“النهار” تحضر تصوير أصعب مشهد في الجزء 2 من مسلسل “البذرة”!:عجايمي الشديد.. تنهمر دموعه حارة وبتلقائية في مشرحة مستشفى مليانة ومشهد تفقد جثة “صونيا” بصندوق حفظ الجثث يكرر 5 مرات ويرعب الحضور

“النهار” تحضر تصوير أصعب مشهد في الجزء 2 من مسلسل “البذرة”!:عجايمي الشديد.. تنهمر دموعه حارة وبتلقائية في مشرحة مستشفى مليانة ومشهد تفقد جثة “صونيا” بصندوق حفظ الجثث يكرر 5 مرات ويرعب الحضور

أعددنا 15 بورتريه لفنانين كبار و20 روبرتاجا حول الفن الجزائري

تحولت مدينة مليانة، بولاية عين الدفلى، بمنشآتها وطبيعتها الخلابة في الأسابيع الأخيرة إلى استديوهات حية بعد أن شهدت كواليس تصوير بعض المشاهد من الجزء الثاني من مسلسل “البذرة” الذي ينتظر عرضه في رمضان القادم.
وبالرغم من السرية الشديدة المفروضة على هذا العمل ومنع الصحافيين والمصورين من الاقتراب من طاقم العمل، إلا أن “النهار” وكعادتها في التميز انفردت بحضور لحظات تصوير أصعب مشهد في المسلسل، فماذا حدث فيه؟.. تابعوا.

“البذرة 2” نفس الوجوه بشخوص جديدة!

أبلغنا طاقم التصوير أن المسلسل سيضم في جزئه الثاني 22 حلقة، ويشارك فيه نفس الوجوه تقريبا التي شاركت في الجزء الأول على غرار عجايمي، أسماء جرمون، مراد شعبان وغيرهم، مع ظهور عبد النور شلوش كضيف شرف، غير أن الجديد في هذا الجزء هو اختلاف الأدوار والشخوص  عن  الجزء السابق وكذا التشويق الذي سيعيشه المشاهدون على مدار كل الحلقات، التي كتب السيناريو الخاص بها السيناريست سليمان بوبكر، فيما أوكلت مهمة الإخراج إلى حازرلي الذي خلف مخرج الجزء الأول عمار تريباش  المستبعد نظرا لارتباطاته بأعمال تلفزيونية أخرى كما تردد، فيما أشارت بعض المصادر إلى عدم اتفاقه مع المنتج حول قيمة الأجر.

عجايمي يبكي على جثة ابنته “صونيا”

يبقى المشهد الأكثر حساسية في الجزء الثاني والمنتظر أن يتأثر به المشاهدون هو ما جرت وقائعه بمستشفى “فارس يحيى” بمليانة، واعتبر أيضا المشهد الأكثر صعوبة لفريق العمل، حيث يحكي عن دخول الممثل عجايمي الذي يتقمص شخصية “عمار” المشرحة للتأكد من جثة ابنته “صونيا” التي وجدت مقتولة بعد اختطافها ويرافقه في ذلك الممثل القدير عبد النور شلوش الذي يلعب دور محافظ الشرطة في هذا المسلسل، ورغم محاولات البعض من الممثلين المشاركين في المشهد إقناع عجايمي والمخرج باستبدال المشرحة بإحدى غرف المستشفى، إلا أنهما أصرا على دخول الكاميرا وتصوير ثلاجة الموتى مما أصاب المتواجدين بالرعب، ورغم  أن الثلاجة كانت فارغة ولا تحتوي على أي جثة، ومع ذلك خاف الحاضرون وهربت بعض الفتيات الفضوليات من  شدة تأثرهن بالمشهد الذي تمت إعادته أكثر من 5 مرات وأبدع في أدائه الفنان محمد عجايمي الذي سالت دموعه عن حقيقة وليس في ذلك أي افتعال أو خدعة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة