النهار تنقل بالتفاصيل ماحدث في محاكمة القرن.. وهكذا ظهر أويحيى وسلال

النهار تنقل بالتفاصيل ماحدث في محاكمة القرن.. وهكذا ظهر أويحيى وسلال

ترقب اليوم ملايين الجزائريين أثقل محاكمة في تاريخ العدالة الجزائرية، نظرا لحجم الشخصيات المتهمة ووزنها السياسي والمناصب التي تقلدتها.

أنظار الجزائريين مشدودة إلى محكمة سيدي محمد

وكانت أنظار الجزائريين  مشدودة إلى محكمة سيدي محمد، أين كان من المنتظر  أن يحاكم وزيرين أولين سابقين خلال فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وكان على رأس المتهمين في محاكمة اليوم كل من الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال والوزير الأول السابق أحمد أويحيى ووزيري صناعة سابقين ووزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغني زعلان.

كما مثل  إلى جانب الوزراء عدد من رجال الأعمال المتهمين في قضية تركيب ملفات تركيب السيارات.

مئات المواطنيين قادمين من كل الولايات يغزون  محكمة سيدي محمد

وشهدت محكمة سيدي محمد اليوم حالة غير عادية، نظرا لإقبال مئات المواطنين و الفضوليين و رغبتهم في دخول قاعة الجلسات من اجل مشاهدة رجال النظام السابق وهم يحاكمون،حيث شهدت المحكمة قدوم مئات المواطنين من كل الولايات.

ولعل أن ابرز الشخصيات التي كان يتطلع إليها الجزائريون لرؤيتها هما الشخصيتان المثيرتان للجدل، أحمد أويحيى و عبد المالك سلال.

وحسبما وقفت عليها “النهار أونلاين”، فإن المتمهين  وصلا إلى المحكمة حوالي الساعة التاسعة صباحا قبل أن يتم إبقاؤهما في غرفة المحبوسين بالقرب من قاعدة الجلسات.

هكذا بدا أويحيى وسلال في جلسة  المحاكمة

كانت الساعة تشير إلى الحادية عشر صباحا، عندما تم إدخال المتهمين  إلى قاعة الجلسات يتقدمهم أويحيى سلال يوسفي و بدة محجوب.

وشوهد الوزير الأول السابق أحمد أويحيى في قاعة الجلسات جالسا بالقرب من عبد المالك سلال وكان أويحيى يرتدي بذلة كلاسيكية  سوداء، فوقها معطف أسود وهو يرتدي نظارتينن مقيد اليدين

كما بدا أويحيى شاحب الوجه شارد الذهن فاقدا الكثير من وزنه.

أما الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال فقد ظهر  وهو يرتدي بذلة كلاسيكية بنية فاتحة وقميص كلاسيكي أبيض وحذاء أسود، كما كان هو الأخر مقيد اليدين

وبخصوص باقي المتهمين الذين لم يدخلوا قاعة الجلسات، فقد بقوا في قاعة المحبوسين بالمحكمة.

وحسب ما تحصلت عليه “النهار اونلاين”من مصادر من هئية الدفاع، فإن المتهم فارس سلال كان بالقرب من والده وكان يرتدي قميص وحذاء رياضي وسروال أزرق، أين كان يدردش مع عدد من المحامين و لم تبدِ عليه علامات التأثر.

بدة محجوب  ويوسف يوسفي جنبا إلى جنب

وأضافت ذات المصادر أن يوسف يوسفي وبدة محجوب كانا جنبا إلى جنب، أين دخلا متأخرين إلى قاعدة الجلسات، قبل أن يتم مناداة كل  المتهمين بأسماهم  لتودع بعدها  هيئة الدفاع  طلبا بتأجيل المحاكمة، ليتم الفصل فيها بالتأجيل من قبل القاضي بقبول الطلب.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=734954

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة