الهراوات ومسدسات ''تايزر'' لإعادة هيبة الشرطة
تكثيف الدوريات وتنظيم عمليات مداهمة للقضاء على العصابات الإجرامية
رخّصت المديرية العامة للأمن الوطني لكافة الوحدات العملياتية المسخرة بالميدان بالسماح لأعوان الشرطة ووحدات التدخل بحمل بنادق مضخية ومسدسات كهربائية ”تايزر”، وكذا بالعصي القانونية ”الهراوات” بالنسبة لأعوان الشرطة التابعين لمصالح الأمن العمومي، كما سمحت لأعوان وحدات التدخل وحفظ النظام العام بحمل القنابل المسيلة للدموع، خلال تداخلاتهم أثناء الاحتجاجات الاجتماعية المختلفة، شريطة أن تستخدم هذه الأسلحة في حدود ما تسمح به القوانين والتنظيمات سارية المفعول.وكشفت مصادر مطلعة أن المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل وجه تعليمات صارمة لكل المصالح المعنية، بتكثيف الجهود والعمل على توفير الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات، خاصة خلال الاحتجاجات الاجتماعية، والتي كثيرا ما تستغل من طرف بعض الجماعات الإجرامية لنشر الفوضى والتخريب واللاأمن.وأمر المدير العام للأمن الوطني، كل الناشطين والمنتمين لجهاز الشرطة بتفعيل كل التدابير المناسبة حسب خصوصية الظروف الأمنية السائدة عبر إقليم كل اختصاص، قائلا أن هذه الإجراءات الجديدة التي أقرها منذ حوالي أسبوع، ليست على ”سبيل الحصر”، وإنما تدخل في إطار ضمان مردود أفضل لنشاط مختلف المصالح، مع الحرص على دعم وتجنيد الفاعلين والشركاء المعنيين، خاصة في ظل تسجيل تسيب وصفه بـ”الفاضح” والذي يسيء ـ حسبه ـ للجهود المبذولة في هذا الشأن، ما يخلق جوا من اللاأمن ويجعل المواطن أكثر عرضة للخطر.وأكد هامل أنه وبالرغم من كل الوسائل المادية والبشرية الهائلة المسخرة ميدانيا، إلا أنه ومن خلال تحليله للوضع الأمني السائد، توصّل إلى وجود ”تنام ” خطير للجريمة، خاصة بالمراكز الحضرية الكبري، مشيرا إلى أنه وزيادة عن حالات المساس المتكررة بالأشخاص والممتلكات، على غرار قضايا الضرب والجرح العمديين والاعتداءات، فضلا عن عمليات سرقة المركبات المركونة، ناهيك عن الشجارات المسلجة بين عصابات الأحياء، فإن المجرمين يتجرؤون حتى على التعدي على أعوان الشرطة أثناء تأدية مهامهم.