إعــــلانات

“النهار” تنشر صورة أول «سامبول» جزائرية الصنع

“النهار” تنشر صورة أول «سامبول» جزائرية الصنع

«سامبول الجزائرية» أكثر جودة وراحة وسعرها أقل من الأوروبية - سلال يشرف على خروج أول سيارة «سامبول» من مصنع وهران في 10 نوفمبر

 تحضّر شركة «رونو الجزائر» لحفل كبير الشهر المقبل بمناسبة إسدال الستار عن أول سيارة من نوع «سامبول» جزائرية الصنع، ينتجها مصنع واد تليلات في وهران، وذلك في 10 نوفمبر بدل من تاريخ 20  الذي قدمته الشركة بمناسبة زيارة الوزير الأول الفرنسي رفقة عبد المالك سلال الوزير الأول للمصنع  . ومن المنتظر أن يزور سلال وهران لإعطاء إشارة انطلاق أول سيارة من مصنع الشركة رفقة الرئيس المدير العام للشركة الذي سيحل بالجزائر خصيصا لهذه المناسبة. وحسب مصادر من داخل المصنع، فإن النموذج الجديد للسيارة أصبح جاهزا وله بعض الاختلافات في لواحق المركبة وشكلها الأمامي، وهو ما يسمح لها بمنافسة السيارات الأخرى في العالم ويسهّل تصديرها لعدة دول في مختلف القارات. وستكون سيارة «سامبول» المصنعة في وهران ذات خصائص تميّزها عن السيارة القديمة. وقد تم إرسال النماذج الأولى من السيارة بعد خروجها من خطوط التركيب إلى رومانيا، أين أخضعت للاختبارات التقنية وأخرى متعلقة بالسير وفق المعايير الدولية، حيث أجريت الاختبارات في مسارات ومضامير تابعة لشركة «رونو»، وفق المعايير المرجعية وفي مختلف الظروف المناخية والجغرافية وفي فترات الليل والنهار على مسافة 40 ألف كلم. وحسب المعلومات المتوفرة من «رونو الجزائر»، فإن الأعمال داخل المصنع تقتصر حاليا فقط على اقتناء المعدات وقطع الغيار ولواحقها من مصنع رومانيا ويتم تركيبها في واد تليلات، في انتظار أن تبرم الشركة اتفاقيات مع شركات مناولة قد تصل إلى 30 شركة لتمويلها باللواحق والزجاج، في وقت يؤكد نفس المصدر أن السيارة الجديدة ذات جودة عالية مقارنة بالسيارة القديمة وسيكون لها صدى كبيرا في عدة دول. وعلمت $ أن شركة «رونو الجزائر» تعاقدت مع شركتين للمناولة دون أن تنطلق عملية تزويدها بمواد بلاستيكية وبعض اللواحق، وتجرى زيارات إلى المصنع واتصالات مع متعاملين وطنيين وأجانب لتوسيع هذا النسيج للمناولة الذي سيشمل في المستقبل صانعي الزجاج والعجلات المطاطية ومعدات أخرى. وعن سعر السيارة الجديدة، كشف مسؤولون بالشركة أنه سيكون أقل بقليل من سعر السيارة القديمة مع ضمان جودة أفضل وراحة أكبر دون أن يتم الكشف عن السعر الذي سيتم الإعلان عنه تزامنا مع تاريخ خروج أول سيارة من المصنع. وتملك الشركة الوطنية للسيارات الصناعية نسبة 34 % من أسهم مؤسسة «رونو الجزائر للإنتاج» التي تشمل أيضا الصندوق الوطني للاستثمار بـ 17 من المائة والشركة الفرنسية رونو بـ 49 من المائة. وقد تم توظيف 500 عامل على مستوى هذا المصنع وسوف ينتج مصنع وهران في مرحلة أولى 25 ألف سيارة في السنة، قبل أن يصل إلى 75 ألف وحدة في مرحلة ثانية وسيوجه للسوق المحلية ولدول إفريقية.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Qdasb