النقابة الوطنية للباحثين تكشف البيروقراطية المؤثرة على مشاريع البحوث

النقابة الوطنية للباحثين تكشف البيروقراطية المؤثرة على مشاريع البحوث

ذكرت النقابة الوطنية للباحثين الدائمين المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للعمال الجزائريين أمس، خلال دورة المجلس الوطني بمركز الإعلام العلمي والتقني بالعاصمة، العديد من النقائص التي تُعطل مشاريع الباحثين بمراكز البحث الموزعة بمناطق الوطن، وركز الأعضاء على مشكل التسيير والبيروقراطية الإدارية التي تؤثر على مسار تطوير البحث العلمي.

وفي هذا الخصوص قال ممثلو الباحثين خلال تدخلاتهم، أنهم يُمنعون من الدفاع عن حقوق الباحثين من طرف ممثلين عن وزارة التعليم العالي، خاصة فيما يتعلق بالمحاضر التي يحرمون من الاطلاع عليها، كما طالبوا من النقابة أن تسعى إلى النقل الجدي لانشغالات الباحثين، وأضافوا أن الهدف من عقد الإجتماعات والندوات ليس صناعة حدث يُتداول في الصحافة الوطنية، بل للتفكير في حلول فعلية لمشاكل الباحثين، وأضافوا أنه يتعين على وزارة التعليم العالي و البحث العلمي أن تخصص لجان متابعة لمراكز البحث، قصد الاطلاع من كثب لما يحدث بالمراكز، خاصة فيما يتعلق بتجاوزات بعض مدراء البحث الذين يسيطرون على تسيير المراكز والتصرف بكل ما يتعلق بالبحث، واستغربوا قضية إرسال المشاريع البحثية عن طريق البريد الإلكتروني، و هو الأمر الذي اعتبره الباحثين بمثابة الغياب الكلي للوزارة الوصية.

من جانبه صرح الأمين العام للنقابة الوطنية للباحثين الدائمين سماتي زغبي لـ”النهار”، على هامش الدّورة العادية للمجلس الوطني أن هناك بعض الباحثين التابعين للمؤسسة العلمية ذات الطابع العلمي والتكنولوجي غير مطلعين على صلاحيات مدراء البحث، مما يجعلهم يحرمون من حقوقهم المشروعة، وأضاف خلال تدخلاته في الدورة، أن وضعية البحث العلمي في الجزائر، تشهد نقائص عديدة تخص تسيير المؤسسات وحالة أماكن البحث، بالإضافة إلى غياب التحكيم وهو المشكل الأساسي الذي خلق بيروقراطية إدارية تساهم في تعطيل المشاريع البحثية.

ومن جانب آخر أضاف أعضاء المجلس الوطني؛ أن المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، تتجه نحو فئات مشاريع البحث الإجتماعي، فيما يفترض أن تكون بحوث ذات الطابع المعلوماتي الذي يضيف أشياء جديدة بدل الإهتمام بالبحوث الأكاديمية التي تخص المجتمع وتُصرف عليها أموال دون أي مقابل، وركز المتدخلون أن كافة المشاريع البحثية تصطدم بمشكل الموارد البشرية الذي يعرف نقصا ملحوظا، وذكروا في هذا الإطار البحوث التي ما تزال على الورق فقط تنتظر التجسيد بكل من عنابة، قسنطينة، سطيف، أدرار لعوائق عدة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة