوضياف، الرابطة الوطنية.. يطلب تأجيل الداربي بين المولودية والشباب إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية، وربط الوالي طلبه بأسباب أمنية لم تتسرب طبيعتها، وقد تكون مرتبطة بتخوف السلطات المحلية من أي أحداث شغب بعد المقابلة قد تؤثر على سير الحملة الرئاسية والتحضيرات لموعد التاسع أفريل القادم، وهذا ما يعني أن إمكانية التأجيل تبقى كبيرة، على أساس أن الطلب جاء من الرجل الأول في الولاية. من جهة أخرى قامت إدارة الموك بتحديد ثمن الشعارات التي ستوضع على أقمصة اللاعبين في لقاء الداربي، حيث ستكون كل مؤسسة ترغب في ذلك مطالبة بدفع مبلغ 60 مليون سنتيم، وقد لقي هذا المبلغ ترحيب الكثير من المؤسسات الصناعية والتجارية سواءا تلك التي مقرها بقسنطينة أو خارجها، في حين قامت الإدارة كذلك بتسوية منحة الفوز في مستغانم، حيث تحصل كل لاعب على 4 ملايين، في الوقت الذي سترتفع منحة لقاء الغد أمام الكاب إلى 6 ملايين، وهو اللقاء الذي تراهن عليه الموك كثيرا من أجل مواصلة تسلق سلم الترتيب رغم صعوبة المهمة أمام فريق له نفس طموحات عبادلي ورفاقه. ومن المنتظر أن يحدث المدرب دانيال بعض التعديلات على التشكيلة خاصة في وسط الميدان وربما الدفاع تجنبا للأخطاء الكثيرة التي كانت أمام أولمبي أرزيو في اللقاء القادم، والأكيد أن عودة الموك ولو بنقطة من سفريتها إلى باتنة سيزيد حظوظها في الصعود، خاصة أن الرزنامة المتبقية تساعدها كثيرا على تحقيق ذلك.

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة