“النهار” تسلّط الضوء على خطر اختراق OTPOR لمسيرات الحراك

“النهار” تسلّط الضوء على خطر اختراق OTPOR لمسيرات الحراك

بعدما ظهرت شعارات منظمة “الأوتبور” خلال مسيرات التغيير

بثّت قناة “النهار” تقريرا مصورا حول منظمة “الأوتبور”، وخطر اختراق مسيرات الحراك في الجزائر من طرفها.

حيث خلص التقرير المصوّر، إلى أن المنظمة تعود أصولها إلى صربيا، أين ساهمت في تفجير وتفكيك يوغوسلافيا .

عبر أشكال من الحراك الشبابي وجماعات الإعلام المجتمعي والتشبيك عبر “النت”، وذلك بتدبير من مؤسّسها اليهودي، “جورج سوروس”.

وقد حمل العمل إسم “الأوتبور حقيقة أم تخويف”، والذي استند على حقائق ميدانية بأدلة مادية، حيث كان الغرض منه تحسيس الجزائريين بالخطر .

الذي يمكن أن يحدق بهم، كون التغيير حق وحلم منشود سيتحقق، لكن بعقول وأيدٍ جزائرية، وليس بعقول ملوّثة ولا أيدٍ أجنبية، كون ما يحدث في الجزائر قضية عائلية لا دخل للأجانب فيها.

وقد سلّطت قناة “النهار” الضوء على الشعارات التي انتشرت خلال الحراك، كما هو الحال بالنسبة لقطعة قماش حمراء كتب عليها بالعامية “دبزة” أو “القبضة”.

والتي كان يرفعها الشباب المتظاهرون في إحدى العمارات، وهو شعار منظمة “أوتبور” لمؤسّسها اليهودي.

هذا وقارن التقرير بين ما حدث في صربيا خلال حراكهم من تقديم للورود، وبين ما حدث في الجزائر، ودعوات العصيان المدني عبر صفحات في موقع “الفايسبوك”.

والتي أفشلها الشعب، وذلك من أجل هدف واحد وهو تفريغ مؤسسات الدولة من كيانها.

من خلال رفض تسديد الفواتير، لتنهار الدولة وتعمّ الفوضى، مع منح الظاهرة طابع العفوية، كما يبدو، وهو ما تتبّعه المنظمة في سياستها.

كما سلّط التقرير الضوء على كيفية تحديد أيام المسيرة، وكل ما يجب القيام خلالها، وكيفية ابتكار الشعارات، مع فرض التوجه إلى أماكن محددة دون غيرها من الأماكن.

وهي توجيهات يطبّقها المتظاهرون من دون أيّ شعور على أساس أنها عفوية، وهي نفس الاستراتيجية التي تعمل وفقها المنظمة.


التعليقات (2)

  • حميد بوعمرة

    لله في خلقه شؤون

  • قدور 24

    مزالكم

أخبار الجزائر

حديث الشبكة