النوم للتخلص من ''دوخة'' المرتفعات… زياني ''طوايشي'' ومبولحي ''سينيما في الجونغلاج'' وحليش ''حاب يتزوج''

النوم للتخلص من ''دوخة'' المرتفعات… زياني ''طوايشي'' ومبولحي ''سينيما في الجونغلاج'' وحليش ''حاب يتزوج''

استغلت يومية ''النهار'' تواجد مبعوثيها في مركز تربص التشكيلة الوطنية بكرانس مونتاننا بسويسرا

 لترصد أهم كواليس محاربي الصحراء خارج المستطيل الأخضر والتي ارتأينا أن ننقلها إلى القراء طالما أنها تمثل يوميات اللاعبين وحتى الطاقم الفني والإداري، وكان أكبر ما صادفنا من خلال تحضيرات أشبال سعدان في المقام الأول التماسنا للتدريبات الخاصة التي يجريها الثلاثي مراد مغني ومجيد بوڤرة وحسن يبدة الذين اكتفوا بالتدرب بمفردهم ولعل الميزة التي لاحظناها من خلال متابعتنا لهؤلاء أن أغلب تحضيراتهم كانت في داخل القاعة بالمقارنة مع العناصر الأخرى، وهو ما جعل بعض اللاعبين يعلقون كثيرا على هذه القضية خاصة أنهم لم ينضموا الى تعدادهم منذ بداية هذا المعسكر التحضيري، هذا ولم يقتصر فضولنا في رصد يوميات اللاعبين دون أن نستقصي بعض الجوانب الخاصة ببعض العناصر وهو ما جسدناه من خلال مقابلتنا بالمدافع القوي والشجاع ونجم ماديرا البرتغالي رفيق حليش، الذي فضل مصاراحتنا بموضوع كان في السابق محل ازدراء بعض الأسماء التي كانت ترفض الخوض في بعض المواضيع على غرار قضية الزواج، لكن حليش كان صريحا معنا عندما أجابنا بصراحته المعهودة أنه كان ينوي تطليق العزوبية منذ أن كان صغيرا، غير أن بعض الظروف حالت دون أن يجسد هذا الحلم في وقته المحدد، ووعد بالمقابل نجم النصرية أن يشرع في التحضير لهذا المشروع مباشرة بعد مونديال جنوب إفريقيا، وهي الفترة التي يراها مناسبة لإكمال نصف دينه طالما أن عدة ارتباطات ستشغله في الفترة المقبلة. هذا وعلى خلاف المعسكرات والتربصات السابقة أين كان معظم التعداد يفضل السهر كثيرا والتأخر في الالتحاق بغرفهم فإن ميزة تربص سويسرا لم يكن على هذا الحال بالرغم من تواجد نفس التركيبة التي خاضت الرهانات السابقة لكن هذا لم يمنع من رضوخ واستسلام اللاعبين إلى الخلود الى النوم في وقت مبكر وهو ما لم يحدث مثلا في تربصات بني مسوس بالجزائر أو معسكرات لوكاستولي بفرنسا ولو أن بعض العناصر أرجعت ذلك الى التعب والإرهاق اللذين نالا منهم جراء التدريبات الشاقة علاوة على المناخ السائد بمنطقة كرانس مونتانا الذي يتسم بالبرودة الشديدة خاصة وأن المنطقة تقع على علو مرتفع جدا. هذا وعلى نطاق آخر فقد تأكد جليا أن امكانيات الحارس الجديد للخضر رايس مبلوحي لا تتعلق فقط بحراسة المرمى بل امتدت الى قدراته على الاستعراض بالمداعبة بالكرة أو كما يعرف بـ”الجونغلاج” وهي اللقطة التي جلبت فضول زملائه الذين تأكدوا من مستوى حارس سلافيا.

الإبتسامة لم تفارق اللاعبين والطاقمين الفني والإداري

هذا وبالرغم من قيمة الرهان الذي ينتظر التشكيلة الوطنية بمونديال جنوب افريقيا والذي يتطلب حسبهم تركيزا كبيرا وتوظيف مجهودات كبيرة لضمان أحسن تحضير وجاهزية إضافة الى عدم تاقلم بعض العناصر الجديدة مع طبيعة اللاعبين القدامى وأجواء المنتخب عموما، إلا أن هذا لم يمنع أن تكون هناك أجواء عائلية داخل بيت المنتخب حيث لمسنا من خلال تتبعنا لتنقلات اللاعبين وحتى الطاقم الفني والطبي سواء في الميدان والفندق والغرف، أن الابتسامة والسعادة لم تفارقهم في معظم الأوقات ويبدو وكأنهم غير معنيين بخوض أكبر منافسة عالمية في اقل من 20 يوما فقط، وهو الامر الذي انطبق ايضا على الناخب الوطني الذي بدا متفائلا بقدرات مجموعته وهو ما تجلى على ملامحه مظاهر السعادة والتفاؤل.

شاوشي يحن لأيام الصبا ويسدل عمود ليلعب به

يواصل الحارس السطايفي خرجاته المضحكة بمركز كرانس مونتانا حيث لم يخطر على بال أحد أن يقدم شاوشي على اللعب بعمود بطريقة ”رشايقة” دون أن يلفت انتباه أحد في الوقت الذي كان تركيز الجميع منصبا على التدريبات وهو ما جعل البعض يقدم على معاتبة شاوشي بأسلوب هزلي لكن هذا الأخير كشف أنه تذكر جيدا هذه اللعبة عندما كان في فترة الصبا.

انسجام كبير بين مبولحي، ڤاواوي، زماموش وشاوشي

بالرغم من التنافس الشديد الذي يسود رباعي الحراس شاوشي ومبولحي وزماموش وقاواوي من أجل الظفر بمكانة أساسية في كتيبة سعدان وكسب ثقة هذا الأخير، إلا أنه بالمقابل اكتشفنا نقطة ايجابية وهي أن الحراس يتفاهمون جيدا فيما بينهم حيث لمسنا تناسقا وانسجاما كبيرين بينهم.

زياني ”طوايشي” وهبّل زماموش

على غير العادة كان نجم المنتخب الوطني كريم زياني ”طوايشي” ويمازح الجميع محاولا خلق جو لطيف يساعد جميع اللاعبين على التدرب في أجواء مضحكة وغير مملة وقد حاول اللاعب السابق لنادي مارسيلسيا الفرنسي الترفيه عن نفسه والخروج قليلا عن جو التدريبات ولم يجد أمامه إلا حارس مولودية الجزائر لمين زماموش القلق على ناديه الذي تنتظره مباراة صعبة للغاية اليوم أمام ملاحقه وفاق سطيف، بحيث قام بضربه بالكرة عدة مرات محاولا التأثير عليه ولكن اخر ضربة جاءت على مستوى وجه زماموش الذي تأثر نوعا ما من قوة الضربة وهو ما جعل زياني يقترب من ”زيما” ليطلب منه الإعتذار، مؤكدا له أنه كان يمازحه وزماموش قابله ضاحكا وتصافحا قبل أن يكملا التدريبات في أجواء أقل ما يقال عنها أنها عائلية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة