امتحانات عن طريق تكنولوجيات الاتصال للحصول على «البيرمي»..!

امتحانات عن طريق تكنولوجيات الاتصال للحصول على «البيرمي»..!

بعد التوقيع على اتفاقية تعاون بين مركز الوقاية والأمن عبر الطرقات والمدرسة الوطنية للإعلام الآلي

يهدف إلى تقليص الحد الأقصى من التدخل البشري في الامتحانات وإضفاء الشفافية

تمّ إمضاء اتفاقية تعاون بين المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات ومخبر مناهج تصميم الأنظمة بالمدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي، بهدف تحسين وتوحيد طرق جمع المعطيات والبيانات حول حوادث المرور.

وبموجب هذه الاتفاقية، التي تشرف عليها وزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، سيتم تشكيل فريق من الخبراء والمهندسين في مجال تصميم التطبيقات والأنظمة المعلوماتية للتكفل بتعزيز وتطوير الآليات والقدرات التقنية للمركز بهدف ترقية وتفعيل نشاطاته في مجال السلامة والأمن عبر الطرقات.

وفي هذا الإطار، وقع الاختيار على أربعة مشاريع تشمل إنشاء النظام الآلي لجمع وتحليل المعطيات المتعلقة بحوادث المرور الجسمانية.

مما سيسمح بالتحليل والتقييم الدقيق لجل المعطيات، وبالتالي ضمان فاعلية ونجاعة أكبر للحلول والتدابير المتخذة في هذا المجال والنظام الآلي، لتسيير الاختبارات النظرية المتعلقة برخصة السياقة بغرض تحسين شروط اجتياز الامتحانات النظرية لنيل رخصة السياقة المعمول بها حالا.

ويهدف المشروع الثاني إلى إدراج تكنولوجيات الإعلام والاتصال في تقييم المترشح والتقليص إلى الحد الأقصى من التدخل البشري في الامتحانات بغرض إضفاء  شفافية أكبر على النتائج.

أما المشروع الثالث المتعلق بالنظام الآلي لتقييم حملات التوعية والتحسيس فهو  يهدف إلى التوصل لنظام معلوماتي لتقييم حملات التوعية بالاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخراج مقياس يمكن مصالح الأمن من تحسين العمل التحسيسي واستدراك النقائص المسجلة فيه.

وبهذا الخصوص، فإن هذا النظام سيساهم في تقليص حجم النقائص التي يعاني منها المركز حاليا، فعلى الرغم من الحملات المتواصلة التي يقوم بها طيلة السنة والمجهودات الكبيرة التي يبذلها في هذا المجال، سواء من الناحية البشرية أو اللوجستيكية.

إلا أنه يفتقر للآليات التي يمكن من خلالها تقييم نتائج وأثر هذه الحملات على مستعملي الطريق بطريقة آنية وعلمية.

ويتمثل المشروع الأخير في إنشاء أرضية إلكترونية للتربية المرورية ونشر الثقافة المرورية لدى الناشئة، التي هي من المهام الموكلة للمركز، لكن ونظرا لقلة الوسائل البيداغوجية الموجهة لهذه الفئة، فإنه من الصعب تلقين الأطفال بمختلف أعمارهم مبادئ السلامة المرورية على الرغم من الأهمية القصوى التي يكتسيها هذا الموضوع.

وعليه سيسمح هذا المشروع بتغطية العجز المسجل في هذا المجال عبر إنجاز أرضية  إلكترونية تأخذ في الاعتبار سن وميول الطفل، يمكن الاستعانة بها أثناء أوقات الدراسة أو خارجها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة