النهار تزور عائلة انتحاري يسر…. عبادن خميستي المدعو أبوبكر…أخ الانتحاري ” زوج أختي محافظ شرطة ولم يعاملها أبدا بأنها أخت إرهابي .. لماذا يستهدف هو الأمن ويمرغ كرامة العائلة في التراب “

النهار تزور عائلة انتحاري يسر…. عبادن خميستي المدعو أبوبكر…أخ الانتحاري ” زوج أختي محافظ شرطة ولم يعاملها أبدا بأنها أخت إرهابي .. لماذا يستهدف هو الأمن ويمرغ كرامة العائلة في التراب “

“تمنيت أن تكون قوات الآمن من قامت بقتله على أن ينتحر ويقتل أبرياء”

كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحا عندما توجهنا لبلدية وادي قريش مسقط  رأس الانتحاري  “عبادن خميسي”  المدعو أبو بكر  الذي استهدف  الثلاثاء الماضي المدرسة العليا للدرك الوطني بيسر في عملية انتحارية التي خلفت 45 قتيلا،  هو  من مواليد 07 ماي 1967 من عائلة  ميسورة الحال و أب تاجر توفي منذ 09 سنوات تلته  الأم منذ  05 و لم يبق من العائلة إلا ابن واحد و ثلاث أخوات،  لديه مستوى السنة التاسعة أساسي .

 و بعد بحث طويل على العائلة التي  لا يعرفها احد… كنا وكأننا نبحث عن إبرة في كومة قش وبعد ساعات دلنا احد المواطنين الى عائلة مبحوث عن أحد أفرادها من قبل الأمن، وصلنا إلى ساحة الأبواب الخضراء و بالضبط مناخ فرنسا بواد قريش أين وجدنا الشباب يملأون  المكان و بدؤا يتبعوننا بأنظارهم بحكم أننا غرباء عن المكان، سألنا عن العائلة التي نفى العديد ممن التقيناهم  معرفتهم بها و إنها لا تقطن بالمكان، وصلنا الى مسكن العائلة بتوجيه من صاحب محل، لم نتمكن من الصعود إلى المنزل الذي رغم إلحاحنا قال صاحبه انه بصدد ترميمه و انه مرتاح بالمحل و بدأنا بالحديث مع هذا الأخير و الذي يعد الأخ الأصغر  للانتحاري “عبادن خميستي”، بدت عليه الحسرة و الخجل و الندم  بداية سألناه عن كيفية معرفته بالموضوع وفاة أخيه  فقال أن قوات الأمن قامت بنقله إلى مقر قوات الأمن العلمية بشاطوناف  أين قاموا بالتحاليل اللازمة  “غير إنني لم اعرف تماما الموضوع و تمنيت أن تكون قوات الآمن من قام بقتله و في الغد اشتريت الجرائد خصيصا لقراءة أي موضوع يتعلق   به فوجدت ما لم أكن انتظره بان أخي متورط في قتل الأبرياء”، و أضاف محدثنا éنحن خسرناه و قد  توفي في نظرنا  منذ 15 سنة ، منذ أن التحق بالجبل في سنة 1992 و عمره حوالي 26 عام”..

أمي ماتت بحسرتها عليه وهو مسؤول عن موت الأبرياء

كنت أنا و والدتي ذات صباح عندما قال بأنه سيغادر،  لكن لم نتصور انه قرر الالتحاق الجماعات الإرهابية و منذ ذلك الوقت لم نره و لم يتصل بالعائلة لأننا لا نريد أي علاقة معه منذ أن قرر الوقوف ضد القانون، لم نتلق أي مكالمة، ولم يحاول زيارتنا خاصة و أن الوالدة رفضت مقابلته في إحدى المرات التي كانت ترقد فيها بالمستشفى أين بعث بأحد زملائه ليخبرها أن ابنها يريد رؤيتها إلا أنها رفضت استقباله و طردته من المستشفى و هي في حالة صراخ شديد” .  يسكت قليلا ليضيف ” لم يحاول دخول المنزل منذ أن خرجه بدون سبب لقد كان يشتغل تاجرا و تجار المنطقة تعلموا على يده ، لم يكن يعاني من أي مشاكل اجتماعية ولا مادية كان محبوبا في الوسط العائلي، …كان مواظبا على الصلاة إنسان تقي محب للخير ساعد العديد من الفقراء بالمنطقة  لم يكن  متعصبا  قنوعا بما يكسبه  محبا للسفر، لقد سافر إلى العديد من الدول كفرنسا و ألمانيا و اسبانيا من اجل التجارة  و لم يتعرض لأي مشكل  مع قوات الأمن هذا ما لم افهم لماذا التحق أخي بالجماعات  الإرهابية ؟ سؤال ردده أخ الانتحاري مرات عديدة ليكمل الحديث  قائلا هو إنسان صالح فلم يأخذه الفقر إنما كان يعرف ثلاث من شباب  الحي منضمين إلى الجماعات هذا هو  احد أسباب  التحاقه بالجبل فهم من قادوه إلى هذا الطريق  و أوهموه بشرعية أعمالهم و الأكيد انه لم  يكن راض بوضع البلد و رافض للسياسة و المسئولين إلا أن  انه لم يذكر أبدا انه قرر الالتحاق بالجماعات الإرهابية، تمنينا أن  يسلم نفسه  لكنه لم يفعل، أنا لا يهمني سوى اسم عائلتي التي مرغها في التراب بسبب فعلته المشينة  و اسقط رؤوسنا أرضا، …مع ذلك  يبقى أخي من دمي و لحمي،  و لكن أنا لا أوافقه في مبادئه و اتجاهاته و كنت قد نسيته لو لم ينتحر لقد أحيا فينا الألم… الحمد لله أن والدتي توفيت… لقد ماتت بحصرتها  عليه و فراقه حيث لم  تجف عيونها من كثرة البكاء و كانت كثيرة الحديث عنه ..
لا أتمنى أن ازور قبره و لا يهمني ما إذا دفن أو  تلاشى تماما فهو لم يفكر في عاقبة الجريمة التي ارتكبها و التي دفعت الجيران تنظر إلينا  باحتقار و كأنني أنا الفاعل أنا لا أتحمل ذنبه فهو مسؤول و اخذ جزاءه و من سيلقى احتقار الناس هو أنا.
زوج أختي محافظ الشرطة لم يشعرها أبدا أنها أخت لإرهابي فهذا شيء عادي أن تجمع العائلة بين الصالح و الطالح، غير أن أخي قام باستهداف الأمن ومرغ كرامة العائلة في التراب…   ليس من العدل أن ادفع ثمن غلطة لم ارتكبها و  أن يشار علي باخ الانتحاري فهذا عار .. حاليا  أنا أزاول عملي بصفة عادية  أمام الناس و كان شيء لم يحدث  إلا أن قلبي ينفطر على الوضع الذي أنا عليه فهذا لا يتمناه أي مواطن جزائري فنحن عائلة لم نزر أبدا مركز الشرطة في حياتنا و لم نتسبب في أي مشكل مع الجيران  فكيف  يضعها ابنها   في موقع الاتهام بالجريمة ..نحن غير مسئولين على موت الأبرياء .  

قائمة الانتحاريين


محمد أبو ساجدة مفجّر مقر الشرطة بزموري

محمد أبو ساجدة العاصمي في العشرينيات من العمر، قام بعملية انتحارية استهدفت ثكنة حرس السواحل بزموري البحري في التاسع أوت بولاية بومرداس وخلف 6 قتلى. وتفيد المعلومات المتوفرة بشأنه أنه ينحدر من العاصمة وبالضبط من حي الجبل.

مولود بن شهاب المدعو أبو دجانة

قام بعملية انتحارية استهدفت مقر شرطة بباب الزوار بالعاصمة بشاحنة محملة بـ500 كلغ من المتفجرات في الـ11 أفريل 2007 واسمه الحقيقي حقيقي مولود بن شهاب مولود المدعو حسين، التحق بالجماعة السلفية للدعوة والقتال سنة 1998 وكان ينشط تحت إمارة عبد الحميد سعداوي أمير المنطقة الثانية في الجماعة هو من مواليد 1963  يقيم بحي يوغرطة بالعاصمة. وكان عمر “أبو دجانة” عمره 44 عاما عند تنفيذ العملية قضى سنوات في مؤسسات عقابية بسركاجي، البرواڤية وورڤلة، حيث أودع الحبس لتورطه في جرائم القانون العام، منها استهلاك والترويج للمخدرات، وكان محل بحث لدى مصالح الأمن على أساس أنه إرهابي التحق بالنشاط المسلح تحت لواء “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”.

ميموني صابر المدعو الزبير أبو ساجدة

ميموني صابر، شارك في التفجيرات الانتحارية لـ11 أفريل الفارط، عندما استهدف مقر شرطة الأنتربول باب الزوار بالعاصمة، ميموني صابر المدعو “أبو ساجدة'” نسبة إلى ابنته، يقع بيته العائلي بعين البيضاء ببلدية السانية بوهران وتفيد المعلومات المتوفرة حوله بأنه من ضواحي ولاية تيارت، وأنه كان عضوا نشطا في شبكات الدعم والإسناد وقد تم اعتقال شقيقه لهذا السبب،  كان عضوا نشطا في الجماعات الإرهابية، وأظهرت التحريات كذلك أن أبو ساجدة اقترن بزوجة أحد عناصر القاعدة الذي يكون قد قتل في العراق، ولم تحدد مصادرنا آخر اتصالات الإرهابي بعائلته بعين البيضاء.

بلزرق الهواري المدعو أبو مقداد الوهراني

بلزرق الهواري من مواليد 1987 بمدينة وهران كان قبل التحاقه بالتنظيم الإرهابي في 2005 يقطن رفقة عائلته بالتبني بالحي الشعبي المعروف حي مديوني القريب من حي الحمري بوهران. وكان الإرهابي بلزرق الهواري المدعو أبو مقداد الوهراني قبل تفجير نفسه بباتنة قد التحق بالناحية الخامسة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وخلفت العملية الانتحارية التي قام بها بحزام ناسف وفاة 22 شخصا وجرح العشرات من الأشخاص الذين كانوا ضمن الحشود المستقبلة لموكب الرئيس بوتفليقة بولاية باتنة في سبتمبر من السنة الماضية وقد تم التعرف على هذا الانتحاري من طرف مصالح الأمن الوطني في ظرف وجيز لم يتعد 24 ساعة.

مصطفى بن عبيدي المدعو عبد القادر أبو البراء

هو الانتحاري الذي قاد العملية الرقم 11 منذ تفجيرات أفريل 2007 التي استهدفت مقر الشرطة القضائية المتنقلة للثنية وخلفن 3 قتلى و23 جريحا، من مواليد 17 فيفري 1979 بزموري، ترعرع وسط عائلة مكونة من ستة أفراد وانضم إلى سرايا تنظيم الأمير عبد المالك دروكدال في أواخر سنة 2007 وبالضبط في  13 نوفمبر2007، وهو مشهور بكنية “حمزة السبع” واسمه الحققي مصطفى بن عبيدي، التحق بصفوف الإرهابيين ضمن ”سرية الأرقم” تحت إشراف أميرها سيد علي بلقاسم المكنى ”أبو أمين”. ”حمزة” ظل، منذ صعوده إلى معاقل القاعدة، ينشط في مناطق بني عمران والثنية وزموري بولاية بومرداس.

كمال مروشي المدعو عثمان أبو جعفر

مروشي كمال المنحدر من منطقة شعبة العامر قام في شهر أكتوبر من العام 2007 بتنفيذ عملية انتحارية بواسطة سيارة استهدفت حافلة لنقل موظفين أجانب يعملون لحساب شركة رازال الفرنسية خلفت جريحين. مروشي كمال المدعو عثمان أبو جعفر، التحق بصفوف القاعدة مطلع 2007، ويعتقد أنه التحق مباشرة بنواة التنظيم في المنطقة الثانية، ضمن الصفوف الأولى لكتيبة الأنصار التي يقودها ”سفيان أبو حيدرة، ثم انتقل إلى ضواحي الأخضرية تحت لواء السرية التي يقودها سفيان فصيلة الذي خلف عبد الحميد سعداوي “يحيى أبو الهيثم”.

عبد الرحمن أبو زينب الموريتاني مفجر حافلة نقل عمال بالبويرة

الاعتداء الذي استهدف حافلة لنقل عمال بالبويرة في الـ20 أوت المنصرم نفذها انتحاري يدعى عبد الرحمن أبو زينب الموريتاني وهو من جنسية موريتانية، لم يكشف عن إسمه الحقيقي ولا عن صورته وهو الأجنبي الأول الذي قام بعملية انتحارية في الجزائر منذ الشروع في تطبيق هذه الطريقة في أفريل 2007.

معاذ بن جبل مفجر قصر الحكومة

إسمه مروان بودينة من مواليد 1979 ينحدر من حي باش جراح وبالضبط من الحي القصديري بن بولعيد بباش جراح، مستواه الدراسي سنة ثامنة أساسي، قام بعملية انتحارية بشاحنة محملة بأكثر من 700 كلغ من المتفجرات واستهدف قصر الحكومة في 11 أفريل 2007 وهي العملية التي خلفت عددا كبيرا من القتلى، قدمه بيان القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بكنية معاذ بن جبل هو شاب. وتشير روايات عائلته أنه لم يكن متدينا إلا في الأيام الأخيرة قبل التحاقه بالجماعات المسلحة في سنة 2006 وأنه كان قبل ذلك يقوم ببيع السردين والخضر في سوق باش جراح وله سوابق عدلية لضلوعه في عدة اعتداءات.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة