المُنشد جلول لـ''النهار'':''فرسان القرآن فرصة سانحة للشباب حتى لا يضلّوا الطريق إلى ألحان وشباب أو ستار أكاديمي''

المُنشد جلول لـ''النهار'':''فرسان القرآن فرصة سانحة للشباب حتى لا يضلّوا الطريق إلى ألحان وشباب أو ستار أكاديمي''

طار المُنشد جلول بعد ظهيرة أمس الأربعاء، إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك عمرة رمضان

، والتي تعد الأولى من نوعها للفنان التائب منذ اعتزاله الغناء، في الوقت الذي كشف فيه جلول، عن تفرغه من تسجيل ثالث ”ألبوم” ديني، من المتوقع أن يُطرح عقب الشهر الفضيل عن دار التسجيلات ”سان هاوس”، كلمات محمد بلحضري وتلحين توفيق بوملاح.

صرّح المُنشد جلول لـ”النهار” أمس، قبل توجهه  إلى البقاع المقدسة لأداء عمرة العشر الأواخر من رمضان، أن جمهوره سيكون على موعد لطرح ثالث ”ألبوم” ديني له، سيضم أغانٍ حول الحجاب والأم واليتيم، إلى جانب مواضيع حول وصية الأب لأولاده والصحابة العشرة المبشرين بالجنة، وأغنية في مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم). وفيما يخص المشروع الذي كان مرتبطا به مع كل من الشاب أنور ولطفي ”دوبل كانو”، والمقرىء رياض، شدّد جلول أن المشروع مازال قائما، لكن لظروف صحية تأجّل الموضوع، إلى جانب أن الشاب أنور كان مشغولا بترتيب زواجه خلال الصيف، والمقرىء رياض كان متواجدا في ماليزيا، بينما الفنان لطفي ”دوبل كانو” مستقر معظم الوقت في فرنسا، ليشير إلى أن مشروع هذه الثنائيات مؤجل إلى ما بعد ألبومه الذي سيصدر عقب عيد الفطر المبارك.

وكان المُنشد جلول قد سافر ظهيرة أمس، على متن ”القطرية إيرويز” إلى الدوحة، حيث قضى الليلة هناك، قبل أن يتوجه اليوم إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة للإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، على أن يغادر مكة نحو المدينة المنورة في ثاني أيام عيد الفطر، لزيارة قبر الحبيب النبي (صلى الله عليه وسلم)، حيث تعد هذه أول رحلة لجلول إلى البقاع المقدسة قبل اعتزاله الغناء في 23 جويلة 2007، وهو اليوم الذي صادف وفاة صديق عمره، الموسيقي الراحل تاج الدين، وكان بمثابة نقطة تحول كبرى في حياته. لذا صرّح جلول، أنه سيدعو طويلا لتاج الدين ولوالديه (جلول) ولكافة الأمة الإسلامية قاطبة، وبالنصر لفلسطين، وبأن يفك الله كرب العراق والشيشان وأفغانستان.

ومن جهة أخرى، ثمّن المنشد جلول تجربة برنامج ”فرسان القرآن”، معتبرا إياها بشرة خير لشباب واعد، خاصة بعد منح الفرصة للمقرئات قائلا في هذا الصدد:” لست مع أولئك الذين يقولون أن صوت المرأة عورة، لذا لا يجوز إنشادها أو ترتيلها للقرآن، فالعلماء اختلفوا في هذا الأمر وفي اختلافهم رحمة، ومثلما المرأة صارت طبيبة، مهندسة ومعلمة، فهي اليوم مقرئة ومنشدة أيضا، وأتصور بعض المشتركات تفوقن لجهة الترتيل والأحكام والمقامات، كما أعتقد أن برنامجا مثل ”فرسان القرآن” فرصة سانحة لتقديم هذه المواهب بدلا من ذهابها إلى ”ألحان وشباب” أو ”ستار أكاديمي” لتضلّ عن طريق الله. وحول برامج التلفزيون الجزائري في رمضان قال جلول، إنه لم يتابع سوى ”كاميرا حمو” الخفية وسلسلة ”مجنون التلفزيون” لـ”فريد الروكير”،  و”أعصاب وأوتار”، بينما معظم وقته في السهرة يقضيه بين صلاة العشاء وأداء صلاة التراويح وترتيل القرآن، منتقدا بث قناة ”نسمة TV” لمسلسل حول النبي يوسف عليه السلام، فعلى التلفزيونات العربية مقاطعة هذه الأعمال التي يروّج لها الشيوعيون سامحهم الله عز وجل يقول جلول.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة